Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحملة الفرنسية #2

الحملة الفرنسية، الجزء الثاني: في محكمة التاريخ

Rate this book
قرأنا في الجزء الأول من هذه الدراسة ، كيف كانت ثورة ١٧٨٩ «عصر الأساطير» . وكيف أصبح الجنرال بونابرت أسطورة بفضل عبقريته الإعلامية . وكيف أن حملته علي مصر ، «البلد الأسطوري البعيد» ، أصبحت أيضا أسطورة ، خاصة أن قائدها الشاب - الذي أصبح الإمبراطور نابليون - قد أذل أوروبا كلها فيما بعد ، وقرأنا كيف أن الأدباء والفنانين أخذوا يمجدون كل ما يخص نابليون ، الإمبراطور ، بإطلاق مسلمات لم يشكك فيها المؤرخون المبهورون بعبقرية أشهر عسكري في تاريخ فرنسا ، حتى يومنا هذا .

ونقرأ في الجزء الذي بين أيدينا الحقائق البشعة لجيش الاحتلال في مصر ، بقلم شهود الحملة العيان، تلك الحقائق التي طمسها كل من رأي في نابليون بونابرت عبقريا معصوماً من الخطأ ، كما سبق أن تجاهلها المؤرخون الاستعماريون بسبب عنصرية واضحة في كتاباتهم ، أدت إلي إطلاق اسم «الحملة الحضارية» علي حملة ، اعترفوا - في الوقت نفسه - أنها كانت استعمارية !

وأهم ما يقدمه هذا الجزء للقاريء ، خطابات كليبر ، حاكم مصر ، بعد رحيل بونابرت ، التي يقول فيها صراحة ما ينكره كل من مجد الجيش الفرنسي ، قبل أن ينتهي عصر الإمبراطوريات الاستعمارية . لذا فإن هذا الكتاب يناقش بعد ذلك ، مفهوم الموضوعية العلمية في الغرب ، وما يدعيه الغرب من صدق واحترام للحقيقة ، يفنده موقفهم من الحملة علي مصر ، إذ يصرون ، حتي الآن ، علي اعتبارها حملة تنويرية ، مع اعترافهم بهدفها الاستعماري ، وبالفظائع التي اقترفها جند الحملة في السنوات الثلاث التي قضوها في مصر . فقد أثبت المؤرخون الفرنسيون الجدد زيف أهم أساطير تاريخهم ، وهي ثورة ١٧٨٩ ، وشخصية نابليون بونابرت . ومع ذلك ، فإن إصرارهم علي تمجيد الحملة ، إن دل علي شيء ، فإنما يدل علي تناقض صارخ في منطق ، كان المتوقع أن يكون سويا . كما يدل علي أن القاريء العربي يجب أن يتوخي الحذر بل الريبة أيضا ، إذا تناول قراءة تاريخنا بأقلام قوم ، لا يرون فينا إلا جنسا أدني ، لابد من استعماره بحجة تنويره وتحضيره . ولا تستند الدارسة في رأيها هذا إلا علي «أقوال شهود من أهلها» .

