Isabelle Eberhardt was a Swiss-Algerian explorer and writer who lived and travelled extensively in North Africa. For the time she was an extremely liberated individual who rejected conventional European morality in favour of her own path and that of Islam. Dressed as a man, calling herself Si Mahmoud Essadi, Eberhardt travelled in Arab society, with a freedom she could not otherwise have experienced. She died in a flash flood in the desert at the age of 27.
ابنة الروسي المسلم والأم المسيحية، إيزابيل إيبرهاردت ترتدي الزي العربي وتمطي فرسها لتجول وحدها تونس، الجزائر والصحراء القسنطنية، مدفوع بإزاحة اللثام عن المجهول وحب الترحال. نتج عن كل ذلك أديبة مقلقة، مثيرة للجدل منحازة كلياً كما هو جلي في "ياسمينة وقصص أخرى" إلى الإنسان البسيط، الفقير، المظطهد والمظلوم من قبل هيمنة الاستعمار ووحشيته
في "ياسمينة وقصص أخرى" يتمازج القص بالصحافة وشيء من أدب الرحلات، مما يعطي أدب إيبرهاردت نكهته الخاصة والمميزة. واستوقفني استخدام ايزابيل لمفردات باللغة العربية مثل: (التل، الصحراء، الطوب، القبة وغيرها) ضمن نص مكتوب باللغة الفرنسية، دون تجشم عناء ترجمتها، فاسحة المجال أمام القارئ الأوروبي للولوج إلى النص، بما يحمله من دلالات عميقة الأثر
القراءة الاولى للرحالة الفرنسية إيزابيل إبرهاردت وحكايات متنوعة ذات طابع افريقي؛ لعل أجملهم وأعمقهم في هذه المجموعة قصص "ياسمينة" و"تاعليث".. هنا، تقدم لنا الكاتبة من خلال قصصها صراع الحضارات، الاستعمار، وبعض التناقضات من خلال حكاياتها المختلفة. مع الملاحظة أن أغلب القصص سوداوية، بنهايات مأساوية، وهنالك دائمًا المرأة "العقدة" كما يتبين لنا في هذا العمل
تحيرت بين إن تستحق هذه الياسمينة وقصصها الأخرى ثلاث نجوم أو أربع، ولكنها فازت بالأربع لأنني أحببت "إيزابيل إبرهاردت" وحكاياتها التي لم تخلوا من الصبغة العربية الإسلامية. ورغم كون الأسلوب الروائي نوعاً ما مختلف لا يسبق عليه الطابع الروائي إنما الوصف ولكن فازت بقصصها وأبطالها.
ممتلئة بالتوصيف، والتفاصيل (وهذا مما يعجبني مؤخرًا) وبنية القصص عادية، بل هناك قصتان تقتربان في فكرة القصة وهما ( ياسمينه، والنقيب). المحموعة ككل عادية، وتتحدث عن الآمال المؤجلة، والوعود الكاذبة، والإحتلال، والقوة وابضعف. وهي تبرز جانب إجتماعي للإحتلال الفرنسي للجزائر. أفضل قصة هي نحيب اللوز.
في جلسة واحدة، تستطيع أن تنهي هذا الكتاب... مجموعة قصصية لطيفة بحجمها وبساطتها، وهي: الغريمة، نحيب اللوز، ياسمينة، النقيب، تاعليث، اليد. في هذه المجموعة القصصية القصيرة ، والتي كان أبرزها - كما اعتقد- هي قصة ياسمينة وقصة النقيب، ففي هاتين القصتين تحاول الكاتبة تصوير الاختلاف بين الحضارتبن والثقافتين العربية والاروبية، الكاتبة التي عشقت الجزائر وتعلمة لغته واعتنقة دينه، الكاتبة التي دافعة عن الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي وهمجيته كما في قصة - النقيب- .... لا أقول كلاماَ من منطلق عاطفي بسبب مواقف الكاتبة ، إلا أنني اقول : إن ابرز ما في هذه المجموعة هو كما قلت ( ياسمينة، والنقيب) برمزيتهما وما ترميان إليه ... اما القصص الأخرى فهي على مستوى عادي ... وبطبيعة الحال ، مجموعة مسلية ، توثق جزءاَ من تاريخ الجزائر والاستعمار باسلوب قصصي ماتع. لا، ضير في قرأتها.
