Ibn Hazm (Arabic: ابن حزم) was an Andalusian Muslim polymath, historian, traditionist, jurist, philosopher, and theologian, born in the Córdoban Caliphate, present-day Spain. Described as one of the strictest hadith interpreters, Ibn Hazm was a leading proponent and codifier of the Zahiri school of Islamic jurisprudence, and produced a reported 400 works, of which only 40 still survive.
In all, his written works amounted to some 80,000 pages. Also described as one of the fathers of comparative religion, the Encyclopaedia of Islam refers to him as having been one of the leading thinkers of the Muslim world.
في هذا الكتاب تجد غالبية الآيات التي تتحدث عن السلم والرحمة والرأفة وقبول الآخر في القرآن الكريم قد تم نسخها إلى آية السيف ولا أعلم من أطلق عليها هذا الاسم بصراحة عمومًا أنا أميل للقول الذي يقول بأنه لا نسخ في القرآن
وهناك محاضرة للدكتور عدنان إبراهيم متوفرة على اليوتيوب بعنوان لا نسخ في القرآن ، أعتقد أنها مفيدة جدًا وشارحة الأمر بكل تفاصيله
واحدة من المعضلات العقدية والفقهية (في آن واحد) في الفكر والتشريع الإسلاميين. تلاعب مريع بآيات كتاب، إلغاء لآيات وأنصاف آيات في سور عديدة، بزعم وجود تناقض بينها وضرورة اعتبارها منسوخة (ملغاة). فهناك مابقي حكمه ورفع خطه (آية الرجم الشهيرة مثلا التي أكلتها الداجن بعد وفاة الرسول الأكرم)، وهناك آيات السلم التي نسخت (جميعها) بآية السيف (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) ـ الآية. ثم نتسائل من أين يأتي الدواعش والجهاديون والتكفيريون؟! الغريب هو أن هناك تكفلا ومغالاة واضحة في افتراض وجود (تناقض) مزعوم بين الآيات، خصوصا عندما تتحدث عن مواضيع مختلفة أو سياقات متباينة. لقد كان المعتزلة بفكرهم العقلاني نسبيا، أكثر رأفة من أهل السنة عندما لجأوا (للتأويل) كمنهجية للتفسير. والأمر المؤسف أن الأمر لايقف عند هذا الحد بل يمتد إلى عدم اتفاقهم حول عدد هذه الآيات أو أماكنها أو ترتيب النزول! وهم بهذا يفترضون جدلا عدم التبليغ الكامل للرسالة باستدراكهم لشروحات وتعقيبات جعلت قراءة كتاب الله شبه مستحيلة وقلبوا بها كل المفاهيم رأسا على عقب. ولنا في آية السيف خير مثال غير به المسلمون وجه البسيطة.
الكتاب ينسخ وينفي كل آيات التسامح والسلام والتعايش وحرية الاعتقاد بآية السيف (واقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) ! هذا حزب سياسي بشع شعاره الفتك بالبشرية وليس دين إلهي البتة..
فكرة النسخ فوضوية عبثية كارثية ! فكيف لحديث نبوي أن ينسخ آية ؟ أنا كمسلمة أصدّق من في ظل هذا التهافت والتناقض في الطرح ؟ لماذا نتلوا الآيات المنسوخة إذاً ؟! ما فائدة تلاوتها ؟ لماذا لا تمحى من القرآن ؟!
أخد 3 كلمات من وسط أيه طويله بتتكلم عن حاله معينه وسمى ال3 كلمات دول (أيه السيف)(وهى كلمة لم ترد بالقران أبدا) !! والغى بها أغلب أيات القراّن الكريم !!!!!! لا حول ولا قوة إلا بالله ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ)) . رأيى ان ما فى هذا الكتاب هو هراء وكلام فارغ جاب من الشرق على الغرب وخلط ولبس كل حاجه فى بعضها ربما لا يستوعب الفرق بين الكافر والمشرك وأهل الكتاب ولكن هل لا يستوعب ايضا معنى الترخيص والاستثناء والتفصيل ؟؟؟؟ نسخ حاجات ملهاش اى علاقه ببعضها ولخبط الأحكام وعطل بعضها . الله يسامحه وبغفر له ان كان فعل هذا عن جهل وعن غير عمد.
اللى عاوز يفهم قصه مسأله النسخ أنصحه بمراجعه خطبة عدنان إبراهيم بهذا الخصوص أو كتاب أحمد صبحى منصور للإطلاع على الرأى الأخر (اللى اعتقد انه الرأى الصحيح)
لم اقرأفى هذا الموضوع من قبل ولكن لااستطيع استيعاب فكرة ان جميع ايات التسامح فى القرآن تم حذفها بما يسمى آية السيف .بالأضافة الى ان الكتاب لايقدم شرح وافى ومفصل لاسباب نسخ الايات هو مجرد ذكر للآية ومنسوخها فقط .كل ما اضافه لى هذا الكتاب هو الاطلاع على فكرة الناسخ والمنسوخ وفى حاجة لقراءة المزيد فى هذا الموضوع.
ابن حزم من " طوق اليمامة " إلى "الناسخ و المنسوخ" شخص آخر و روح مختلفه . صاحب "أول علامات العشق استدامة النظر" ينسخ "بآية السيف" كل أحكام المهادنة والتعايش و التريث و الصبر و السلام!!! عجيب كيف لآيه أطلق عليها آية السيف( لا ادرى من اين جاءت التسمية) , وهي الآية 29 فى سورة التوبة , سورة من أواخر السور التي نزلت (نزلت قبل سورة النصر ,اخر السور المنزلة), أن تلغي أحكاما و آيات كاملة . لم يبين ابن حزم أسباب النسخ و تجاهل تماما أسباب النزول و اقتطع الآيات اقتطاعا. كانت طريقة العرض متواضعة و غير جذابة فلا يقرأ الكتاب بدون حواشى و تحقيق احدهم . نسختى قراتها بتحقيق من د. عبدالغفار سليمان و قد كان لها عظيم الفائدة إذا بدونها لبدى الكتاب أقرب إلى فهرس أو مسودة غير منقحة. للاسف لا اعلم الكثير عن الناسخ والمنسوخ الكثير . و لست فى موضع الإنكار أو التيقن منه . و إن بدا جائزا فى مواضع فقد بدا غير وارد فى أخرى . ربما كان هذا اجتهاد ابن حزم الذي قد أخطأ فيه او اصاب !