هذه مجموعة قصصية جديدة للكاتب الياباني الكبير "ريونوسكيه أكوتاجاوا" (١٨٩٢-١٩٢٧) الذي يعتبر (أبا) للقصة اليابانية القصيرة (الحديثة) أو "إدجار آلان بو" اليابان على حد تعبير بعض النقاد.
قال الكاتب الأرجنتيني "خوري لوريس بورخيس" عنه: "يوجد إسراف ورعب في عمله، لكن ذلك ينصرف قط إلى أسلوبه، الذي هو دائماً شديد الوضوح". وبعد أن قرأالأديب الياباني العظيم "ناتسوم سوزيكي" قصص "أكوتاجاوا" القصيرة عندما كان مجرد طالب، كتب إليه: "لن يكون هناك من يجاريك في عالم الأدب".
جدير بالذكر أنه سبق للأديب كامل يوسف حسين أن ترجم مجموعة قصصية لأكوتاجاوا بعنوان "راشومون" عن الدائرة الثقافية بالشارقة عام ٢٠٠٤.
ورغم أن ريونوسكيه أكوتاجاوا لم يكن قد تجاوز الخامسة والثلاثين من عمره عندما أنهى حياته بالانتحار، إلا أنه أبدع ما يربو على أكثر من مائة وخمسين قصة، جعلته يتبوأ مكانة مرموقة، ليس في الأدب الياباني وحده، بل كأحد أهم أقطاب القصة القصيرة في العالم أجمع.
Akutagawa Ryūnosuke (芥川 龍之介) was one of the first prewar Japanese writers to achieve a wide foreign readership, partly because of his technical virtuosity, partly because his work seemed to represent imaginative fiction as opposed to the mundane accounts of the I-novelists of the time, partly because of his brilliant joining of traditional material to a modern sensibility, and partly because of film director Kurosawa Akira's masterful adaptation of two of his short stories for the screen.
Akutagawa was born in the Kyōbashi district Tokyo as the eldest son of a dairy operator named Shinbara Toshizō and his wife Fuku. He was named "Ryūnosuke" ("Dragon Offshoot") because he was born in the Year of the Dragon, in the Month of the Dragon, on the Day of the Dragon, and at the Hour of the Dragon (8 a.m.). Seven months after Akutagawa's birth, his mother went insane and he was adopted by her older brother, taking the Akutagawa family name. Despite the shadow this experience cast over Akutagawa's life, he benefited from the traditional literary atmosphere of his uncle's home, located in what had been the "downtown" section of Edo.
At school Akutagawa was an outstanding student, excelling in the Chinese classics. He entered the First High School in 1910, striking up relationships with such classmates as Kikuchi Kan, Kume Masao, Yamamoto Yūzō, and Tsuchiya Bunmei. Immersing himself in Western literature, he increasingly came to look for meaning in art rather than in life. In 1913, he entered Tokyo Imperial University, majoring in English literature. The next year, Akutagawa and his former high school friends revived the journal Shinshichō (New Currents of Thought), publishing translations of William Butler Yeats and Anatole France along with original works of their own. Akutagawa published the story Rashōmon in the magazine Teikoku bungaku (Imperial Literature) in 1915. The story, which went largely unnoticed, grew out of the egoism Akutagawa confronted after experiencing disappointment in love. The same year, Akutagawa started going to the meetings held every Thursday at the house of Natsume Sōseki, and thereafter considered himself Sōseki's disciple.