مراجعة جديدة وكتاب جديد كتاب مميز من اصدرات مجلة الدوحة ياسمينة الكتاب عبارة عن نوفيلات متعددة اكبرها هى القصة الرئيسية وعنوان الكتاب...ياسمينة عن البدوية الجميلة البسيطة العاشقة للصحراء والرومى على حد تعبير اهل البلد...المنبهر بكل ماهو جديد مابين البساطة والسذاجة والانبهار ضاعت البنت وبقى الرومى ياسمينة...الحب البدوى المعذب وباقى الكتاب عبارة عن نوفيلات قصيرة عجبنى جدا منها الرائد والباقى مكتوب باسلوب جميل ولغة عذبة والترجمة رائعة الكتاب عامة بيصور حياة البدو فى صحراء الجزائر وقدر ينقل صورة واقعية لزمن فات اربعة نجوم لكاتبة كانت لتكون واعدة انتهى الرفيو #الكتاب_رقم_51_لسنة_2018 #ادب_مترجم #كتاب_الدوحة
- ٦ قصص قصيرة تدور حول وضع المرأة في الجزائر تحت الاستعمار الفرنسي، وقد استشفيت تعاطفًا من جانب المؤلفة مع الجزائريين عمومًا والمرأة الجزائرية خصوصًا، لاحقًا عند قرأت "البيوغرافيا" الواردة في بداية المجموعة، اكتشفتُ أن هذا التعاطف حقيقي، فقد عاشت المؤلفة كرحالة وصحفية في المغرب العربي عمومًا، وتعرضت للطرد من قبل السلطات الاستعمارية أحيانًا، وقد اعتنقت الإسلام وتوفيت عام ١٩٠٤م في الجزائر التي أحبتها كثيرًا وهي بعمر لا يتعدى الـ٢٧ سنة!
- حاولت المؤلفة تسليط الضوء على حالات ونماذج بائسة تعيش في الجزائر، والتي يتحكم بها المستعمر الفرنسي، فارضًا ثقافته وقوانينه.
- من المرادفات المتكررة في القصص هنا: المرأة/ الفقر/ البغاء/ المرض/ الجفاف/ الحزن/ الموت... حاولت المؤلفة عبر تكرار هذه المفردات رسم صورة حقيقية للجزائر.
- أسلوب المؤلفة لم يعجبني، كانت تغرق في الوصف، لدرجة تبعث في نفسي الملل.
- أمر آخر تعرضه في قصصها، هو انتقاد الوجود الفرنسي في الجزائر، والذي يأتي تحت ستار التمدين ونقل الحضارة للجزائريين، هذا أمر محسوم لدى إيزابيل فهي تكذبه وتنتقده عبر قصصها هنا.
- من الأمور المثيرة هي سيرة حياة المؤلِفة إيزابيل ابيرهاردت، المولودة في جنيف، والتي اعتنقت الإسلام- لتتسمى بـ: ليلى محمودة- وتزوجت من جزائري/فرنسي مسلم، وعاشت في المغرب العربي، لتتوفى في الجزائر، حيث مرضت في آخر حياتها، وعندما غمر الوادي مدينةَ "عين الصفراء"، حيث تعيش هناك، ثم وجدَت إيزابيل تحت أنقاض منزلها ميتة ومرتدية لباس الفرسان العرب وهي بعمر السابعة والعشرين... جدًا ملهم هذا الأمر!
It is not always clear whether Isabelle Eberhardt wrote as a novelist, a journalist, travel writer or simply to make the French public aware of the beauty and culture of the Maghreb. While her writing, always interesting and fascinating, could never be described as great literature, she herself lived the life of a truly remarkable woman. She travelled the desert with nomads, dressed as a man in the clothes of the region, converted to Islam with the name of Si Mahmoud Saadi, was expelled from Algeria before marrying her lover, Slimane Ehnni, wrote newspaper pieces critical of French colonisation and survived an assassination attempt.
Yasmina et autres nouvelles algériennes are 23 short stories that present the daily reality of Algerian society at the time of French colonisation over 100 years ago.
Isabelle Eberhardt grew up in Switzerland, born illegitimately in 1877 to a mother of the Russian nobility of German origin and apparently of a (Muslim) father born in Armenia. There seems little evidence for speculation that Eberhardt's true biological father was the poet Arthur Rimbaud.
Most of her writings come from the period when she moved to North Africa.
En avançant vers des territoires inconnus, j'entre dans ma vie
After her father's death, she was educated by her old uncle, as if she were a boy. She gave up her medical studies to become a writer. When she was 20 years old, (1897) she went with her mother to Bone in Algeria. After her mother died, she returned to Geneva to take care of her great-uncle who also died soon afterwards.
