كِتاب ذكر فيه ابن أبي الدنيا أحاديث و آثار في الإحتضار ، و حُسن الظن بالله عند نزول الموت ، و ذكر فيه ما قاله النبي صلى الله عليه و سلم عند الموت ، و ما قاله الخلفاء عندَ الموت ، و ما قالت الأمراء و الملوك عندَ الموت ، و خصص باب في التعزية للنفس و ما يصيبها عندَ الموت ، و خوفها و جزعها الذي يصيبها عنده ، و من قال شعراً عند الموت ، و أقوال و قصص و أحوتال شتّى . رابط الكتاب: http://www.archive.org/download/waq32...
عبد الله بن محمد بن عُبيد بن سفيان بن قيس، الأموي،أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي (208/281)هجري، من موالي بني أمية،الحافظ، المحدث، صاحب التصانيف المشهورة المفيدة، كان مؤدب أولاد الخلفاء. وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. وثقه أبو حاتم وغيره. صنّف الكثير حتى بلغت مصنفاته 164 مصنفاً منها: العظمة؛ الصمت؛ اليقين؛ ذم الدنيا؛ الشكر؛ الفرج بعد الشدة وغيرها. مولده ووفاته ببغداد.
قال عنه الحافظ ابن كثير - رحمه الله - في البداية والنهاية: " المشهور بالتصانيف الكثيرة، النافعة، الشائعة، الذائعة في الرقائق وغيرها، وكان صدوقاً، حافظاً، ذا مروءة ".
كتاب لا بأس به يجلب لك آخر لحظات البشر من خلفاء وأولياء وصحابة وأناس من الزمن القديم. يذكر أقوالهم عند الموت ويبين حالهم وجزعهم وندمهم. ترى كيف أن البعض يحتضر وهو مرتاح والاخر وهو جازع يبكي على ما فرط في عمره. على الرغم على تحفظي على بعض القصص المذكورة، الا ان الكتاب به موعظة...