.... بعد دقائق من مطالعة الرئيس جمال عبد الناصر الملف بالكامل، رفع رأسه وقال «نسبة نجاح الموضوع أد إيه يا صلاح؟» ـ الرائد صلاح: «مائة بالمائة بإذن الله يا ريس». ـ الرئيس جمال: «دول خمسة آلاف جندى وتسعة لواءات يا صلاح، عارف الدعاية اللى حتكسبها إسرائيل فى مقايضة العدد الكبير ده بعشرة إسرائيليين بس، منهم الجاسوس لوتز، أد إيه؟». ـ الرائد صلاح: «عارف يا فندم. بس زى عارف ما سيادتك عارف إن رجالة مصر حيرجعولها تانى وكمان طعم كبير إحنا محضرينه للعدو خلال السنوات الجاية حيستوى هناك على أرضهم». ـ الرئيس جمال: «نجاح الطعم ده حيعتمد على سريته يا صلاح».
لم تكن الرواية سيئة كانت تحتاج للمزيد من ترتيب الأفكار و الفقرات كتابيا .. فصل و عدم خلط العربية الفصحى بالعامية .. و الأهم صياغة الجزء الأول منها الخاص بفترة تجسس لوتز داخل مصر روائيا لانه كان غير متقن الرواية و يفتقر للأسلوب الأدبي الجزء الثاني منذ القبض عليه و محاكمته و سجنه كان جيدا
الجاسوس 388 -عبد الله يسرى قصه من ملفات المخابرات العامة عن قدوم جاسوس اسرائيلى يحمل الجنسية الالمانية تحت ستاره انه مربى خيول الى مصر ودخوله نادى الخيول بالجزيره ليتعرف على عدد كبير من الضباط واستطاع فى فتره قصير ان يكون شبكة علاقات كبيره ليحكى لنا الكاتب عن التفاصيل وكيفية ايقاع المخابرات العامة به العنوان والغلاف حلوين اسلوب الكاتب ينقصه الكثير من التشويق على الرغم من ان الموضوع يحمل الكثير من التفاصيل ما اعجبنى شرح الكاتب للاحول القاهره فى فترة الستينات والشوارع وحفلات ام كلثوم وشارع عدلى وغيرها ولكن من الواضع تحامل الكاتب على الفتره ده وعرض الكثير من فساد الضباط
روايه رائعه ولكن لم يعجبنى الحكم اللى صدر على الجاسوس لوتز وكان يستحق الموت بدل من ال15 سنه والغرامه الماليه دا حتى 15 سنه مش قضاهم كلهم ورجع لبلده تانى جاسوس كان يستحق الموت
This entire review has been hidden because of spoilers.