أبدأ منين ؟
دراكيولا الأسطورة, فلاد الولاشي, فلاد دراكولا, كلها أسماء مختلفة لنفس المسخ البشري .
تتناول الرواية أحداث ما بعد وفاة دراكيولا المزعومة في أراضي الروم ـ رومانيا حالياً ـ و تحديداً في ولاشيا أرض الأسطورة و تحديداً أكتر في ترانسلفنيا, ده الكلام اللي ممكن تقراه على ضهر الرواية او في المراجعات اللي اتكتب عنها, لكن الحقيقة ان الرواية بتتناول الرعب بعينه, الرعب في حد ذاته, الرعب اللي معاه صعب تقتنع إن الأستاذ أشرف فقيه كتب الكلام ده ولكن لم يشهده بنفسه ولا يملك جروح غائرة في أعماقه جراء تعرضه لرعب مماثل .
تاني مرة أقول أن القسوة البشرية لا مثيل لها في أيا من مخلوقات الله, و لا يمكن تصوّر مداها او وضع حد لها, و سواء كانت الأحداث المذكورة صحيحة بشكل كامل او لأ فهي على الأقل بتنطوي على جانب من الصواب ولو افترضنا ان الصواب ده نصه بس اللي أكيد فـ دي حاجه تقشعر لها الأبدان و دي مش صيغة مبالغة .
أشرف فقيه, دي أول تجربه لي معه, تجربه مؤلمة لأبعد حد, أقر بعدها إني محتاجه أخضع لعلاج نفسي بسببها و ربما مقاضاة الرجل عما سببته لي روايته من أذى و رؤى ليلية محتملة في غاية الأزعاج .
أشرف فقيه, بعيداً عن أسلوبه المميز و حبكته المضبوطه, إزاي قِدر وهو قاعد في بلد من أجمل و أهدى بلاد الله ـ أونتاريو, كندا ـ يكتب عن كل الألم و القسوة دي ؟ في رأيي ده بيدل على تمكنه و خياله الخصب .
رواية هايلة, لا ينصح بها لأصحاب القلوب الضعيفه .