(1) كاتب متفرغ منذ عام 2013 (2) عمل في السلك الدبلوماسي في سفارة دولة الكويت في بلغراد(صربيا) (3) عمل في وكالة الأنباء الكويتية كونا (4) حاصل على درجة البكالوريوس في العلم السياسية و الفلسفة .
له من الكتب :
(1) هيولى(شعر) صادر عن دار قرطاس الكويت 2002 (2) العزف الثامن(شعر) صادر عن دار شرقيات القاهرة 2004 (3)عشق(شعر) الطبعة الأولى صادر عن الدار العربية علوم ناشرون 2012 (4)عشق (شعر) الطبعة الثانية المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب الكويت 2014 (5) صاحب أول كتاب تفاعلي مع شركة أبل في الشرق الأوسط. (2012-2014) (6) شيخ الخطاطين(رواية) عن منشورات ضفاف بيروت ومنشورات الإختلاف الجزائر والمنصور للنشر في الكويت. 2017. (7) جليلة (رواية) عن منشورات ذات السلاسل 2018.
اعجبني في مجمله لغة سهلة و مفهومة مما اقتبست رغم كل طعنات الخناجر رغم كل الانتفاضات و الثورات و الحب و التهلكة رغم كل ما تقدم من اثم و ما تأخر رغم كل جرح يعد بالاختفاء ولا يختفي لاتزال خاصرة عقلي مطلية بماء الذهب
من منا له كل الاشياء كلها من منا له الروح و التهلكة من منا بيديه تعب و برأسه النجاة
كلما تأخرنا عن أصواتنا بتنا غرباء لا يعرفنا أحد تسكننا أوهامنا و خطايانا ننسى كون الانسان بطبيعته الخطيئة
من لا يعرف يقول و من يعرف لا يتكلم و الوجع يبقى وجعا و ابقى أنا الحب
نيران تغزونا بلا حريق تصقل أرواحنا المتهالكة بوطن لا نعرفه ولا يعرفنا
باقة من ورود شعرية ، افتتحها بشعر الأصمعي بقوله : يحكى أن الأصمعي كان يسير في البادية، فرأى حجر مكتوب عليه ؛
أيا معشر العشاق بالله خبِّروا ..... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ
فرد الأصمعي: يداري هواه ثم يكتم سرَّه ..... ويخشع في كل الأمور ويخضعُ
ثم يقول: عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبا تحته هذا البيت: وكيف يداري والهوى قاتل الفتى ..... وفي كل يوم قلبه يتقطعُ
فكتبت تحته البيت التالي: إذا لم يجد صبرًا لكتمان سرِّه ..... فليس له شيء سوى الموت ينفعُ
يقول الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث، فوجدت شابًّا ملقىً تحت ذلك الحجر ميتًا، ومكتوبٌ تحته هذان البيتان: سمعنا أطعنا ثم متنا فبلِّغوا ..... سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ هنيئًا لأرباب النعيم نعيمهمْ ..... وللعاشق المسكين ما يتجرعُ