338 pages, Paperback

First published October 1, 1998

2 people are currently reading
93 people want to read

About the author

ليلى عنان

7 books9 followers
أستاذ الأدب والحضارة الفرنسية بجامعة القاهرة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (35%)
4 stars
8 (47%)
3 stars
2 (11%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
82 reviews13 followers
February 10, 2016
الكتاب من جزئين اشترتهم م مكانين منفصلين وعاى فترة ،وهما من القطع الصغير بتاع كتب الهلال اللي باحبها وشايف فيها حاجات كويسة جدا من غير بهرجة إخراج،الفكرة العامة للكتابين-وأنا بعاملهم ككتاب واحد-هي تحدي فكرة إن الحملة الفرنسية على مصر هي بداية التنوير ومصر الحديثة وإن الخقيقة إنها كانت حملة استعمارية بغيضة وفاشلة وإن تأثيرها كان محدود جدا وده بيفكرني بكتاب تاني بتاع كل رجال الباشا لخالد فهمي اللي كان بتحدى فكرة تانية إن محمد علي هو باني مصر الحديثة وإنه كان طاغية شرقي داهية وبس وأنا ما كنتش مع الكاتب في تصوره هناك ،لكن هنا وبالإضافة لكتابات تانية قريتها بدأت أقتنع إن الحملة الفرنسية على مصر "تزامنت "مع تغيير كبير في تاريخها وتحول كانت بدأت تدخل فيه فعلا من نهاية القرن التاسع عشر مش إن هي اللي سببته يمكن كان ضخامة الحدث نوح من الريح اللي زادت النار اشتعال-نار التغيير-لكن ماكانتش أبدا جزء من النار وحطبها نفسه،عجبني إن اللي كاتب واحدة ست ،وإنها ربطت الكتابة بتدراستها وتجربتها الشخصية في المدارس الفرنسية وفي مجهود واضج جدا لكن شفت إن الكتاب والعرض مش هقول. مش منظم لكن فضفاض أوي وكان محتاج تنظيم وإحكام أكتر من كده ،الملاحق في آخر الكتاب ظريفة جدا وأضافت لجو الكتاب أوي
Profile Image for وسام عبده.
Author 13 books204 followers
July 18, 2020
في الجزء الثاني من كتابها الحملة الفرنسية، تستقرأ ليلى عنان صورة نابليون من خلال شهادات معاصري الحملة من الفرنسيين بالذات، ثم صورته كما تبدو في الأدبيات اللاحقة على الحملة سواء الفرنسية أم العربية؛ وتتعرض لحملة المؤرخين الفرنسيين الجدد على الصورة الوهمية لنابليون، منهية الكتاب بمناقشة عميقة لموضوعية التاريخ وتناوله في الغرب عامة.
Profile Image for حسن  الهلالي .
104 reviews19 followers
September 30, 2022
"قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ فأحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ " سياسية الحملة الفرنسية على مصر تتلخص في الجملة التي عاتب به الله أحد أنبياءه عليهم السلام بأنه أخذ الجماعة بذنب الواحد ، أنتهي الجزء الأول الذي كان متحوراً حول الحالة التاريخية التي خلقت و أوجدت الثورة الفرنسية و الخلفية التي كان ينتمي إليها جنود الحملة من الچنرال بونابرت لأصغر جُندي .

كان السلب و النهب و الإغتصاب هو السمة الغالبة على الجنود وقتها فمؤرخون الحملة يذكرون هذه الوقائع بأسلوب عفوي بدون أستنكر أو ستشنع بسبب كثرتها و شيوعها بفجاجة شديدة فتقرأ لهم و هم يتحدثون عن رغبتهم في تطوير الشعب المصري ليصبح موكباً للتنوير و لكن باستخدام البرود و الدم و هتك العرض تجدهم لا يفهمون لماذا الشعب كرهاً لهم دائم المقاومة كثير الثورة بعد كل هذا بل يرجعون ذلك إلى إنه محض تطرف ديني أعمى يشوش رؤيتهم للحقيقة و قدرتهم على فهم الغاية من وراء ما تفعل فرنسا و يرفضون بكل قوة أي محولة للتعايش السلمي مع المستعمر الكافر حيث إن و حتي تصور فرنسا لهذا التعايش لا يخلو من السلب و النهب و الأغتصاب ولكن بصورة أقل من لو قاومت و يا عجبي .

تشير الكتابة إلى إن نابليون غزا مصر بدون أعلان الحرب على الباب العالي مباشرةً و أنما أتى مسلماً لتخليص الناس و حاول دائماً التأكيد على هذه الأكذوبة و أنهم هنا فقط لتخليص العوام من ظلم المماليك و العجيب أن هذه الخدعة إنطلت على جنوده البلاهاء و لكن مع الوقت بعد تحرك الباب العالي ضد فرنسا في تحالف مزودج بينه و بين إنجلترا و روسيا أدرك الجميع أنا هذا الكلام محض هراء لا أكثر و أنهم هنا لأنهم مُعتدون لا أكثر .

