البداية جميلة ..جدا
بدأ الكاتب :غالي شكري بالجنس كمفهوم قبل الادب ..
بدأ الجنس كملكية مشاعة مع البدائية ..ثم ومع ظهور الزراعة كانت الملكية الخاصة فلكل رجل ارض..هنا بدأ :تملك" النساء
وتراجع حد المساواة بين المراة و الرجل
ثم مع الحروب على المصالح والاراضي والماء جاءت السبايا وهذا حط من قيمة المراة "ربة البيت" اكثر
**************************
كان القاء الخاطف بين الرجل والمرأة في المرحلة الجنينية _بطن الغابة_ مجرد لقاء جنسي فوري لاشباع الحاجة ولم تتح له قدرته الذهنية امكانية التعبير الفني عن شكل هذه العلاقة ....
**********************************
ورد ذكر وتقييم لعدة روايات لاوسكار وايلد-بلزاك-فلوبير-اميل زولا لشرح شكل الجنس ومفهومة في ادبهم وعصرهم
*******************************************
الرومنسية : كان الحب يرفع انمرأة فوق شهوانية الجنس
الواقعية: تأثرت بالميكانيك والاقتصاد فكان الحديث عن الثروة اكثر
الاتجاه الطبيعي /البيولوجي : كان يفصل في شكل جسد المراة ..
*********************************************
ثم جاء فرويد واثيت غريزة الجنس وكونها بأهمية غريزة البقاء
وعلى اثرها كانت رواية "عشيق الليدي تشاترلي" التي اثارت ضجة واسعه لدرجة ان اتش دي لورنس ترك انجلترا
*******************************
ثم فوكنر امريكا ... وكوبوكوف "لوليتا" حب رجل اربعيني لفتاة في عمر 12 عاما وشهوانيته ...والتي جسدت ذلك العصر
جاء همنجواي بعد ذلك ...الرجل والمراة ...............والحرب
وكان بطله يتوسل للمراة التي يحب ان يتزوجها ولكنها كانت تقول ( نحن متزوجان فعلا,,انا لا استطيع ان اكون متزوجة اكثر من ذلك) وتتابع ( لاتتكلم وكأن عليك ان تجعل مني امراة شريفه,,,انا امرأة شريفة جدا)
****************************************
ثم جاء عصر فرانسوا ساجان (صباح الخير ايها الحزن)
كان الجنس لقتل الوقت ليس الا
(ابتسامه ما) كان عن حب الصغيرات لرجال الكبار "رقة الاب وعذوبة العاشق"
ولكن الكاتب رأى ان كتاباتها لاتستحق مسمى رواية
< هذا نقد حتى الان وانا في الصفحة 60