Note to arabic readers : For the original arabic version of the books, check "other editions" in the book that interests you)
Universally known by the title of "Muhyi al-Din" (The Reviver of the Religion) and "al-Shaykh al-Akbar" (The Greatest Shaykh) Ibn 'Arabī (Arabic: ابن عربي) (July 28, 1165 - November 10, 1240) was an Arab Sufi Muslim mystic and philosopher. His full name was Abū 'Abdullāh Muḥammad ibn 'Alī ibn Muḥammad ibn al-`Arabī al-Hāṭimī al-Ṭā'ī (أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن العربي الحاتمي الطائي).
Muhammad ibn al-Arabi and his family moved to Seville when he was eight years old. In 1200 CE, at the age of thirty-five, he left Iberia for good, intending to make the hajj to Mecca. He lived in Mecca for some three years, where he began writing his Al-Futūḥāt al-Makkiyya (The Meccan Illuminations). In 1204, he left Mecca for Anatolia with Majd al-Dīn Isḥāq, whose son Ṣadr al-Dīn al-Qunawī (1210-1274) would be his most influential disciple.
In 1223, he settled in Damascus, where he lived the last seventeen years of his life. He died at the age of 76 on 22 Rabi' II 638 AH/November 10, 1240CE, and his tomb in Damascus is still an important place of pilgrimage.
A vastly prolific writer, Ibn 'Arabī is generally known as the prime exponent of the idea later known as Waḥdat al-Wujūd (literally Unity of Being), though he did not use this term in his writings. His emphasis was on the true potential of the human being and the path to realising that potential and becoming the perfect or complete man (al-insān al-kāmil).
Some 800 works are attributed to Ibn 'Arabā, although only some have been authenticated. Recent research suggests that over 100 of his works have survived in manuscript form, although most printed versions have not yet been critically edited and include many errors.
واعلم أن مشاهدة المحبوب، هي البغية والمطلوب. وهي أعز موجود، وأصعب مفقود. وعليك آداب في المشاهدة لها علامات منها : الثبات وعدم الالتفات، والخشوع والاقناع، والخصوع والارتياع، ما أطيب رائحة المحبوب، ما أفرح من جاد عليه دهره بالمطلوب
العاشق إن راح المعشوق لم يرح خياله، والمحب إذا ذهب المحبوب لم يذهب مثاله. فالصبابة أبدًا معلقة، وزفرة وجده في ضلوعه محرقة. يقول المحب : ما للوجد ما تجرعني كأسه، ما له تحرقني أنفاسه، ويل للشجي من الخليّ.
"...ولا يعرف الاشتياق إلا العشاق،من سكن باللقاء قلقه فما هو عاشق عند أرباب الحقائق،من قام بثيابه الحريق كيف يسكن!؟وهل مثل هذا يتمكن! للنار التهاب وملكة،فلا بد من الحركة.والحركة قلق،فمن سكن فما عشق،كيف يصح السكون،وهل في العشق كمون...هو كله ظهور،ومقامه نشور. العاشق ماهو بحكمه،إنما هو تحت سلطان عشقه..." -أحبِبهُ لذاته...لارغبةً بجنته أو رهبةً من ناره أو طمعاً بعطائه
الكتاب يحوي تعاريف لجملة من المصطلحات الصوفية. عموماً، لا يمكن قراءته دون أن يكون القارئ ذو اطلاع مسبق على الصوفية بدرجة معينة من التفصيل. هذا هو الكتاب الذي كتب فيه ابن عربي مقولته الشهيرة "كل حب يزول ليس بحب".
الكتاب مشابه لكتاب المصطلحات الصوفية ولكنه متخصص اكتر فيما يتعلق بمفاهيم الحب كالحب والوله والعشق والوجد والاشتياق والاصطلام والاضطراب وغيرها من مصطلحات الحب
O Lord increase our bewilderment in Thee ! أراك عصي الدمع،شيمتك الصبـــــر أما للهوى نهي عليك ولا أمرُ نعم انا مشتاق وعندى لوعة ولكن مثلى لا يذاع له سر
من الصعب على أي شخص فهم هذا النوع من الحديث ، الذي لا يفقهه فعلاً سوى العارفين بالله حقاً ، وهو في عمق الصوفية . ابتدأ الكتاب بمقدمة بسيطة موجزه عن ابن عربي .. الكتاب يتمحور حول 48 شذرة من لوازم الحب الإلهي ، ثم بسرد 10 حكايا معظمها ل ابن النون المصري (ثوبان بن إبراهيم، كنيته "أبو الفيض" ولقبه "ذو النون"، أحد أعلام التصوف في القرن الثالث الهجري وهو من قال إن لله عبادا تركوا المعصية استحياءً منه بعد أن كانوا تركوها خشية منه؛ أفما وقد أنذرك!. ) استشهد بأبيات كثيرة لقيس ، والعجيب في الأمر قول ابن عربي في نهاية الكتاب تحت عنوان " حكاية " ان قيساً كان من المحبين لله وجعل حجابه ليلى وكان من المولهين ، ومن شأن المحب أن يطلب الاتصال بالمحبوب ..
