هذا الكتاب دقات قلب خافقة، ومشاعر متدفقة عايشتها مؤلفته، فبعثتها إليك أيها الحاج مؤصلة بأصولها تستحث الخطى، وتبعث الرغبة؛ ليكون النسك في القلب، ممزوجاً بالشعور، مسيطراً عى الإحساس من لحظة انبعاث النية إلى ساعة التلذذ بالذكرى الجميلة بعد العودة.
كتاب جميل ولطيف، وفقت د. رقية -حفظها الله- في وصف مشاعر المشاعر المقدسة بصورة تحي تعظيمها في النفس ❤️ أنصح من أراد الحج بأن يقرأ الكتاب قبل ذهابه، ويصحبه معه في حجة ليسترجع الإيمانيات في كل مشعر قبل أداءه ✨
"ان الحج من بين أركان الاسلام و مبانيه عبادة العمر و ختام الأمر و تمام الاسلام و كمال الدين " الغزالي
الفقه الاكبر : علم الخشية و المعرفة اليقينية بالله العظيم بكل أسمئه و صفاته.
الفضل الأعظم: فضل هدايته لك, ووفودك عليه في الدنيا, مشعرا بوفادتك عليه في الاخرة
"واذ جعلنا البيت مثابة" – مثابة: مرجعا تذهب اليه و تعود.
«فالشوق إلى لقاء الله عز وجل يُشَوِّقُه إلى أسباب اللقاء لا محالة، هذا مع أن المحب مشتاق إلى كل ما له إلى محبوبه إضافة … والبيت مضاف لله عز وجل، فبالحري أن يشتاق إليه لمجرد هذه الإضافة، فضلا عن الطلب لنيل ما وعد عليه من الثواب الجزيل". " الإمام الغزالي رحمه الله
"قياما للناس" أمنا للناس
في عناق الحجر الاسود و تقبيله فكرة, فكرة الحنين, فكرة الحث على العودة للوطن الاصل.
يرون به الرحمن جل جلاله**** كرؤية بدر التم, لا يتوهم
اللـــــــــه: علم على الذات العلية الواجبة الوجود المستحقة لجميع المحامد, أنزاه على ادم في جملة الاسماء و هو اشهر اسمائه, و لهذا تاتي بعده اوصافا له, و قد قبض الله تعالى عنه الالسنفلم يسم به سواه عز وجل.
قال صلى الله عليه و سلم: "مفتاح الصلاة الطهور, و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم"
تحصيل المقاصد مقدم على تتبع المقامات دون تحديد مقصدها.
قال صلى الله عليه و سلم: "اذا كفن احدكم اخاه فليحسن كفنه"
قال صلى الله عليه و سلم: "ان الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها"
يوم عرفة يوم يتجلى فيه معنى الملك – ان الحمد و النعمة لك و الملك-
قال الغزالي في رمي الجمار و السعي: "ذلك ابلغ في رقهم و عبوديتهم, و أتم في اذعانهم و انقيادهم, ولذلك وظف عليهم فيها أعمالا لا تأنس بها النفوس ولا تهتدي إلى معانيها العقول كرمي الجمار بالأحجار والتردد بين الصفا والمروة على سبيل التكرار وبمثل هذه الأعمال يظهر كمال الرق والعبودية فإن الزكاة إرفاق ووجهه مفهوم وللعقل إليه ميل والصوم كسر للشهوة التي هي آلة عدو الله وتفرغ للعبادة بالكف عن الشواغل والركوع والسجود في الصلاة تواضع لله عز و جل بأفعال هي هيئة التواضع وللنفوس أنس بتعظيم الله عز و جل فأما ترددات السعي ورمي الجمار وأمثال هذه الأعمال فلا حظ للنفوس ولا أنس فيها ولا اهتداء للعقل إلى معانيها فلا يكون في الإقدام عليها باعث إلا الأمر المجرد وقصد الامتثال للأمر من حيث إنه أمر واجب الإتباع فقط وفيه عزل للعقل عن تصرفه وصرف النفس والطبع عن محل أنسه فإن كل ما أدرك العقل معناه مال الطبع إليه ميلا ما فيكون ذلك الميل معينا للأمر وباعثا معه على الفعل فلا يكاد يظهر به كمال الرق والانقياد ولذلك قال صلى الله عليه و سلم في الحج على الخصوص لبيك بحجة حقا تعبدا ورقا // حديث لبيك بحجة حقا تعبدا ورقا تقدم في الزكاة // ولم يقل ذلك في صلاة ولا غيرها "
عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم؟ فقال: "أحسن الجهاد و أجمله الحج حج مبرور"
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ******والماء فوق ظهورها محمول
قال صلى الله عليه و سلم: "يا ايها الناس أيما احد من الناس او من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعزى بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري , فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي "
شامل ووافي.. مشاعر صادقة، وكأنّنا نعيشها اللحظة.. ثمّ أُلحق به مجموعة من الأدعية المُختارة المأثورة عن نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلّم. لا غِنى عنه لكلّ مُقبل على هذه المدرسة العُظمى.. ياااه!