ترددت كثير فى كتابة هذه الاعترافات لاكثر من سبب ثم اقدمت على كتابتها لاكثر من سبب واسباب الاحجام والاقدام واحدة فقد خشيت ام يقرأ العنوان بعض القراء ثم يقولون ما لنا واحد معظمى القبور ولكن قد يكون بعض القراء فى المنطقة النفسية التى كنت اعيشها قبل تصحيح عقيدتى فيقرأون اعترافاتى فيفهمون ويعبرون من ظلمة الخرافات الى نور العقيدة وفى ذلك وحده ما يقوينى على الكشف عن ذاتى امام الناس ماذام ذلك سوف يكون سببا فى هداية بعضهم الى حقيقة التوحيد ...
اعترافات شخص كان قبوريا .. يتعبّد بها وإليها وعليها وحولها كما فهمت من حديثه، ثم يعطيه أحد الأئمة كتابا للشيخ ابن عبد الوهاب فيتوب ويعطيه هو بدوره لشخص آخر فيتوب أيضا على حد تعبيره . وبعد ذلك يلتقي بصديقه الذّي هو من كبار وجهابذة علماء الأزهر- كما يصرح هذا الشخص -وبعد المناقشة يتّضح أنّ هذا العالم الكبير لديه أيضا شوائب في العقيدة .
عبد المنعم الجداوي، قصة توبة رجل كان يؤمن بالأولياء الصالحين والتبرك بالأضرحة وما إلى ذلك من الشركيات بعد قراءته لإحدى كتب محمد ابن عبد الوهاب. وفي خلال قراءتي، يستطرد عقلي على السؤال ذاته حول حقيقة محمد بن عبد الوهاب وهل كان فعلا مصلحا وداعيا للتوحيد، أم ان الامر كان يتطرق لأن يكون وسيلة في أيد الإنجليز؟ علني أجد ضالتي في قراءاتي القادمة بإذن الله.
عبدالمنعم الجداوي رحمه الله يروي باقتضاب قصته مع الخرافات وتقديسه للقبور ثم تحوله إلى مذهب السلف، وذكر بعض المشاهد المؤلمة التي جنت فيها الخرافة على من حوله من أقربائه وعن عودتهم للتوحيد الصافي النقي. أحد أكبر مشاكل العالم العربي والإسلامي هي تقديس القبور والأضرحة وبناء المزارات، وما انحطت الأمة بهذا الشكل، إلا بعد أن صرف كثير منها عبادته لغير الله فأصبح تعلقهم بالقبور والأولياء الأموات وأضاع ذلك دينهم ودنياهم.
اللهم اكشف الغمة عن الأمة وطهرها من مظاهر الخرافة والشرك والوثنية.
((الخرافة )) عجوز متصابية تتعلق بصاحبها ... ! (( التوحيد )) يهدم أولاً .. ثم يبني من جديد ..! ليس سهلاً أن يتراجع (( القبوري)) ..! (( التوحيد )) يحتاج إلى إرادة واعية ... !
هكذا تبدأ اعترافاته فهو كان من كبار معظّمي القبور ، فلا يكاد أزور مدينة بها أي قبر أو ضريح لشيخ عظيم إلا ويهرع فوراً للطواف به ........ و الدكتور جميل غازى هو السبب فى هدايته باهداءه كتاب عن الشيخ محمد عبدالوهاب صاحب الطريقة الوهابية و الدعوة الى التوحيد بالله و البعد عن الخزعبلات.
{ من يُشْرك بالله فقد حرَّم اللهُ عليه الجنّة ومأْواهُ النَّارُ وَما للظَّالمين مِنْ أنصار } [المائدة:72 ] ، ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر. { وإن يَمْسسك اللهُ بِضُرٍ فلا كاشف له إلاّ هُو وإن يمسسك بخيرٍ فهُو على كُلِ شيءٍ قدير } [ الأنعام : 17] الحديث الشريف : (( من تَعَلَّق تميمةً فقد أشرك)) .
