تجمع هذه السلسلة تراث الشعوب من الحكايات والأساطير والخرافات الشعبية، وتتوزع الحكايات على"72" كتابا حيث جرى اختيارها من كتب أنجزها علماء أنثروبولوجيا بارزون في نهايات القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين في ذروة صعود علم الأنثروبولوجيا عندما دأب عدد كبير من العلماء على استكشاف ميراث الشعوب وتسجيل وتوثيق حكاياتهم قبل أن تضيع. تتضمن هذه الكتب الحكايات من دول أوروبية وآسيوية وأميركية وأفريقية وغيرها .
وتهدف السلسلة إلى مد جسور التواصل بين شعوب الأرض وحضاراتها، وتعزيز العمق الثقافي الجامع بين مختلف الأعراق والجنسيات والثقافات، وجمعها تحت سقف واحد، هو سقف الثقافة والمعرفة والكلمة التي تجمع ولا تفرق، لتؤكد أن ما اصطلحت البشرية على تسميته "عولمة" منذ عقدين من الزمان والنيف، كان متحققًا بالفعل منذ مئات بل آلاف السنين.
الكتاب الأول من سلسلة من ثقافات الشعوب ويتحدث عن قبيلة الكوز التى تنتمى إلى الهنود الحمر، الكتاب مقبول من ناحية التجميع التى قام بها الكاتب الأصلي، وممتاز من ناحية الترجمة. ولكن تبقي مشكلة الكتاب الكبرى التى تحدث عنها الكاتب فى مقدمة الكتاب أن اغلب هذه القصص تم نقلها كما هى برغم عدم الأنسيابية والترابط فى روايتها، والكثير من المقاطع التى يشوبها الكثير من الغموض وعدم فهم المقصد من تناقلها. النقطة التى تؤخذ على الكاتب الأصلي او المترجم عدم إضافة شرح او توضيح لكل هذه القصص او على الاقل ذكر بعض الحقائق وشرح طبيعة قبيلة الكوز حتى يسهل فهم المقصد من تناقلها تلك القصص حتى الآن.
هل الأسطورة تنتقل عبر الزمن وترحل من شعب الي أخر ،؟ هل الأساطير مسرحيات تتغير حسب مسرح كل شعب وقبيلة ..؟
كم أعشق الأساطير وخاصة "أساطير الأولين" متعة مع حكايات الشعبية من قبيلة الكوز "الهنود الحمر" في أمريكا ،من اساطير الخلق ، الي اسطورة زواج الفتاة بالذئب والكلب والدب والخ .
لكل مجتمع أسطورة وخرافة ، ولكل قبيلة ناموس خاص ، تعددت الأساطير والمضمون واحد ، وكآنه الأسطورة رسالة لشعوب مهما تقدمنا تظل الأسطورة موجودة في قلوبنا .
اوه ، اللعنة، فنجان القهوة انكب علي الكمبيوتر ، "نحس".
من المؤكد ان قبيلة او شعب يُؤْمِن بتلك القصص و الخرافات او مجرد تداولها على سبيل الاستئناس او الاستماع يستحق الإبادة او الانقراض او هكذا تكون نهايته كتحصيل حاصل ، حكايات لا تصلح إلقاءها على مسامع للأطفال و من غير المقبول او المعقول ان يتقبلها عقل إنسان القرن الواحد و العشرين الواعي و المتفتح .
الكتاب يتضمن حكايات تداولهتها قبيلة كوز و هي احدى قبائل هنود الحمر القاطنة في اميركا الشمالية ، و لم يبقى من أفرادها احد سوى شخص واحد ( مصدر تلك الخرافات) ، و هذا امر غير مستبعد لان الشعوب التي لا تمتلك موروث ثقافي اصيل و واعٍ لا يمكن ان تتطور او تتكاثر و سط بيئة محمومة بالشراسة.
الاساطير البابلية و الإغريقية تلامس فيها حكمة الأقدمين و ان كانت من نسيج الخيال و مخالفة للواقع ، فيها تراجيديا و فن ادبي عميق تؤثر في عقل الانسان و تنمي فيه الإخصاب الإبداعي الرحب ، اما حكايا الهنود الحمر لقبيلة الكوز المنقرضة ، ليس فيها وجهة المقاربة او المقارنة بينها وبين أساطير بابل و اثينا .
الأساطير الواردة في مجملها ظريفة لكن لو أن ناقل هذه الأساطير أعتنى أكثر بما ينقله لكان كتاباً جيداً لكنه يعترف بنفسه في مقدمته "إنها تفتقر إلى الإنسيابية والترابط في روايتها وإلى الوضوح في الوصف، وبعض هذه النصوص مليء بمقاظع يشوبها الكثير من الغموض. وفي بعض الحالات كانت تنتابنا شكوك خاصة تتعلق بشخصية بطل الحكاية أو بهوية المتكلم "
الترجمة ركيكة أضعفت الأسلوب القصصي جدًا .. الخُرافات والأساطير لا يستوعبها أي عاقل .. لم استطع إكمال هذا الهُراء .. ميث يستيقظ بعد 5 أيام ؟ ريش نسر ينتب شجرة ؟
-
حتى قصة ظهور القبيلة ملغومة :D والمترجم شاطر يكتب ، هكذا رويت القصة وهكذا تنتهي .. طيب.
