الكتاب مثل نقلة نوعية في كتابة التاريخ عبر حوار بمنطق العصر الحديث مع عدد عشر شخصيات وأحداث أحدثها باشا مصر محمد علي وأقدمها اسكندر المقدوني، مرورا بمعاوية بن ابي سفيان ومارتن لوثر ونابليون بونابرت والخليفة العباسي ابو العباس ومترنيخ وهوراشيو نلسون وخالد بن الوليد مرورا بعام 1492م الذي شهد سقوط غرناطة وفي نفس العام شهدت رحلات كريستو با اكولون (كريستوفر كولومبس) لاكتشاف الأمريكتين والعالم الجديد وتدور فكرة الكتاب لاستخلاص العبر من التاريخ والقاسم المشترك بين حوارات الكتاب أنها تدور مع رجال دولة..
والفكرة التي يسعي الكتاب لتشكيلها هي قضية الشرعية، وكما دون الاديب جمال الغيطاني عن الكتاب انه كتاب تتضافر فيه الصحافة بالادب. والبحث العلمي التاريخي بالإبداع بالخيال الخلاق الجميل، وأنه من أندر الحوارات التي يضمها الكتاب والتي قرأتها في مساري الطويل ذلك الذي اجراه مع عام، مع سنة ذهب المؤلف إلي القرون الوسطي ليحاور عام 1492 ميلاديا العام الذي وصل فيه كريستوفر كولومبس إلي أمريكا والذي خرج فيه العرب من الاندلس، عام فاصل حاسم.. الفكرة في حد ذاتها ابداع موح وجميل تحية للاديب محمد البدري الذي ابدع هذا العمل الجميل.
بهذه الكلمات للاديب جمال الغيطاني لم اجد اروع منها في تقديم الكتاب.. واقتطف سطورا من مقدمة الكاتب لكتابه.. دعوته لله عز وجل أن يجعل من هذه الحوارات أداة للتعبير عن فكرة صناعة التاريخ، وأن يجعلها اداة لصناعة الحاضر والمستقبل.. وأنه آثر أن يكون موضوعيا فإن لم يستطع في بعض الأحيان فهذا لأنه انسان وله مشاعر ورأي وهي عناصر حاول تجسيدها قدر المستطاع، ومن الملامح الإنسانية في الندوة الحضور العائلي لأسرة الكاتب واعتزازه بدور والدته وزوجته وابنائه واساتذته في الحياة الاكاديمية والمهنية كأحد أبناء السلك الدبلوماسي والكتاب من نوع القطع الصغير ويقع بين طيات 223 صفحة، وان المتصفح للكتاب يشعر ويعيش رحلة مع الماضي السحيق مستفيدا من دروسه في الحاضر وأن القارئ يحاور شخصيات الكتاب بلقب (أنا).. أنه خطوة جديدة علي طريق قراءة التاريخ بحوارات مع صناع التاريخ ويمثل اضافة إلي المكتبة العربية.
السفير الدكتور محمد عبد الستار البدري هو سفير جمهورية مصر العربية في موسكو شغل منصب مدير معهد الدراسات الدبلوماسية في 2013 شغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية في 2012 عمل مديراً للمكتب الإعلامي المصري بلندن خدم في سفارات مصر في أنقرة وبروكسل عمل مستشراً لوفد مصر الدائم في نيويورك كان عضواَ في فريق التفاوض المصري لإبرام أتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية إلي جانب عمله الدبلوماسي فهو استاذ مساعد لالجامعة الأمريكية بالقاهرة ويدرس مادة التاريخ الحديث والعلاقات الدولية "صاحب الباب الإسبوعي "من التاريخ في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية كتن يُعد ويقدم البرنامج "التاريخ يتحدث"
كتاب مختلف عن كتب التاريخ التى قرأتها المؤلف لا يعتمد علي السرد بل الحوار وربما هذا ما ميز الكتاب بالنسب لي اختيار رائع للشخصيات شخصيات أثرت بالفعل في التاريخ البشري بداية من معاويةبن أبي سفيان وأثره في تغيير منهج اختيار الحاكم وفتنته مع علي ثم مارتن لوثر وحركته التصحيحية التى كان لها أثر كبير حتى وقتنا هذا نابليون هذا القائد الكبير مروراً بشخصيات كـ السفاح ومترنيخ ونلسون والإسكندر وخالد بن الوليد ومحمد علي
أخر نقطة حواره مع سنة 1492 كان رائع تلك السنة المفصلية في تاريخ أوروبا حيث سقوط مملكة غرناة في يد الملكين إيزابيلا وفيردينايد ومن ثم بداية رحلة كولومبوس نحو الهند التى أدت لبدء عهد الاستكشاف للقارتين
قِيل و أُردد من بعدها : أقبل على النفس فاستكمل فضائلها .. فأنت بالنفسِ لا بالجسمِ إنسانُ ..
