هذ الكتاب بين صفحاتة امرأة متمردة تصارع نفسها من بداية الرواية إلى أخرها صراع مابين انوثتها ومفاهيم المجتمع وحريتها التى دفعت لة ثمن فى بعض الاحيان كتاب يستحق القراءة ...أعجبنى
إنه يكفى المرأة أن تكون حاملة للقب " مطلقة " لتصبح فى نظر الرجال امرأة سهلة ، امرأة يائسة ، الى اخر هذه المعانى التى تؤهلها للدور الذى يختارونها له دور عشيقة بلا مشاكل ، بلا أزمات .
" إن أخطر أنواع المقاومة هو ذلك الذى تعلنه علينا نفوسنا من الداخل عندما تحرمنا لذة الاستمتاع بهذه الأشياء التى ترسب الخوف منها فى أعماقنا على مر الأيام ".
قرأت هذا الكتاب منذ خمسة عشر عاما ... كنت مراهقة آن ذاك .... و اليوم عثرت عليه بين كراكيبي القديمة وانا ارتبها وانفض عنها الغبار ... علي الرغم من ندرة الكتب العربية التي تكتبها امراه لتعبر عن وجدان امرأة ايضا، يبرز هذا الكتاب كواحد من افضل الكتب المعبرة بصدق عن نموذج نسوى و قضايا امرأة مصرية معاصرة ... لا شك ان الكتاب رائع و من رأيي هو من افضل الكتب التي عبرت بدقة عن وجدان و وعي امرأة وسط المجتمع المصرى بكل صراعاته و تناقضاته ... عبر الكتاب عن ذلك بدون مبالغة و لا ابتذال ... استخدمت الكاتبة لغة سهلة بسيطة و راقية ... أظل ممتنة لسعاد زهير ابدا علي هذا الكتاب الجميل ... اكتب هذه المراجعة كتكريم و اعزاز لذلك الصديق القديم اللي افتتنت به و قرأته مرتين حينها ...
رواية جميلة اسلوبها شيق و تعكس ازمة المراة فى المجتمعات الشرقية. تبدأ هذة الازمة من مقدمة الكاتبة التى تؤكد ان هذة الرواية ليست قصة حياتها و انها تعرضت للكثير من التساؤلات عن مدى علاقتها بها وهذا يعكس مشكلة المرأة الكاتبة عندما يخلط القارئ دائما بين ما تكتبه و ما عاشته فى الواقع ولا عجب اذا ان تكون روايتها الاولى و الاخيرة. ثانيا الرواية نفسها قصتها عن امرأة متمردة على وضعية المرأة فى المجتمع و تعمل جاهدة على اثبات ذاتها و تحقيق امالها ولكنها فى خضم ذلك تفقد احساسها بأنوثتها و تضطر تعيش كرجل وسط الرجال حتى لا تتعرض لاى مضايقات وعندما تحقق ذاتها وتبدأ تبحث عن الحب و تجده فى شاب اصغر منها يبدأ المجتمع فى السخرية منها لتنتهى وحيدة وكأنها تدفع ثمن طموحها و رغبتها فى تحقيق ذاتها فى مجتمع لا يرى دورا للمرأة غير المكوث فى البيت. بالنظر لتاريخ كتابه هذة الرواية نجد ان وضع المرأة لم يتغير كثيرا و خاصة بالنسبة لنظرة المجتمع للمرأة المطلقة و عمل المرأة.
حسنا، تمر السنين والمعاناة لا تتغير، افكار عقيمة وتربية مشوهة طايلانا كلنا، المجتمع فاكر أن النساء فقط هي المتضررة من هذه السياسة المتبعة في التربية والمعاملات -ده لو كان اساسا بيعترف بمعاناة النساء- ولكنه لا يعلم ان الجنسين متضررين وبيكابروا. الرواية ترصد معاناة سيدة مع أنوثتها التي حاولت وأدها بكل الطرق ولكن تأبى أنوثتها أن تموت لتعود وتتفجر ولكن بعد فوات الأوان، أو لعل الاوان لم يفت وتقابل حبيبها مرة أخرى! اتمنى❤️ مش عارفة ايه مشكلة الناس مع الانوثة، المرأة يجب أن تستعر منها والرجل يجب أن يدفن جانبه الأنثوي وإلا يكون "منسون" وشاذ في عالم الرجال! يلا يا جماعة كلنا نعيش بشنبات، وفي الاخر نزعل أن حياتنا جحيم لأننا اتربينا أن المشاعر ضعف وهبل.
رواية تقدمية جدا بالنسبة لتاريخ كتابتها 1959!، فعلى الرغم من توالي العقود على هذه الأفكار إلا أنها لم تفقدها بريقها، و لذلك تستحق الرواية الثلاث نجمات حتى و إن لم تكن صياغتها الأجمل أدبيا .. يعيب الرواية ضعف نهايتها أدبيا و موضوعيا، أظن أن ما حدث في نهاية الرواية نتاج تخبط الكاتبة فيما تريد أن تكتب كنهاية لمصير هذه المرأة المتسرجلة فتخبطت بين منحها نهاية سعيدة أفلاطونية و بين حزن يلائم تسلسل الرواية الطبيعي، فجاء النتاج باهتا ضعيفا.
"ليس من السهل أن يتمرد الإنسان على ظلم غيره له. أما أن يتحول تمرده ضد نفسه... فهي المعاناة الكاملة"
كتاب مسلوب حقه. محدش بيسمع عنه و لا يعرفه. كتاب تقدمي خاصةً لكونه نُشر 1960. بيعكس حال المرأة في مصر بواقعية، بيعكس الألم و الأمل و الحقد و الحب. نهايته، بسطر واحد، مفجعة و مأساوية.
كتاب جيد نسبيا هو طبعا تقدمي جدا في أفكاره نظرا أنه كان في الستينيات. بس كان محتاج أن الشخصيات اللي ساهمت في جعل البطلة "مسترجلة" تبقى واضحة، مش مجرد صورة في الخلفية.. اعتقد لو كنت قرأته وأنا اصغر كان هيبقى ليه اثر عليا اكبر.
اعجبتني الفصول الخيرة ..مع ان الفصول الاولي كان فيها وصف كويس لحاله صاحبة المذكرات اللي عانت من الحرمان و من سوء التربيه و المذكرات دي بتبين ما هي المرأه ..انها الاضعف مع انها لاتزال الاقوي و لاتزال الاجمل في وجهة نظري ورجع وقول المشكلة في نظرة المجتمع لينا ..و للاسف بنأثر بيها كتير
هو انا حسيتها بتتكلم عني شخصيا في اول الفصول لحد لما اتجوزت حسيت انها تايهة هي مش عارفة عاوزة ايه على الرغم من انها ربنا اداها فرصة زوج كان ممكن تعرف تتعامل معاه