ويستشهد الكاتب فى اعترافاته بحوادث تحدث من حوله تثبت له أنه كان يسعى فى طريق هلاكه: الحادثة الاولى: بنت خالته التى دائما ما تفقد طفلها عند سن الثالثة و بدلا من الذهاب للاطباء للبحث عن العلة فانها دائما ما تنذر اذا عاش ابنها لسوف تذبح و توفى نذرها و كانت النتيجة انها فقدت ابن أخر و أصيبت بلوثة عقلية و تفقمت حالتها بعد أن استبدل أهلها الأطباء بالمشعوذين و الدجالين !!! الحادثة الثانية:مقتل عامل بلاط و هو فى نفس الوقت دجال على يد رجل استنجد به ليرد له عمل زوجته السابقة بعد زواجه من صبية 17 عاما .... وما كان من هذا الدجال إلا إنه حاول الاعتداء على زوجته و تسبب فى مقتله. الحادثة الثالثة:بعد سهرة مع صديقه العالم الأزهري الخالص ..... إذ وجده من المؤمنين بالخـرافة ، المؤيدين لحكـايات الجن .
الكتب لا يتعدى 23 صفحة و لكنه مجال جديد لمصطلحات جديدة و التعرف على ظاهرة متفشية فى المجتمع المصرى و هى كفر بالله !!!
سيدة تخرجت من جامعة القاهرة و درست حتى حلصت على الدكتوراة فى علوم الزراعة وشغلت منصب مدير مكتب وزير الزراعة باحدى الدول العربية .. عثر زوجها ذات يوم على حجاب تحت وسادته فلما سألها عنه قالت انها كانت تريد ان تستميل قلبه لانها تشعر بجفوته فى الايام الاخيرة .. فطلقها فى الحال
الخرافة هي عدو المجتمع المسلم..والأسوأ في الخرافة أن تجد فقيها يسوغ لك الخرافة ويجعلها من دين الله.يكفي أن نعرف بأن قرية تونسية قد سقطت لأن الشيخ القائم على قبر الولي،قد اشتراه الفرنسيون؛ ليقول لأهالي القرية بأن مقاومة الفرنسيين خطر وهلاك للقرية،وفق ما قاله الولي المدفون بالقبر!. ومثل هذا ما ورد في تاريخ الجبرتي من أن الفرنسيين المحتلين لمصر أول من أحيا احتفالات المولد، بعد الفاطميين، لما يجري فيها من اختلاط وغفلة وتعاطي للحشيش..ولما تضفيه تلك الاحتفالات من شرعنة لما زعمه الفرنسيون من إسلام الزعيم الفرنسي نابليون!.ولعلنا لم ننس زيارة السفير الأمريكي مع عائلته لمولد السيد البدوي في عام ٢٠٠٦، كي يشجع التصوف الذي سيزيده (إيمانا!)، بعد أن نصحت مؤسسة راند في عام ٢٠٠٥ (على ما أذكر) بتشجيع التيارات الصوفية لمحاربة السلفية.
هذا الكتيب، الذي قرأته وأنا ابن عشر سنوات، أفادني من حيث لا أدري. فقد أورد الكاتب صدمته من دكتور دراسات إسلامية أزهري، يؤمن بحفلات الزار. فالشهادة والدراسات المتعمقة لم تجعله يتعلم التوحيد. فصرت حينها لا أهتم بما يضخمه الإعلام من مشيخات ودكاترة حملت شهادات (زور) كما كان يصفها الشيخ محمد الشنقيطي رحمه الله.
الكتيب عبارة عن تجربة شخص مع مجتمعه الذي يؤمن بالخرافات. وقد طبعته وما زالت رئاسة البحوث العلمية والإفتاء السعودية.
بقي أن أقول، لمحبي القراءة بأنه بإمكانكم مراسلة الإفتاء بالسعودية كي تهدي لكم كتبا شرعية..متفاوتة حسب الاختصاص،تشحن على حسابهم إلى عدة أقطار..فلا تبخلوا على أنفسكم بجمع تلك الكتب القيمة
الكتيب خفيف لطيف ممتع.. أنهيته سماعًا (كتاب مسموع) في مشوار واحد ذهابًا وإيابًا.
لكنه -حقيقةً- لم يوافق توقعاتي من كتاب بهذا العنوان. فقد ظننتُ أن المؤلف سيشرح الطريقة التي تغلغل بها التوحيد إلى قلبه من حيث الشبهات ونقضها،والاستدلالات وفهمها،فإذا به يحكي هدايته من خلال سيناريو روائي ممتع -للإنصاف- وفيه أحداث درامية شيقة،وعاطفة لا بأس بها.