اختيار الشخصيات خصيصًا محمد علي و سيف الله المسلول - خالد بن الوليد رضى الله عنه - موفق و سديد ، كالعادة كتب التاريخ تحتاج إلى خلفية سابقة ولو بسيطة لتفهم الأحداث ولتقيم الحدث التاريخي من رأي الكتاب اللذان قد يختلطان معًا بسبب جهلك المعلومة ، لكن الكتاب أمتع من ذلك .. كثيرًا ما أرى وجهة نظر الكاتب خفاقة و واضحة وسط الحوار ، احترمتها بل أخذتني الحورات بين الشخصيات إلى عالم آخر حيث تجوب المصلحة وتتجول في نفوس البشر .. حيث التخطيط و الحذر التام . النهايات عظيمة !
بغض النظر ان الواحد معندوش خلفية تاريخية عن شخصيات منهم وأول مرة يسمع عنهم إلا ان الكتاب دا يعتبر مدخل لأي حد عايز يقرأ شوية في التاريخ أو ياخد فكرة أو نبذة بسيطة عن كل شخص.. فكرة الكتابات جميلة كدا خصوصاً انها جت على هيئة حوارات بين الكاتب وبين الشخصيات دي. اتمنى انها تكون فكرة مستمرة ونلاقي حاجة زي دي تاني ..
طيب مبدأيا فكرة الكتاب لطيفه جدا بس هو محتاج حد عندوا خلفيه عن الشخصيات اللي فيها الي حد كبير عشان يقدر يتعامل معاه ,الكتب الصغيره دايما بتكون بداية قراءه لناس كتير , فبالتالي عشان يتغلب علي النقطه دي انا مكنش عندي أي مانع ان الكتاب يكبر شويه ويزيد فيه قبل ما يبدأ في كل شخصيه نبذه عنها والنقط الخلافيه اللي عليها ويجيي تفصيلوا باسلوبوا الحواري المشيق ودا كان هيحل تساؤلات ناس كتير اشترت الكتاب علي اساس انهم هيتعرفوا علي الشخصيات دي لأول مره
طلعت من الكتاب بدعاء الكاتب في آخر سيرة معاويه "اللهم ألهمني علم وتقوي وشجاعة الامام علي بن ابي طالب في خدمة الاسلام,وحصني في دنياي بمواهب معاويه وذكاءه وانجازاته للأسلام وهب لي من لدنك وسيلة التوفيق بينهما" دعاء في الحقيقه في منتهي الروعه جمل وقفت عندها: فالرعيه تضل عن الراعي عندما يفقد الراعي مشروعه محمد علي فيه حاجات كتيره الحقيقه يكفيني هذا التعليق
بداية الكتاب كفكرة جديدة يتخيل فيها المؤلف وكأنه يحاور شخصيات تاريخية لينقل لنا أحداث تلك الحقبة من الزمن أحد الحوارات شذ عن البقية كونه كان مع سنة 1492 لتروي أحداثها ربما كانت الفكرة جذابة والأسلوب سلس إلا إن المؤلف قال على لسان الشخصية ما لم يقل لذا لايمكنك التمييز بين ما قاله فعلا وما وضعه المؤلف على لسانه وأصنف عذا كأحد عيوب
كانت البداية بمعاوية بن أبي سفيان ثم مارتن لوثر نابليون ابو العباس السفاح مترنيخ عام 1492 هوراشيو منسن قائد البحرية البريطانية الاسكندر خالد بن الوليد واخيرا محمد علي باشا
اول مره اكتب تعليق علي كتاب بس فعلا كتاب يستحق التعليق و عمرك ماتندم انك قراءته و فيه حاجات كتيره جدا فهم لشخصيات من التاريخ اللي فعلا اثرت فينا و كمان كلام الشخصيات دي بتقوله لازم يلفت نظرنا لحاجات سياسيه مهمه جدا شيق جدا و خاصه تناول بعض الشخصيات المفضله جدا جدا عندي لازم يتقراء بجد
كتاب جيد جدا خلاني أدور وعايزة أقرا أكتر عن شخصياته وبرغم اعجابي بقدرة الكاتب على خلق حوار خيالي بينه وبين الشخصيات التاريخية .. إلا إني كنت بشك ساعات في اجاباتهم باعتبارها في الآخر نتاج تفكير الكاتب
كتاب رائع يتحدث عن التاريخ بشكل جديد ، الكتاب غيّر النمط الرتيب لكتب التاريخ. الكاتب اسلوبه لطيف ومبسط وبيتكلم مع كل شخصية حسب زمانها. كتاب مفيد ويا ريت الكّتاب يحذو حذو د.البدري :)
هحاول اكون حيادي و احتقاري لكل المنتفعين من النظام الحالي على جنب و احكم على الكتاب أدبيا بعيداً عن توجهات و أفكار الكاتب الفكرة جديدة و لذيذة إلي حد ما لكن سهل اوي أنه يدس السم في العسل و يطلع اللي بيقرا بالافكار اللي عايزها يحب و يكره بمزاج الكاتب لو غير متمرس و متعمق في التاريخ
