في احدى المرات في ساقية الصاوي ذكر الدكتور مقابلة مع احد الصحفيين ساله فيها لمن تكتب هذه الكتب، وقد كان الكلام وقتها عن هذا الديوان، فرد الدكتور قائلا للاطفال، يقول الدكتور انه لما راى علامات العجب على وجه الرجل استطرد قائلا ما معناه ان اطفال اليوم هم شباب الغد الذين يكتب لهم وهم من سيقرؤون له.
ومن وقت سماعي لتلك الحكاية احببت ان اكرم رؤية الكاتب الكريم واقرا له هذا الكتاب.
ومن الطريف ان الكتاب طبع سنة 89 وقتما كنت في عامي الاول طفلا من هؤلاء الذين كتب لهم يوسف زيدان.