لكنه ليس كتابًا يقتنيه من أراد التعرف على شبهات القبوريين،وطريقة تفكيرهم،وتعاملهم مع النصوص،والطرق المناسبة لنقاشهم وإقناعهم. على الأقل،الكتاب لم يتناول هذه القضايا بشكل مباشر.
عمومًا،جزى الله مؤلفه وقارئه خيرًا،وهدانا جميعًا إلى كمال التوحيد والإخلاص،وتمام المتابعة.
يتحد هنا الكاتب عن اعترافات لأحد العائدين من عبادة القبور و الذين يشركون اهل القبور في امور مثل الشفاء و الرزق و غيره و كيف كان بالصدفة لقاءة مع الشيخ جميل غازي الأثر الذي ساقه الله لكي يحدث بينهم نقاشات و في النهاية يكون فيها قرائته لكتاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب و توضيح مآل و مصير القبورين و بأنه شرك عظيم فكان هذا سببا في زوال و انقشاع الغمامه عن عينيه و يتكلم عن بعض اقاربه من الصعيد و كيفية انهم يؤمنون بالقبور و بقدراتهم الخارقه مثل السيدة زينب و السيد البدوي وغيرهم من الخرافات و الآكاذيب
يحكى الكتاب عن تعلق الناس بالقبور والاضرحة والتماسهم للبركة و فك الكرب بزيارتهم وتقديم القربان لهم واستعان على ذلك بقصته وبعض القصص للمرقبين له فى الحقيقة لا أعلم نسبة انتشار هذه الخرافات فى المجتمع ولكن شجعنى الكتاب لقراءة سيرة الامام محمد بن عبدالوهاب
يحكي الأستاذ عبد المنعم الجداوي أنه كان قبورياً يتعبد بالقبور ويتوسل بهم ويطلب منهم المدد حتى هداه الله إلى ترك هذه العقيدة المنحرفة والتوجه والتوسل إلى الله وحده لا شريك له.
فقط كنت أتمنى لو كان الكتاب أطول لأن الكاتب أسلوبه جميل وبسيط وقريب للنفس .. وبالتأكيد لن تكفي هذه الصفحات القليلة للحديث عن كل شئ وتوعية الآخرين.
من أوائل الكتب التي قراتها في حياتي، مؤلف الكتاب رجل كان ممن يتبركون بالقبور ويتمسحون بها ويدعون ساكنيها من دون الله ثم هداه الله وترك هذه الشركيات، يحكي تجربته لعل الله يهدي به من يعتقدون في الأموات ويدعونهم من دون الله.
الضريح لا يضم سو انسان ميت ... ...مزيج من التراث العربي مع الانغام الشرقيه والفارسيه التي تجذبه جعلته يدخل في الصوفيه ....وهنا تجدان بغضهم يشركون بالله وهم لا يحسبون كذبحهم القرابين للاضرحة وهي من الكبائر التي تدخل في ساحة الشرك ...ملخص قولي انا الامر بيد الله تعالى ان يريد شيئا فانما يقول له كن فيكون ..وبعدما قرا الكاتب كتاب محمد بن عبد الوهاب كان كمرشد له لطريق الهدايه اللذي اعطاه اياه الطبيب النفسي ...وهكذا
ولهذا كانت خرافاتنا هي المسؤولة عن تدمير حياتنا في الحاضر والمستقبل وليس هناك من سبيل لخروجنا من هذا المأزق الاجتماعي والحضاري سوى تنقية العقيدة مما ألصق بها وعلق من شوائب..
قرأته أول مرة في أول عام 2017، أي قبل تسع سنوات، أذكر أن جدي عند عودته من مكّة لأداء العمرة أحضر أكثر من نسخة منه، ولا أذكر مشاعري بالتحديد حين قرأته أول مرة غير أني أعلم أنه أعجبني، والآن، عند القراءة الثانية، أعطيه خمس نجمات بدلا من أربع، أثّر فيّ وأدمع عيني. اللهم ثبّتنا على التوحيد.
الموضوع محزن جدا ان تجد من المسلمين من يغالي في تقديس الاموات ويتمسح بالقبور ليمتد الامر الي ازهاق الاموال والارواح بكلمة من شيخ هنا او هناك اللهم تب علي عبادك من الخرافة والجهل !!