فكرة جديده ودمها خفيف الأسلوب جميل قدر فعلا يخليني أشعر بأن هذا الحوار قد حدث بالفعل وأن معاويه و نلسون وغيرهم قد اجروا حوار مع الكاتب بالفعل علي الرغم من عدم شهرة الكاتب الواسعه
أعجبتني فكرة الكتاب جداو تنوع الشخصيات المختارة و الابداع في الأسلوب مثل تصوير الحالةالنفسية أحببت الجزء الذي تحدث الراوي فيه مع سنة على غرار شخصيات تاريخية
ما لم يعجبني كان كون الراوي يتكلم و يدير الحوار بطريقة غير موضوعية و اسفزازية في كثير من المواقف و هذا يخالف ما يفعله شخص يحاور أحد ليعلم وجهة نظره أيضا لم يعجبني تكرار السؤال عن النساء مع الشخصيات أعجبني محاولة محاكاة الثقافي اللغوية للشخصيات و لكن تكرر ذكر يا سيد أو يا رجل كثيرا مع الشخصيات المختلفة مما يتعارض مع بعض اللغات و الشخصيات بالذات من يعتبر نفسه من العظما أيضا كان هذا الموضوع مربكا في الحوار مع الشخصية الأخير حيث عند اقتراب الحوار للنهاية أصبح يتقلب فجأة من عربية فصحى إلى عامية تحدث الراوي مع الشخصيات عن مفهوم المستقبل و كتب التاريخ ولكن هذا المفهوم يعتبر حديث نسبيا بالذات بعد القرن 17 و ليس قبلا عن ذلك (هذا رأيي ع أية حال)
الأول:- إن كانت المعلومات المذكورة صحيحة بنسبة كبيرة, فهنا خمس5 نجوم لا تكفي للكاتب, فكثيراً ما نحتاج أن يُقدم إلينا التاريخ بهذة الطريقة الرائعة, فاسلوب الحوار يجعلك تتقمص شخصية الكاتب وتحاور أنت الشخصية وتعرف الأحداث. بالفعل الكثير من الأحداث والمعلومات كنت أجلها كاغلب الجاهلين بالتاريخ بسبب طريقة تقديمة. فالكاتب أفادني جداً بمعلومات جيدة جداً وبشخصية هؤلاء العظماء واتمنى أن يكون هناك جزء ثاني لشخصيات اخرى.
الثاني:- إن كانت المعلومات غير موثقة وذكرها الكاتب ليشد القارئ فقط!, فهنا نعطى الكتاب ثلاث نجوم, لأنه برغم خطأ أو عدم اليقين من المعلومات جذبني لأكمل الكتاب واتقمص الشخصيات بسبب اسلوب الكاتب السهل والسلس!
كتاب جميل جدًا لمن أراد التعرف على بعض الشخصيات المؤثرة، يجمع الكتاب بين بعض الشخصيات الإسلامية المثيرة للجدل (معاوية بن أبي سفيان وأبو العباس السفاح وخالد بن الوليد) وبين الشخصيات الغربية التي لمعت خلال الحروب النابليونية (نابليون وهوراشيو نيلسون ومترنيخ...) مع وجود بعض الشخصيات الأخرى. جذبني أسلوب الكاتب الشيق فهو يحيي تلك الشخصيات من قبورها ويتحدث معها وجهًا لوجه وكأن القارئ ثالثهم، خياله الخصب سر نجاحه ويظهر ذلك جليًا في حواره للعام 1492 م (عام سقوط الأندلس واكتشاف الأميريكتين).
الكتاب في مجمله جيد الفكرة جديدة وطريقة الحوار كانت إلى حد ما جيدة الكتاب يساعدك انك تفتح آفاق جديدة في التاريخ وتقرأ عن حاجات معدتش عليك قبل كده استمتعت بأغلب اجزائه وعرفت منه معلومات لأول مرة اعرفها ... مفيهوش تفاصيل تاريخية كتيرة ومحتاج لحد يكون عنده خلفية تاريخية قبل ما يقراه والا فيه حاجات كتير مش حيفهمها .... اغلب الشخصيات اللي قابلها من عباقرة السياسة واعتقد ان ده يرجع لخلفية الكاتب وعمله في السلك الدبلوماسي في المجمل الكتاب يستحق القراءة
فكرة الكتاب رائعة و مبتكرة. و ان كانت اللغة في بعض الأحيان تحتاج إلى تنقيح بالاضافة الى استخدام العامية مع بعض الشخصيات. عرض الحوار مع بعض الشخصيات ملخص الحياة كل واحدة منها بشكل سلس استفدت منه كثيرا و ان كنت ارى انه بالامكان عرض جوانب اكثر من حياة كل منها، ولكن الكتاب في مجمله مفيد و الجهد المبذول به جلي.
بصراحه كتاب حلو جدا و اكتر حاجه شدتنى انى كنت بتخيل نفسى رجعت فعﻻ للعصر اللى عاشت فيه الشخصيه هو محتاج ان الواحد يكون عارف شويه فالتاريخ بس اللى متاكده منه انك مش هتخلص الكتاب غير و انت طالع بمعلومه جديده مكنتش تعرفها :)