كتاب جميل وممتع التعرف على القصص من التراث الشعبي لقبيلة كوز عادات وثقافات الشعوب دي غريبة وجميلة وبتدور كلها حول الطبيعة من نهر واسماك وحيتان ودببة وذئاب واشجار
أهداف أنثربولوجية، أتممتُ قراءة كتاب "حكايات قبيلة كوز" وهي من قبائل هنود أميركا الشمالية. الحكايات مكتوبة بدون تحرير كما جمعها ليو يواكيم فراختنبيرغ وترجمها خالد الجبيلي. بدت الحكايات بالنسبة لي مشتتة ومروية بطريقة طفولية في الغالب تخلو من الحبكة والتشويق. تتعلق بعض القصص بزواج البشر والحيوانات وتحولات البشر إلى حيوانات كما في كتاب مسخ الكائنات للشاعر الروماني أوفيد – ولكن بنسخة بدائية – فضلاً عن قصص الحب والخليقة ونشأة العالم وقبيلة كوز.
من المثير للاهتمام في قصة "الخليقة" ذكر عبارة "الماء يغمر كل شيء" في البداية وهذا يتوافق مع تصوّرات السومريين وسكان بلاد ما بين النهرين وقصص الأديان الإبراهيمية. يجعلنا مثل هذا التشابه نتساءل عن سبب تصور أغلب الشعوب القديمة لفكرة أن المياه قد سبقت اليابسة. في هذه القصة نرى تصورات طفولية لنشأة العالم مثل تحول ريش نسر يتم غرسه في الأرض إلى أشجار. من النقاط الأخرى التي تتوافق فيها قصة قبيلة كوز مع القصص الابراهيمية أن البداية كانت للرجل، ووجود رجلين في البداية وحمل أحدهما بامرأة بدون زواج. تخلو القصة من فكرة صراع الآلهة كما هو معروف في قصة الخليقة البابلية أو قصة الجبابرة اليونانية، فنحن نرى هناك اشتراك شخصين في خلق العالم وولادة الأنثى من الرجل.
لن ألقي اللوم على الترجمة .. فالأساس أعتقد أنه ركيك .. فالأمر يتعلق بأساطير وخرافات لابد أن تكون هشة وببنية لا يعوّل على متعتها .. لم أستطع اكماله .. لكن النسخة من طباعة و تغليف .. أكثر من رائعة وهذا ما جعلني اقتنيه في المقام الأول ..
عجوز فى التسعين..يحمل ذكريات قبيلة كاملة فى مكان ما من عقله يجلس بعدما أصابه الزمن بدائه فأصبح يستجمع ذكري من هنا واخري من هناك بلا ترابط حقيقي .. زخات من الذكريات عن حكايت لجدات وارهم التراب من مائة سنة أخري وكل ذلك كُتب قبل مائة سنة من الآن... حكايات عن أرض القبائل التى لم تنشىء حضارة وظلت حتي أحتلال أرضها تعيش على الصيد والجمع وتمضية الأيام... بدون تأثير عقائدي سوي ما انتجته قريحتهم من عقائد وأديان... ما نقص الكتاب من وجهة نظري هو اعادة صياغة الحكايات لتلائم القاري العادي الذي بالتاكيد سينفر من عدم ترابط المحتوي بالرغم من أنه الجمهور المستهدف من الكتاب. أما من يبحث عن الإلهام فسيجد ضالته ولا شك بين سطوره تحياتي
توقعت ان اتطلع على ثقافة أخرى من خلال هذا الكتاب و ان اجد بعض الحكايات التي تحمل معنى و تسلية.. و لكن الحقيقة ان بالكاد قصتان او ثلاثة من هذه القصص تحمل معنى يمكن فهمه و الاستمتاع به.. قد يكون مجهود جيد تجميع تلك القصص لحفظ بعض أساطير هذا الشعب و معتقداته الا ان عدم الترابط الغير عادي بين الأحداث إضافة إلى غرابتها جعل من الصعب الخروج باي متعة او حتى عبرة.. اعتقد ان الترجمة كانت جامدة الأسلوب لكن النص الأصلي المجمع يبدو أيضا انه كان مليئا بعدم الترابط و المنطقية مما يجعل مهمة المترجم لإخراج مادة قابلة للقراءة هي مهمة جد عسيرة
القسم الثاني من الكتاب فيه شئ من الحكبة و القصة المترابطة اما القسم الاول فلا يفهم منه شئ و الغريب ان هناك راوي مشترك بين القسمين هل سوء تواصل؟ ما اللغة التي تحدق بها الراوي؟ ما دافع الراوي للحكاية؟ هل هي رغبة من الراوي في التعمية علي الكاتب؟ ام ماذا؟
مجموعة من القصص الصغيرة الغريبة، والأحداث في العديد منها غير مُترابطة نهائياً، لدرجة أنَّ بعضها يبدو مبتوراً، وأعتقد أنَّ سبب غرابة القصص يعود إلى جهلنا بجزء كبير من الخلفيّة الثقافية وتاريخ أصحاب تلك القصص.