The lapsed Shinshichō was revived yet again in 1916, and Sōseki lavished praise on Akutagawa's story Hana (The Nose) when it appeared in the first issue of that magazine. After graduating from Tokyo University, Akutagawa earned a reputation as a highly skilled stylist whose stories reinterpreted classical works and historical incidents from a distinctly modern standpoint. His overriding themes became the ugliness of human egoism and the value of art, themes that received expression in a number of brilliant, tightly organized short stories conventionally categorized as Edo-mono (stories set in the Edo period), ōchō-mono (stories set in the Heian period), Kirishitan-mono (stories dealing with premodern Christians in Japan), and kaika-mono (stories of the early Meiji period). The Edo-mono include Gesaku zanmai (A Life Devoted to Gesaku, 1917) and Kareno-shō (Gleanings from a Withered Field, 1918); the ōchō-mono are perhaps best represented by Jigoku hen (Hell Screen, 1918); the Kirishitan-mono include Hokōnin no shi (The Death of a Christian, 1918), and kaika-mono include Butōkai(The Ball, 1920).
Akutagawa married Tsukamoto Fumiko in 1918 and the following year left his post as English instructor at the naval academy in Yokosuka, becoming an employee of the Mainichi Shinbun. This period was a productive one, as has already been noted, and the success of stories like Mikan (Mandarin Oranges, 1919) and Aki (Autumn, 1920) prompted him to turn his attention increasingly to modern materials. This, along with the introspection occasioned by growing health and nervous problems, resulted in a series of autobiographically-based stories known as Yasukichi-mono, after the name of the main character. Works such as Daidōji Shinsuke no hansei(The Early Life of
ترجمة عن ترجمة أفقدت النص الأساسي الكثيييييييير رغم محاولات المترجم المستمية
توقعت التعرف على بعض العادات اليابانية الجميلة، توقعت وصفا للحياة الإجتماعية في اليابان .. للأسف حلقت بي توقعاتي بعيدا بعيدا لتسقط بي كجلمود صخر حطه السيل من علِ
عدد لا بأس به من القصص كانت بلا مغزى أو هدف أو حتى نهاية مفهومة
إحدي القصص على سبيل المثال واسمها (ثلج) تجد فيها أن البطل في أحد الأيام البادرة من شتاء قارص كان عند صديق له رسام، وصديقه هذا عنده موديل بلا أي رموش في جفنيها ليرسمها.. لا تسأل لماذا أو أين ذهبت رموشها فهو شخصيا لا يعرف .. ظلوا يتحدثون عن كيف أن التربة كائن حي يتأثر بالبرد وكذلك جلد (بشرة) الموديل .. المهم أنه تأثرا كثيرا بهذا الموقف، وبعد ذلك بسنوات وفي يوم شتائي آخر تذكر هذا الموقف المؤثر
بالله عليك
بذمتك اللى أنا راضية بيها
دي قصة قصيرة؟
من القصص النادرة في المجموعة التي كان لها مغزى وفيها فكرة (الشيطان والتبغ) لتكتشف في النهاية أنها من التراث الياباني :D
لفت نظري بالمجموعة أيضا قصة (كيزا وموريتو)، ففي الوقت الذي استطاع فيه المؤلف التعبير عن مشاعر وأحاسيس ورغبات وشطحات (موريتو)، فشل فشلا زريعا في وصف ما يجيش بصدر (كيزا) الحب القديم لموريتو الخائنة لزوجها (واتاري سيمون-نو-جو) آه والله اسمه كده
