Jump to ratings and reviews
Rate this book

المخصص

Rate this book
أضخم المعاجم العربية التي تعنى بجمع ألفاظ اللغة وتكوينها حسب معانيها لا تبعًا لحروفها الهجائية، فلم يكن الغرض من تأليفها جمع اللغة واستيعاب مفرداتها شأن المعاجم الأخرى، وإنما كان الهدف هو تصنيف الألفاظ داخل مجموعات وفق معانيها المتشابهة، بحيث تنضوي تحت موضوع واحد.

وقد قسم ابن سيده كتابه إلى أبواب كبيرة سماها كتبا تتناول موضوعا محددا، ورتب هذه الكتب ترتيبا منطقيا، فبدأ بالإنسان ثم الحيوان ثم الطبيعة فالنبات، وأعطى كل كتاب عنوانا خاصا به مثل: خلق الإنسان والنساء واللباس والطعام والأمراض والسلاح والخيل والإبل والغنم والوحوش والحشرات والطير والسماء والفلك.
ثم قسم كل كتاب بدوره إلى أبواب صغيرة حسبما يقتضيه المقام إمعانا في الدقة ومبالغة في التقصي والتتبع، فيذكر في باب الحمل والولادة أسماء ما يخرج مع الولد أولا، ثم يذكر الرضاع والفطام والغذاء وسائر ضروب التربية ويتحدث عن غذاء الولد وأسماء أول أولاد الرجل وآخرهم، ثم أسماء ولد الرجل في الشباب والكبر، وهكذا.
ويلتزم في شرح الألفاظ ببيان الفروق بين الألفاظ والمترادفات وتفسيرها بوضوح، مع الإكثار من الشواهد، وذكر العلماء الذين استقى عنهم مادته.
عدد الأجزاء / 5
http://ejabat.google.com/ejabat/threa...

Unknown Binding

1 person is currently reading
144 people want to read

About the author

ابن سيده

3 books5 followers
Ibn Sidah (1007–1066) was a blind Andalusian scholar of Classical Arabic, author of the Muhkam, a dictionary of 28 volumes. He was born in Murcia and studied in Cordova.

علي بن إسماعيل، والمعروف بابن سـِيدَه (398هـ/1007م - 26 ربيع الآخر 458هـ/27 مارس 1065م) كاتب معاجم أندلسي. ولد في مرسية ونشأ في بيت علم، علمه أبوه اللغة العربية والنحو، كان أعمى كأبيه. توفي أبوه وهو صغير.

(Wikipedia)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (75%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (12%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Alhasanbia.
5 reviews3 followers
August 21, 2014
كتاب المخصص لابن سيده يوحي إليك ببصيرته النافذة وإن كان أعمى البصر فقد أحسن في التفصيل ،فكأنما أوتي "تلسكوبًا" أو مجهرًا، فنظر ثم نظر ثم نظر في الإنسان وما يرتبط به من لفظ فأتى به ووضعه في فيك ،ومع كل ذا تنسيق عجيب وترابط في الأفكار على الطريقة المنطقية فيسير معك بمقدمات لن تجد لها مثيلاً مع المادة الغزيرة غير مفككة المعاني بل متواصلةمن أحسن المعاجم واتخاذ ورد منه تورث فصاحة لصحابه بعد تجربة ومشاهدة .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.