يضم هذا الكتاب ثلاثا من أشهر محاورات أفلاطون التي تتحدث عن سقراط قبيل محاكمته، ثم عنه وهو يقدم دفاعه في وجه التهم التي اتهم بها أمام محمكة أثينا، ثم وهو في السجن رافضا دعوة أصدقائه له للفرار منه، مفضلا طاعة قوانين المدينة ولو كانت ظالمة، من أجل أن يظل دائما متسقا مع المباديء الأخلاقية التي ارتضاها لنفسه لا يحتوي هذا الكتاب، وحسب، على مقدمات وافية شاملة لكل واحدة من هذه المحاورات الثلاث: "أوطيفرون"، "الدفاع"، "أقريطون"، ولا هو يكتفي بمصاحبة المتن بشروح وتعليقات كثيرة، فلسفية وتاريخية ودينية ولغوية، تفسيرا لما يأتي في النص من مصطلحات، بل إنه يقدم أول ترجمة باللغة العربية لهذه المحاورات عن النص اليوناني القديم مباشرة
Plato (Greek: Πλάτων), born Aristocles (c. 427 – 348 BC), was an ancient Greek philosopher of the Classical period who is considered a foundational thinker in Western philosophy and an innovator of the written dialogue and dialectic forms. He raised problems for what became all the major areas of both theoretical philosophy and practical philosophy, and was the founder of the Platonic Academy, a philosophical school in Athens where Plato taught the doctrines that would later become known as Platonism. Plato's most famous contribution is the theory of forms (or ideas), which has been interpreted as advancing a solution to what is now known as the problem of universals. He was decisively influenced by the pre-Socratic thinkers Pythagoras, Heraclitus, and Parmenides, although much of what is known about them is derived from Plato himself. Along with his teacher Socrates, and Aristotle, his student, Plato is a central figure in the history of philosophy. Plato's entire body of work is believed to have survived intact for over 2,400 years—unlike that of nearly all of his contemporaries. Although their popularity has fluctuated, they have consistently been read and studied through the ages. Through Neoplatonism, he also greatly influenced both Christian and Islamic philosophy. In modern times, Alfred North Whitehead famously said: "the safest general characterization of the European philosophical tradition is that it consists of a series of footnotes to Plato."
أعتب كثيرًا على المترجم لأنه استخدم الهامش بطريقة كانت تشتّتني عن المتن بدلاً من زيادة استفادتي. شعرت للحظة أن الكتاب عبارة عن رسالة ماجستير أو دكتوراة بأسلوب أكاديمي بعض الشيء، وكأنها محاضرة في الجامعة. وبالنسبة لي كانت المقدمة الخاصة بحوار أوطفيرون في أغلبها بلا داعٍ، فكل ما قيل تقريبًا كان بإمكان العقل استنتاجه خلال قراءة الحوار. وحدها فكرة التفريق بين ترتيب الحوارات زمنيًا هي التي كانت تستحق التقديم .
عودة إلى (الهامش) كان عزت قرني يشعرني أنه يتعامل مع القارئ كأنه طفل يريد أن يشرح ل كل شيء وكأن عقله ما زال لا يستوعب ما بين السطور في الحوارات ، وهذا أزعجني جداً. وأفقدني حس الاستمتاع بالحوار وبروح سقراط الساخر والذكي. خصوصًا في حواره مع أوطفرون يصر المترجم على توضيح اسلوب سقراط في الهوامش بالتعليق على أغلب الجمل الساخرة. فصرت محتار متى اضع عيني على الهامش للاستفادة خوفاً من الاصطدام بأسلوب التوضيح القاتل للمتعة.
وهذا كله يتعارض مع أسلوب سقراط في (توليد قدرة التفكير ) لدى محاوريه . بل وأحياناً يتم في الهامش تفسير جملة سيتم تفسيرها اساسًا في المتن خلال الجملة او الجملتين القادمة، فيقتل حس تدفق المتن. استمتعت أكثر بالحوارات في كتاب سقراط الرجل الذي جرؤ على السؤال . رغم ان المرافعة لم تكن كاملة هناك
دفاع سقراط أو ماتم نقله من قبل أفلاطون عن دفاع استاذه الاخير. احد اقوى الدفاعات التي قدمت امام القضاء عبر التاريخ لم يتمكن حينها سقراط من انقاذ نفسه امام غضب الحشد،مفضلا أن يموت لتمسكّه بمبادئه التي كان يحكي عنها من إطاعة القانون والصدق . أحد اهم اثباتات ضعف الديمقراطية حين يحكمها جاهلون كلفنا هذا الاثبات ومع الأسف حياة احد اهم شخصيات الفلسفة والفكر عبر التاريخ ليبقى السؤال هنا : هل استحق هذا الاثبات موت أهم فلاسفة العالم أم أنّ حياته ضاعت سدى ورغم تضارب الروايات حول حقيقة سقراط من عدمها وعن كونه شخصية حقيقية ام انه مجرد نسج خيال افلاطون ليكون طرفا في اغلب كتاباته الا انه لا يمكن القول سوى ان سقراط قبل كل شيء قد كان مثالا يحتذى به في تكوين الشخصية الفلسفية لاي شخص حتى يومنا هذا
فيه سطر سقراط بيقول في دفاعه أنه سمع صوتا منذ صغره يصرفه عن فعل شيء معين كان على وشك الإقبال عليه (مثل الانخراط في السياسة مستقبلاً لأنه الصوت فضل دليله) ولكنه لا يأمره قط بفعل شيء، أول حاجة تبادرت إلى ذهني أنه صوت الضمير عادي ولكن ثمة إحساس بردو أنه موضوع الآلهة كان عندهم هوس أكثر منه دين، ففسره أنه جواه إله صغنون أو أنه مبعوث الإله، يعني.
الكتب الفلسفية تأخذك بروح صبورة بين ثناياها تعلمك القراءة بصبر و تركيز ، محاكمة سقراط هو عمل فلسفي يضم ثلاث محاورات لسقراط تبرز الحوار السقراطي حتى في نهاية سقراط لحياته ،و الحكمة الاتيه من هذا البشر العظيم و بحثه الطويل عن الفضيلة الذي ادى لحياته بالانهاء،و حبه لأثينا و أهلها و لو انك متردد في قرائته او تركه فأقول اقرأه و أقرأه بروية
ثلاث نجوم! لا للمحاورات ولكن لأسلوب المترجم، الذي أعتب عليه في إطالة المقدمات والحشو الزائد وشرح المحاورة قبل قراءة المحاورة ذاتها!! كثير من الهوامش لا فائدة منها. على كل مشكور على ترجمة المحاورات من لغتها اليونانية مباشرة. كنت إستمتعت أكثر بقراءة المحاورات لو لم يوجد ذالك الكم الهائل من الهوامش.