نبذة الناشر: هذا الكتاب يحاول أقامة التلاحم بين الإسلام كرسالة حضارية وثقافية وعدالة إنسانية وبين الدين كعبادة مجردة، وبذلك تسقط الكهنوت نهائياً من التعامل مع الدين وكذلك الاستغلال لصالح الناقمين والمستبدين والحاقدين، ويعيد قراءة الفقه على ضوء الثوابت، والتاريخ على نسيج الحقائق لا لف النقانق.
قد يصطدم الوعي بكثير من الآراء المبثوثة في هذا الكتاب وتلك الحقيقة أنشدها فأنا شخصياً لست مؤيداً لكل ما جاء فيه ولا أطالب أحداً لذلك ولكني أطمح أن يأتي مفكر مصلح فيندي جفاف عقولنا بجرائته مناقشاً ومصححاً فينعش جذورنا الفكرية ومن ثم يتغنى الشباب المرهق بربيع كلماته المصححة والمصوبة للصادق النيهوم ولغيره.
مع أنه كتاب رائع جداً في جملته إلا أنه فيه "شطحتين" كبيرات جداُ ... أكبر من أني أقبلهم أتعجب من عبقري كالصادق نيهوم أن يقع بمثل هذه الشطحات الكبيرة ! عمواماً هو مثقف و يؤخذ من عقله .. لكنه ليس متخصصاً في العلوم الدينية و هذا سبب شطحه الكبير في فهم بعض الآيات و في فهم مقاصد القرآن في أحيان أخرى لكن تنظيره للدولة الإسلامية هو من أروع ما قرأت في هذا المجال فعلاً و سد لي ثغرات في فكري