وأدناه بعض المُلاحظات من هُنا وهُناك:
• يبدو لي أنَّ قصة الشابّين ترمز إلى آدم وحوّاء.
• أين كان يقف الشابّان عندما رميا الأقراص؟
• من أين أتى الشخص الذي أرسلاه إلى الشخص الطيّب؟
• قصة الشيخ والشاب والزوجتين سخيفة وغير مفهومة، وهذا يُعيدنا إلى تعليقي في البداية، حيث أنَّ جهلنا بثقافة وتاريخ شعبٍ ما، قد يجعلنا حائرين أمام مَرويات ذلك الشعب.
• وردت قصة تُشبه طوفان نوح؛ الحيوانات زوجين زوجين، إلخ...
• لا يُمكنني لوم المُترجم، لكن تكرار كلمة ”بالفعل“ شيء مُزعج جداً.
• ورد ذِكر ”المال” في العديد من المواضع، فهل كان لدى الهنود الحُمر نقوداً؟ لا أعتقد!
• كما ورد ذكر لعبة ”الهوكي“ أكثر من مرّة، فهل كانت معروفة لدى الهنود الحُمر؟
• أدهشني كون الهنود الحُمر (أو بعضهم قبائلهم) يشترون النساء كزوجات!
• القصص تعكس بجلاءٍ كبير تعلّق تلك الشعوب (أو القبائل) بالبيئة والمُحيط حولهم؛ الحيوانات (الدب، القيوط، القندس، النسر، السلمون، إلخ) والأشجار والأعشاب.
تجربة لا بأس بها كمدخل لعالم ثقافات الشعوب، ولا أعلم على من ألقي باللوم في سوء الكتابة، هل يعود الأمر إلى من يحكي القصة، أم يتحمل الكاتب مسئولية صياغة الكلام من البداية؟ بعيدًا عن الأسلوب، لكن في كل قصة لا تعرف من أين بدأت ولا كيف انتهت، لكنني برغم ذلك أعجبتني التجربة.
كنت أعرف أنني لا بد وسألتقي بعض الحكايات التي تتشابه مع موروثنا من القصص، سواءً كان ذلك يتعلق بحكايات السابقين، أو بقصص دينية في ميراثنا. وأظن أن قصة "الطوفان" في هذه المجموعة تعبر عن قصة شبيهة لقصة سيدنا نوح، وما حدث على الأرض.
كذلك لفت انتباهي أن الرقم 5 يتكرر بكثرة في القصص، لا أعلم هل لذلك رمزية معينة لدى قبيلة كوز أم ماذا، لكنني شخصيًا أميل إلى كونه يعبر عن رمزية لشيء يؤمن به أهل هذه القبيلة.
ليس من المُستغرب أن تقرأ قصص تراثية من ثقافة الهنود الحمر ولا تفهم سوى القليل القليل، لكن بمقدروك التقاط بعض الامور من هنا و هناك كعدم وجود فاصل في التعاطي مع عوالم الكائنات الحية (الانسان و النبات و الحيوان) ؛ دائما ما يتخذ العقاب صفة الآبدية ، فكل عقوبة تسقط عند رؤية أخر جيل لها على حد تعبيرهم
حسب مانُقل عن ليو يواكيم أو بالاصح ترجم ,انه اختطف القصة من لسان القاص الى صفحة الكتاب وهؤلاء القاصيين فطريين يفتقدون لأسس كثيره لو تحدثنا كناقدين لكن كما هو الواضح ان هذه الاساطير مجزوءة لاتعلم من اين بدأت ولا عما يتحدث بأغلبها ,لم استطع اكمالها واستغرب أن هذا يكون من انتاج مشروع كلمة .. النجمة عتب على القائمين على مشروع كلمة .
مجموعة قصص، واساطير؛ خاصة بقبيلة كوز؛ إحدى قبائل الهنود الحُمر؛ في أمريكا الشمالية... وه يتُعبر عن ثقافة تلك القبائل، وأساطيرها، وكيفية رؤيتهم للعالم، وتفسيرهم لبعض الأحداث؛ كخلق العالم، وأرض الأرواح.. يعيب على هذا الكتاب؛ عدم الارتباط؛ في بعض القصص؛ وهو ما أشار إليه جامع الاساطير.
.اللهم اني اعوذ بك من ركاكة الأسلوب الترجمة سيئة جدًا جدًا جدًا، لدرجة خلتني اعجز عن فهم أغلب الأساطير، ممكن أعذر إن المصدر أصلًا مكنش واضح، بس مش بالشكل ده، انا أغلب الوقت مكنتش بفهم السياق ماشي ازاي !
مجموعة قصص رائعة مليئة بالخيال والتراث الثقافي لقبيلة كوز وتمثل نظرة ثقافية عامة عن قبائل أمريكا الشمالية ومنطقة الأمريكتين بصفة عامة. عدم الترابط في بعض القصص كان مضحك بالنسبة لي ولكن لم يكن مساحة للخيال من وجهة نظري، لكنها قصص مسلية والترجمة جيدة.