كانت الطرق جميعها تؤدّي إلى السعادة، وأنا مضيت، كما في حلمي، نحو "روما" أصحو على رحيق "بياتسا دي نافونا"، وأحتسي النبيذ في مطعم "هيجو"، وأصرخ كما في المجلاّت والقصائد، كما في السينما والمغازلات: أنّ الطرق كلّها تؤدّي إليكِ يا روما.. أصرخ عند سلالم "بياتسا دي إسبانيا" بصوت عربيّ يشبه الصهيل:
-كلّ الطرق تؤدّي إلى روما.. سعيد بنفسي وأنا أسمع الصدى يقول ما أقول: -ولما رجعت إلى الحرب أيّها الحمار الجميل؟
قاص وكاتب عراقي ولد عبد الستار ناصر جدوع الزوبعي في السابع من يونيو سنة 1947 عين عبد الستار ناصر في وظائف عديدة منها مدير تحرير (مجلة التراث الشعبي) البغدادية. بدأ الكتابة مبكراً: أصدر العديد من كتب القصة والرواية والنقد.