سبع أيام من القراءة وقد كان من المفترض أن تنتهي المجموعة بصفحاتها الـ (131) في سويعات لا غير وإن كان ذلك يدل على شيء فهو يدل على الملل القصصي الترجمي، على أي حال كان ذلك وقتا كافيا لحفظ اسم المؤلف الياباني الصعب
هي ثاني مجموعة قصصية أقرؤها لأشهر كاتب قصص قصيرة ياباني "أكوتاغاوا ريونوسكي" بعد مجمموعة راشومون.. وتأخذ هذه المجموعة عنوانها من واحدة من أمتع الققص بها "الشيطان والتبغ".. وتضم -بالإضافة إلى التقديم- أحد عشر قصة قصيرة.. وأعلق عليها كما علقت على الأولى، بانطبعات كتبتها عقب إنهاء كل قصة.. (مع ملاحظة أن ترجمة المجموعة الأولى لكامل يوسف حسين كانت أجمل وأمتع):ـ
ـ1ـ وي شينج حسن النية: ذوبان مع الطبيعة وفيها وفاءً لامرأة لم تجئ ـ2ـ الحكيم الخالد: الوصول إلى الحكمة والخلود والتعلق بضوء الشمس ـ3ـ أغنية زواج عربي: قائمة أزواج فيها عبق من سحر الشرق وغرائبيته ـ4ـ ثلج: جبال بيضاء ناصعة.. فتاة بلا رموش.. وذكرى ـ5ـ عربة نقل صغيرة: قد تبدو الطريق جميلة وتجربتها مثيرة ولكن المشي فيها وانتهاء النشوة قد يحمل وراءه خوفاً وآلاماً لا تمحى ذكراها ـ6ـ الشيطان والتبغ: "أليس طبيعياً، رغم كل شيء، أن يأتي مع إله الغرب شيطان الغرب أيضاً، وأن تأتي مع أشياء الغرب الطيبة ، الأشياء السيئة أيضاًـ ـ7ـ سحر: "إذا كنت تريد أن تتعلم السحر عليك أولاً أن تتخلى عن الطمع"ـ ـ8ـ التنين أو حكاية الخزاف العجوز: كذبة على سبيل المزاح تتحول إلى حقيقة أغرب من الأساطير.. (القصة مترجمة سابقاً في مجموعة راشومون) ـ9ـ الطفل المهجور: قصة تفيض بالحب.. حب أبوي وأمومي .. وحب الابن.. وأكثر من ذلك ـ10ـ كيزا وموريتا: مناجاة.. جنون.. حب.. وكره.. وخزي.. وخوف(القصة مترجمة سابقاً في مجموعة راشومون) ـ11ـ انتقام دنكشي: أعجبتني فكرة المصادر المتخيلة.. كما أعجبني تأثير تقلبات الدهر
أملك هذا الكتاب منذ أكثر من سنة، وكنت كلما أردت البدء فيه أغير رأيي وأقرأ كتاباً آخر مع أنه مجموعة قصص وصغير الحجم أي أنه مناسب للقراءة في الحافلة مثلاً! على أي حال، كان السبب على الأرجح أنني لم أجد القصص التي أبحث عنها وكون القصص مأخوذة من الإنترنت، أقول لنفسي وما الخطأ في ذلك إلا أنني أظل غير مقتنعة تماماً...
يعتبر أكوتاغاوا ريونوسكي أب القصة القصيرة اليابانية وهناك جائزة أدبية يابانية باسمه، من أشهر قصصه: راشومون، في غابة، الأنف (وليس كما ورد خطأً في تقديم هذا الكتاب "الأذن")، خيط العنكبوت، لوحة الجحيم. احتوت هذه المجموعة على ١١ قصة إضافة إلى تقديم تحدث عن حياة الكاتب. هناك قصص جيدة، أعجبتني: قصة التبغ والشيطان وقصة التنين لكن هناك قصة واحدة أستطيع أن أقول إنها أفضل المختارات وهي قصة: كيسا وموريتو.
بالنسبة للترجمة، القصص كما أشار المترجم مترجمة عن الإنجليزية ومأخوذة من الإنترنت لكن هل الترجمة الإنجليزية كانت عن اليابانية مباشرة أم عن لغة وسيطة أخرى؟ الترجمة تفقد النص الأصلي شيئاً من بريقه ولو كان يسيراً، جمال أدبٍ ما يكمن أحياناً في لغته فاللغة تعطي خصوصية له، فماذا يحدث لو كانت ترجمة للترجمة؟ أعتقد أيضاً أنه يصعب فهم الأدب الياباني لمن هو جديد عليه وأن من يترجمه، خاصة، يجب أن يكون ملماً لو بشيء من ثقافة ولغة النص الذي يترجمه حتى لو كان يترجم عن لغة وسيطة، فمثلاً هناك الكثير من الأسماء اليابانية لأشخاص مشهورين وأماكن كتبت خاطئة، كنت أبحث كثيراً حين أواجه كلمات أعتقد أن كتابتها خاطئة أو مكاناً أردت أن اعرف عنه، لذلك كنت أقرأ نصف ساعة ونصف ساعة أقضيها في البحث عن معبد ما أو عصر من عصور اليابان أو حتى اسم أحسه غير صحيح... ربما هذا ليس مهماً عند كثيراً من القراء لكنه مهمٌ لي، يحتاج الكتاب مراجعة إملائية أيضأً.