محيي الدين بن عربي يا الله على هذا الرجل الذي لا أعلم من أي زمن بالتحديد كان يعيش ... أهو بالفعل منذ مئات السنين أم لازال يعيش بيننا إلى الآن ؟!! ما هذه المصطلحات الصوفية التي ترفع الروح وتجعلها تسمو وتسير ذهابا وجيئة في بحر الحب الصوفي كتاب لا يقل أهمية عن رسائله ... يجعل الروح تنفصل عن الجسد وتغلف بالحب للحب في الحب الصوفي المزدان بتراتيل العاشق في خلوته
(الحكاية الرابعة) يطوف بالاحجار يبغون قربة ,,,, اليك وهم اقصي قلوبا من الصخر فلو صدقوا في الود غابت صفاتهم ,,,, وقامت صفات الود للحق في الذكر (الحكاية السابعة) جسم يطوف وقلب ليس بالطائف,,,,ذات تصد وذات مالها صارف هيهات هيهات ما اسم الزور يعجبني,,,,قلبي له من خفايا فكره خائف يقول ابن الرومي ياموقد النار قد هيجت أشجانا ,,,,ولم أطلق للذي هيجت كتمانا أوقت نارا علي علياءواحدة,,,,وأوقد الشوق في الاحشاء نيرانا يقول الضحاك عليك الجسم قد هجر المنام,,,,يصاحب خيفة الواشين لاما يهيم بروح قدس لايسامي,,,,اذا ما ابصر الشعري تساما يقول أنا القتيل بغير سهم,,,, وذاتي كلها ملئت سهاما
الحب هو خلوص الهوى إلى القلب وصفاؤه عن كدرت العوارض، فلا غرض لمحب ولا إرادة مع محبوبه، فإذا خلص الهوى في تعلقه بسبيل الله . دون سائر السبل، وتخلص له وصفاً من كدورات الشركاء في السبل، سمي حباً لصفائه وخلوصه، ومنه سمي الحب الذي يجعل فيه الماء حباً لكون الماء يصفو فيه ويروق، وينزل كدره إلى قعره، وكذلك الحب إلى المخلوقين إذا تعلق بجناب الحق، وتخلص له من علاقته بالأنداد الذين جعلها المشركون شركاء له في الألوهيه. ويرى بعضهم أن الحب ما ثبت، وكل حب يزول فليس بحسب أو يتغير فليس بحب، لأن سلطان الحب أعظم من أن يزيله شيء...
شعرت براحة نفسية بهدا الكتاب الدي لمس لب العشق في قلبي و جوارحي ...."الأذن عاشقة والعين عاشقة * شتان ما بين عشق العين والخبر فالإذن تعشق ما وهمي يصوره * والعين تعشق محسوسا من الصور فصاحب العين إن جاء الحبيب له * يوما ليبصره يلتذ بالنظر وصاحب الأذن إن جاء الحبيب له * في صورة الحس ما ينفك عن غير إلا هوكي فإنه عجب * قد استوى فيه حظ السمع والبصر ...."
مش عارف استوعب فكر الصوفية في إسقاط مراتب الحب دي على الذات الإلهية لإني بشوف حبنا لربنا أقدس من كده بس حتى لو مراتب الحب دي للحب البشري يكفي ما فيها من وصف ودرر
فإن لم أجد من الحب وصلا****رمت في النار منزلا ومقيلا ثم أزعجت أهلها ببكائي****بكرة في ضريعها وأصيلا ان لم أكن في الذي ادعيت صدوقا****فجزائي منه العذاب الوبيلا
كما جائنا شمس التبريزي بالقواعد الأربعون للعشق، يصف لنا ابن عربي ٤٨ من مقامات الحب الإلاهي “لما تحكم عين الشمس في بصري تمكن الحب بالسلطان في خلدي و أنزل الجند في نفسي منازلهم كالوجد و الشوق و التبريح و الكمد فعندما اخدو مني منازلهم ناديت من لهيب الأشواق في كبدي الحب حملني ما لست أحمله حتى بقيت له روحا بلا جسد” 💖
اعتمد تعريف المقامات كثيرا على كتاب "اصطلاحات الصوفية" أضن أن على القارئ أن يكون على دراية بسيرة ابن عربي و فلسفته قبل قراءة هذا الكتاب! و أنا لا أزعم أني أفهم كل كلام شيخنا الأكبر و لكني أحسه كله، يلامس روحي كأنه يجعل الدماء في فؤادي شهدا، و يسافر بي إلى العلاء الروحي في سفينة الحب💖
"يا محبوبي كم تتركني في أزقة الدنيا محزونا؟"
"يقول المحب ما للوجد تجرعني كأسه, ماله تحرقني أنفاسه?!!”