نبذة المؤلف: هذا الكتاب يتمم كتابي السابق (سوق السراي) أجمع فيه شلّة رائعة من الشعراء والروائيين وكتّاب المذكرات. أحكي فيه عن أصدقائي وأساتذتي وأقراني من المبدعين أفتح باب بيتي وقلبي أمام (فاضل العزاوي، وعدنان الصائغ، وعبد الرحمن مجيد الربيعي، ودنيا مخائيل، وعبد الرزاق الربيعي، وسعد جاسم، وحسن النواب) كما أحكي فيه قصة قراءات مهمة في أعمال إدوارد سعيد. وهرمان هسه، وجوردن توماس وخالد محمد غازي، وسلام عبود، ونقاش مفتوح مع لنا عبد الرحمن وفاطمة المحسن وأحلام مستغانمي وباقة ورد في ذكرى جان بول سارتر الكبير، غلى جانب مجموعة من المقالات أستذكر فيها همومنا وشجون حياتنا-داخل العراق وخارجه-عن عالم مغلق للتحسينات لا يتحسن فيه أي شيء. عن ألف جلجامش يبكي صاحبه أنكيدو، وما من أحد يلتفت إليه. سأقول في كتابي هذا: الشجاعة لا تشتري ولا تباع. فلا تأسف على ما فات، أحكي عبر مئات الصفحات عن لغة الخراب التي نحياها تحت سلطة الإعلانات، كما أرثي عبر سطورها أحبّة وأصدقاء فارقونا لم يكن أولهم الشاعر (حسين مردان) ولن يكون آخرهم الروائي (مؤنس الرزاز) فهكذا يرحل الأحبّة والنورس والعشاق في كل زمان ومكان، مبكرين دائماً وعلى حين غفلة!
قاص وكاتب عراقي ولد عبد الستار ناصر جدوع الزوبعي في السابع من يونيو سنة 1947 عين عبد الستار ناصر في وظائف عديدة منها مدير تحرير (مجلة التراث الشعبي) البغدادية. بدأ الكتابة مبكراً: أصدر العديد من كتب القصة والرواية والنقد.
" هناك في العصور جميعها من ينوء بحقد يلبسه كما العمامه ويمشي بأحقاده متورما على جمرة من حسد يكويه " لمن اراد التعرف عن آراء الكاتب ببعض الشخصيات الادبيه فعليه بهذا الكتاب , كذلك فيه عناوين ل كتب قد تتعرف عليها من خلاله .