Bored by Geneva and having been left money, she decided to go travelling on horseback in North Africa. She travelled alone in Tunisia and Algeria. To overcome cultural restrictions on women, she dressed as an Arab man. In El Oued, she meets Slimane and they married.
She died in 1904 at only 27 years old, caught in flash flood.
The stories in this collection provide lively accounts of her life and the stories that people told her. Often women end up being prostitutes because the husband or lover has died or deserted them. However, in the story of Tessadith, the heroine chooses to become a courtesan because she will have much more freedom. She can choose the men she loves and must not be confined or governed by a man she does not like.
Men were seduced into joining the army but the military life quickly lost its promised charm. As happened with the two men whose story is told in L'ami. One is French. The other North African. Their friendship is touching, especially when they share the excitement of letters from their families and read them to each other.
In M’tourni, Roberto Frugi was a French mason who went to work in a small Arab village. He was happy, learned to speak Arabic, became Muslim, Mohammed Kasdallah, and married the sister of his Arab friend.
Isabelle Eberhardt wrote Dans la Dune in the first person. She told how the tents were blown in the night by a ferocious wind. They could not re-erect them, not being able to see anything in the dark. Winds meant they could not light the lantern while the sand continued to fall like rain. In the morning, she took her horse for a gallop and became completely lost in the desert. She found other nomads who invited her to spend the night with them. There was story telling. One of the nomads told her of how he met his wife, against her father's wishes.
As a writer, her rich descriptions give us a vivid insight into the towns, villages and desert of Algeria more than a hundred years ago.
Des dunes incolores, accumulées, pressées, houleuse, changeant des teints a toutes les heures, subissant tout les modifications de la lumière.
من بين قراءاتي لهذا الشهر المجموعة القصصية للكاتبة المستشرقة #إزابيل_إببرهارت : ☑️ "ياسمينة وقصص أخرى"، والتي كانت تضم : ١ الغريمة، ٢ نحيب اللوز، ٣ ياسمينة، ٤ النقيب، ٥ تاعليت، ٦ اليد، وكانت ياسمينة ونحيب اللوز أجملها ( رأي شخصي)، هذه الكاتبة الروسية الجزائرية قادتني بدورها لقراءة رواية أخرى للكاتب الجزائري #سعيد_خطيبي والتي كان عنوانها: ☑️أربعون يوما في انتظار إزابيل.". 🔹صراحة أجمل القصص كانت ياسمينة ونحيب اللوز. أما باقي القصص فلم أجدها بنفس المستوى .
أول قراءة لإيزابيل إبرهاردت. وهي عبارة عن مجموعة قصص توثق فيه جزء من تاريخ الجزائر فترة الاستعمار. تصور فيه أسلوب عيشه، المدن والأماكن الجزائرية، عادات وتقاليد الشعب، الحب، المرأة، التحمُّل والجلد.
ولابد من أنّ نشكر مجلة الدوحة علي كونها تُتيح لنا الاطلاع علي عناوين وأسماء لكتب وروايات وقصص قصيرة لم ولن أكُ قد سمعتُ بها من ذي قبل .
فلابد من رفع جميع القبعات تحية شكر، وتحية تقدير وعُرفان لهذه المجلة الفاخرة والجميلة والتي لا يتعد ثمنها الثلاث جُنيهات!
إيزابيل إيبرهاردت هذه الكاتبة التي لم أسمع عنها من ذي قبل، ولا حتي أشير إليها من قريب أو بعيد، ولكن الدوحة كانت ثمة جسر قد وصل بيننا وبينها، وكذلك المقدمة الغزيرة والجميلة من قِبل الأستاذ / بوداود عمير، والتي أوجز فيها إيجازًا حسنًا وممتعنًا لهذه الكاتبة السويسرية التي كانت تتحدث الفرنسية الجزائرية المسلمة التي لا تعرف لها موطن وأصل من فرع وفرع من أصل !
والكتاب هو عبارة عن قصص قصيرة لايزابيل، أغلبها بتتمحور حول فكرة البدو وما يطرا عليهم من الحضر أو الروم كما كانت تُسميهم، والحب الذي كانت تقع فيه الفتيات كما حدث مع ياسمنية المُعنون بها الكتاب، وأنتهي بها المطاف إلي العيش في خمارة وبيت للدعارة، فالاصابة بالالتهاب والموت يسلبها روحها وهي ترزح تحت امل أن يعود ويتزوج منها هذا الرومي الذي تركها وعاد إلي بلاده !
