ويقرأون ماجاء فى الاصحاح الخامس عشر من سفر صموئيل الثانى عن قصة داوود مع القائد اورويا وزوجته التى بنى بها بعد تعريضه للقتل .
فمن كانت هذه القصه فى عقيدته لا تغض من النبوة ولا تعدو الى انكارها فليس له ان ينكر نبوة رسول الاسلام .
لو لم يخط عباس العقاد بيمينه سوى هذه الجملة فى هذا الكتاب لكانت كافية وافية لرد كيد المشككين فى نحورهم ,وتبيان مدى ضحالة افكارهم وتجنيهم على الاسلام ورسوله وهم لديهم فى تحريفاتهم وادعائهم بهتاناً وزوراً على انبياء الله ما هو كفيل بدحر حجتهم بل ودينهم كله من قواعده فيخر عليهم السقف
يعرض الكتاب فى فصوله لمآثر الدين الاسلامى وتشريعاته وتبيان ما فرضه على اتباعه من تعاملات فى شتى امور الحياة اجتماعيه وسياسية واقتصادية على حد سواء
ويقارن مقارنات سريعة بين ما جاءت به الامم السابقة سواء الكتابيه او الديانات المختلفة فى ابواب التشريع والامور الدنيويه .
يعيبه فقط بعض الاسهاب فى التفاصيل والتى كان من الممكن اختصارها ,ولكن اجمالا هو كتاب يثبتك على الحق ويرد بموضوعيه شديدة على امور دائما ما تكون الباب الذى يحاول ان ينفذ منه المشككين فى الدين الاسلامى
يستحق القراءه والاقتناء