عدا ذلك الموقف الهزليّ لتهافت الصحفيين على السفارة دون إجراء مكالمة واحدة، ودون إشعار، وبالضبط مع حلول أدهم هناك، وعدم وجود أسوار ـ ربما ـ تحجب ما بين ما يحدث في الداخل والخارج، فالعدد جميل وليس سيئا. أعجبني خصوصا ماحدث في النهاية لتفادي التناقض الذي قد يحصل مع السلسلة بخصوص تعارف أدهم وقدري.
مع ذلك، لو أنّ ذاكرتي ليست مترهلة إلى هذا الحد، فقد كان هناك إسرائيلي آخر مسؤول عن قنل صبري، هل هو نفسه دافيد جراهام المذكور في هذا العدد؟ نسيت ولكن لا أظن ذلك. طبعا لا يخفى على أحد هذا الاختيار المتعمد لإسم القاتل.