تندلع ثورة القاهرة الأولى و يبدأ العنف المسلح و قذف القاهرة و يبدأ الأهالي في الهجوم على أفراد الحملة فيرد نابليون بأفعال شنعاء من حرق القرى بأكملها و ذبح سكانهُا فكانت سياسية الأرض المحروقة هي الأداة التي يقمع به كل معارضاً فنجده يحرق قرية لأن أهلها قتلوا موظفاً له ، الأسكندرية يسويها بالأرض و لا يتوقف بطشه عند مصر فقط بل و حينما نصل ليافا المذبحة الأشهر التي على رغم من إستسلم حمايتها العثمانية فيها أعمل فيهم السيف و أزهق روح أكثر من ٤٠٠٠ نفس.

نجد أن الفرنسيين لم يتخلوا أبداً عن روحهم الصليبية و لما ينسوا ما نزل على لويس التاسع و أصحابه حينما قاموا بحملتهم المشؤومة على مصر و إنتهت بهزيمة مذلة لهم نجد أن المؤرخين دائمين الذكر لهذه المسألة و يأكدون أن فعل الجنود أنما هي قولنا :" هذه بتلك ".

لما يضف الفرنسيين لمصر شئ لا مدرسة لا مشفى لا شيء حتي الطابعة أخذوها معهم عند رحيلهم العلوم التي قيل إنهم سيبهرون بها العوام لم تكن أكثر من منطاد فشل بدلاً من أن يثير رعب الناس أثار سخريتهم بل إن التعليم كان مزدهراً قبلهم على حد وصف قصصيهم حتي المؤرخون المحاليون في فترة ما بعد الحملة مثل رفاعة الطهطاوي و سليمان الفرنساوي حينما يذكرون مصر بتفاصيلها يمرون على الحملة مرو الكرام لما يشهد التغلغل الفرنسي في مصر أي أثر واضح إلا في عهد الخديوي إسماعيل باشا الذي وجه قبلته إلى فرنسا .

رفض العامة لهم جعل الفرنسيون يحاولون إن يغيروا في الديموغرافية المصرية بفتح باب الهجرة لليونان ليحلوا محل المصريين لكن هذا المخطط رغم إنتعاشه قليلاً إلا أنه فشل .

هذه الإضطرابات خلقت عند الجنود حالة من اليأس و السخط دفعتهم للإنتحار أو تسليم العريش للقوات العثمانية بدون قتال أو الهروب للخندق العثماني و الإنضمام لهم .

حلم التنوير الذي جاء مع الحملة كما يهم بعض المتثقفة أمثال طه حسين حينما وصف الحملة بالفتح العظيمة و النصر المُبين لم يكن أكثر من أضغاث أحلام فحتي على المستوي الفرنسي فقد فقدت فرنسا أغلب شعارات الثورة فالرق عاد و التعذيب عاد و أبشع حرية الصحافة قد قيدت العياقبة حبسوا و أكلت الدبة صاحبها و خرجنا من النظام الملكي إلى النظام الأمبرطوري الذي أسسه نابليون بونابرت لإشباع رغبته الشخصية في الحصول على المجد الزائف فحتي الشيطان تبرأ مما كان يدعوا .
Profile Image for عبدالله  زرد.
58 reviews10 followers
November 9, 2013
الجزء الثاني من الكتاب جد مفيد
يتحدث عن الحملة الفرنسية وكيف كتبت في التاريخ
كيف كتبها من عاصرها من الفرنسيين والمصريين من الكتاب والفنانين والمؤرخين

كيف صورها من أرخ لها بعد رحيل الفرنسيس عن مصر

وكيف صورها الجيل الجديد من الفرنسيين الآن بعدما نقلت إليهم من جدودهم وآبائهم الأساطير التي صورت بها الحملة

مع نقد لمحتوى كل فريق للتحقيق وبيان الكذب والادعاء والموضوعية والأمانة

ثم ينتهي الكتاب ببحث عن الموضوعية العلمية لدى الغرب وسبل معالجة التاريخ عموما
Displaying 1 - 4 of 4 reviews