فكرة الكتاب ----------- بدأت الفكرة بیوم تدويني موحد من أجل سوريا ضمن الحملة ٢٠ يونیو ٢٠١٢ ) ، و أريد له أن يجمع – التدوينیة ( ٢٠ يولیو ٢٠١٢ بین دفتیه مشاركات المدونون العرب خلال ھذا الیوم التدويني و كل ما نثرته أقلامھم دعماً و تعاطفاً مع الثورة السورية . و لأنه من لم يھتم بشؤون المسلمین لیس منھم كان ھذا الكتاب .
مقدمة -----
لم تبقَ جراح الیاسمین جراحاً شامیة ، بل تعدتھا لتصبح جراحاً لكرامة العرب ، لھذا انتصبت أقلامنا فوق الورق من أجل الدم المراق كالمرق ، فكانت النقاط الحمراء المتقاطرة من شريان الدم النازف في سوريا أعظم نص ننثره لنعلن عن عجزنا أمام طفل طرق أبواب محابرنا ففتحناھا على مصراعیھا لنكتب مع أنفسنا مشروعاً جديداً في القوافي . قال: الرصاصة التي تقتل شھیداً تكفي شھیدين لا تولولوا .. و اجمعوا أشلائي لقمة للحرية و أعدوا كؤوس الفرح من حطام جرحي و اجعلوني ممراً خذوا كفني لسُوريا مِنّديلاً يكفك دمع الیتامى و الثكالى الأرامل في لیلھا الدامس و افرشوا لحمي لأحبتي إنھم متعبون جیاع و أعدوا لھم وجبة من بیت القصید .
*ملحوظة: كتبت القصة القصيرة "من سوريا"، والتي شاركت بها في هذا الكتاب في بداية 2012 حين كان لا يُصدّر لنا في مصر إلا مشاهد مذابح الأطفال والنساء في سوريا وسقوط المآذن واستهداف المساجد، أما الآن وقد ظهر الجيش السوري الحر وتبينت مذابحه التي تشابه مذابح الأسد وتطرفه كما جماعة الإخوان المسلمين التي تتستر في المساجد وتطلق منها الرصاص وتقتل المواطنين والجيش والشرطة وتحرق الكنائس وتنشر التطرف وتدعم أيضا الجيش الحر ..
وبما أن ما يُصدّر عن جيش مصر الآن في الخارج وعن طريق قناة الجزيرة هو نفس الدعاية المضللة التي تثار عن جيش النظام السوري بهدف كسر الجيش المصري وهو آخر جيش قوي في المنطقة العربية؛ فأحب أن أوضح أن بطل قصتي هنا حمل السلاح للدفاع عن حيه وبلده ولم أقصد أثناء كتابة القصة أن أشير من قريب أو بعيد إلى انتمائه إلى الجيش السوري الحر.
وقد شاركت قصتي في كتابين هما "صناع الكلام" (كتاب ورقي)، و"وجع الياسمين" (كتاب إلكتروني) لذا وجب التنويه.
- سلمى هشام فتحي - 2013
*ملحوظة: كتبت القصة القصيرة "من سوريا"، والتي شاركت بها في هذا الكتاب في بداية 2012 حين كان لا يُصدّر لنا في مصر إلا مشاهد مذابح الأطفال والنساء في سوريا وسقوط المآذن واستهداف المساجد، أما الآن وقد ظهر الجيش السوري الحر وتبينت مذابحه التي تشابه مذابح الأسد وتطرفه كما جماعة الإخوان المسلمين التي تتستر في المساجد وتطلق منها الرصاص وتقتل المواطنين والجيش والشرطة وتحرق الكنائس وتنشر التطرف وتدعم أيضا الجيش الحر ..
وبما أن ما يُصدّر عن جيش مصر الآن في الخارج وعن طريق قناة الجزيرة هو نفس الدعاية المضللة التي تثار عن جيش النظام السوري بهدف كسر الجيش المصري وهو آخر جيش قوي في المنطقة العربية؛ فأحب أن أوضح أن بطل قصتي هنا حمل السلاح للدفاع عن حيه وبلده ولم أقصد أثناء كتابة القصة أن أشير من قريب أو بعيد إلى انتمائه إلى الجيش السوري الحر.
وقد شاركت قصتي في كتابين هما "صناع الكلام" (كتاب ورقي)، و"وجع الياسمين" (كتاب إلكتروني) لذا وجب التنويه.
سلمى هشام فتحي، 2013
*ملحوظة: كتبت التدوينة التي شاركت بها في هذا الكتاب "إن لم تستح .. فأعمل مسلسل هادف" في 2012 حين كان لا يُصدّر لنا في مصر إلا مشاهد مذابح الأطفال والنساء في سوريا وسقوط المآذن واستهداف المساجد، أما الآن وقد ظهر الجيش السوري الحر وتبينت مذابحه التي تشابه مذابح الأسد وتطرفه كما جماعة الإخوان المسلمين التي تتستر في المساجد وتطلق منها الرصاص وتقتل المواطنين والجيش والشرطة وتحرق الكنائس وتنشر التطرف وتدعم أيضا الجيش الحر .
وبما أن ما يُصدّر عن جيش مصر الآن في الخارج وعن طريق قناة الجزيرة هو نفس الدعاية المضللة التي تثار عن جيش النظام السوري بهدف كسر الجيش المصري وهو آخر جيش قوي في المنطقة العربية؛ فأحب أن أوضح أنني لم أعد أدعم الجيش السوري الحر وأن الممثلات السوريات لا يعيبهن التأنق والتجمل لتصوير المسلسلات فهو عملهن يمارسنه كما يمارس أي شخص عادي عمله، كما أن منهن المعارضات مثل كندة علوش، والأكيد أن حتى المؤيدات لنظام الأسد لا يعيبهن ذلك حيث أننا الآن أمام حرب بين جيشين وليس مقاومة بالجهود الذاتية ضد الدبابات وأكيد "أهل مكة أدرى بشعابها"، وقد شاركت بهذه التدوينة في كتاب "جراح الياسمين" الإلكتروني عن سوريا؛ لذا وجب التنويه.