قصص قصيرة جمعها المترجم حسين عيد في كتاب واحد للمؤلف الياباني ريونوسكيه أكوتاجوا الشهير برواية راشمون. قصص شعبية يابانية يسيطر عليها طابع الميتافيزيقيا و الواقع السحري حيث يختلط الواقع مع العجائب الكامنة في ما وراء الطبيعة. القصص مسلية جداً و لبعضها مغزى عميق، و لعل قصة الحكيم الخالد، الشيطان و التبغ و عربة نقل صغيرة هي الأفضل في المجموعة. أعجبني أن المترجم خصص صفحات وافية للتعريف بالمؤلف و أيضاً صفحة المصادر التي ترجم منها القصص القصيرة.
كتاب استثنائي لكاتب عبقري بكل معنى الكلمة ومجموعة عجائبية من القصص القصيرة التي تسجل لحظات إنسانية بقدر مخيف من العمق والرؤية الثاقبة سواء كانت أعادة لأساطير قديمة من منظور حداثي أو أحداث نسجت بالكامل من خيال الكاتب وكل الشخصيات التي ظهرت في هذه المجموعة هي شخصيات صادقة تنبض بالحياة ويمكن للقارئ التماهي معها بسهولة وقد أبدع في السرد والحبكة والحوارات الجميلة التي أتى بها في الحكي ... كتاب غير عادي بكل المقاييس
الشيطان والتبغ كل قصة لها جمالها الخاص وكل قصى تعكس الكاتب ورونقه وان كانت الترجمه ظالمه وقد افقدت بعض القصص اهميتها و ما يرمى له الكاتب اذا ان الترجمه لم تعكس ما ىاء كل قصة بلغتها كقصه "الثلج" لكن هذا لم يمنعنى ان اعطى النجمات الاربع للكاتب الجليل فهناك قصص كانت من العمق بمكان ان تنقصها ترجمه حقها بل ان كل منها جعلتنى افكر فيها مرارا وتكرارا اتمنى ان اقرا ل أكوتاجاو كافه اعماله الخالدة ...
تمتعني حقًا لحظة الصمت العميقة التي أقع فيها بعد انتهائي من قراءة إحدى القصص، حيث أقلب أفكاري وأطارح عقلي النقاش حول مغزى تلك القصة. بطريقة ما كنت أجد تركيزي منصبًا على تلك الكلمات ولا غير، وأن مشاعري قد خضعت لتلك النصوص دون وعيٍ مني، ما يعجبني في قصص أكوتاغاوا هو أنها تدعوك لتتعلم من خلال هذه السطور القصيرة حكمةً ما، ولأن تتعلم قيمةً تسمو بك وتنجو بها ما دمت تحيا على وجه هذه البسيطة!
على الرغم من غرابة القصص إلا أنها كانت مشوقة لاسيما وأنها ذكرتني بالأفلام الكرتونية -التي تقص الأساطير-تلك الأفلام التي تجعلنا نحبس أنفاسنا لنهاية الحكاية. أسلوبه سلس واضح يتسم بالرعب والغرابة كما ذكر الكاتب بورخيس. أحببته لكونه من الكتب الخفيفة، اللطيفة والممتعة.