رواية سحرتنى جدا في اول ثلثين لحد ما وصلت لموضوع العمل في التنظيم الشيوعى الى فصلنى و بعد كده رجعت انبهرت باخر فصل الى فيه الاحلام الى لسة محققهاش
وان كان الجزء بتاع التنظيم الشيوعى اكدلى فكرتى عن الشيوعية و الشيوعيين وتلامذتهم الثوار مدمنى العمل السرى و ملاحظة اين يتجه التيار ثم شد الرحال و السير عكسه أيا كان الاتجاه .. منادين بعضهم البعض الوصف المستفذ( الرفيق )
في صفحة 311 عندما كانوا مجتمعين لبحث أسباب تراجع تنظيمهم و انفضاض الناس عنه ..قيلت جملة في غاية الروعة .. على لسان فريدة .. " ان الأزمة ليست بنت اليوم , بل بدأت بعد حرب 1973 لما حارب السادات خلافا لكل توقعاتنا و كتاباتنا سواء في مجلتنا السرية أو مجلات الحائط في الجامعات , و شفت بعينى كيف انفض الناس عنا "
حرب 73 بالنسبة لهم كانت نقمة لانها جعلت الناس تنفض عنهم