وبقية القصص _ أظن_ علي هذه الشاكلة مع تنوع الحبكة، وطريقة الصياغة من كون القادم من الخارج هو رومي يعمل مع الشرطة، إلي رومي طبيب يداوي الجراح ويحاول أن ينسكب بروحه داخل المجتمع البدوي.
وإيزابيل كما هو موصوف عنها في مستهل الكتاب، تكتب أدب الرحلات، وهذا مُتجلي تجلي عظيم وخطير الادراك من خلال وصف الصحراء وما كان فيها، والدور وما داخلها، وحتي انحدار الشمس إلي المحضن أو خُروجها من وراء الغيوم وغيره الذي معه تشعر بروح إيزابيل أديبة الرحلات والصحفية أكثر منه بروح كاتبة القصة
Une nouvelle d'une misogynie et d'un orientalisme révoltants. Isabelle Eberhardt y raconte la liaison de Yasmine, une jeune algérienne vivant dans le désert, et Jacques, un jeune soldat français établi au Sud de l'Algérie. Jacques est candide, plein de rêves et d'utopies, il se lie à Yasmina par amour peut-être mais probablement plus par curiosité. Yasmina est innocente et croit à l'amour, croit que Jacques qui atteste son Islam va l'emmener loin de sa vie rude mais il n'en est rien! Elle est offerte en mariage au premier venu, Jacques change de régiment et s'établit à Alger. Elle le rencontre des années plus tard alors qu'elle file ses jours dans un bordel, proche d'un bar où des festivités sont offertes aux "Roumi". Le seul espoir de Yasmina est cet homme qu'elle a aimé, elle attend qu'il vienne la chercher un jour, après lui avoir écrit tant de lettres sans réponse. Elle rencontre un soir, par hasard, Jacques en compagnie de sa femme, elle s'approche de lui, il feint de ne pas la reconnaitre et lui lance de l'argent comme à une mendiante. Yasmina, à la santé fragile, se laisse de chagrin le même soir. Encore une histoire où la femme orientale est cette créature fragile qui cherche l'homme blanc pour la sauver!
This entire review has been hidden because of spoilers.
القصص بسيطة, حزينة و مؤلمة لأنها قصص تتكرر في كل زمان ومكان حيث يوجد رجال يبحثون عن السعادة والتسلية ويخافون من الوحدة دون أن يحترموا مشاعر المرأة التي يحيطونها بوهم كلمات المحبة فيدوسونها بأرجلهم ويرمونها في الجحيم خائفين على أنفسهم فقط
ومن جانب آخر تؤكد الكاتبة أن النساء أكثر وفاءً للحب وأصدق بالمشاعر وأبقى على العهد من الرجال..
لذلك انهت الفتاة حياتها في القصة الآخيرة لتلتقي بزوجها في "النهاية" ولا تتزوج رجل آخر
الوصف فيها يأخذ 4 نجوم بأريحية أي أنها بلاغياً رائعة ووصف الأماكن فيها مذهل ولكن القصص كقصص وأحداث ف بسيطة جداً وأفكارها أبسط وفي بعضها لا تعدو القصة عن "وصف" حالة أي أنها تفتقر لحبكة القصص التي أنشدها وأفضّلها ولكن بالمجمل قصص لطيفة .
قصة حياة الكاتبة غامضة و كلها أكشن بالنسبة لحياة النساء في القرن ال19 وكمان مسلمة أوروبية أفضل القصص كانت الرائد و لمتورني و ياسمينة ومجرم أفضل ما عجبني في القصص هو وصف حياة الناس في العصر ده و طريقة تعامل الاستعمار معهم و العكس
إكتشاف جديد، قصص قصيرات معبرات عن تصور إمرأة أوروبية عن الجزائر الفرنسية، بعض القصص تقريبا لها نفس المحور الذي تدور فيه، غرام بين اثنين من ثقافتين مختلفتين، صاحب الثقافة الأوروبية غدار ضعيف، و صاحب الثقافة الجزائرية ساذج مستسلم، المثير للاهتمام هو الكاتبة ذاتها، من الجيد معرفة هذه الشخصيات الغريبة
Bueno pues una chica absolutamente martirizada x un hombre.... nada mas y nada menos. lo leí en la playa d Benidorm Asik todo estaba edulcorado x el fucsia y las Perlas. Pero vamos k no pienso mamarme ninguna historia d amor k no sea de lesbianas
لا أراها بهذه البشاعة التي نالت على إثرها تقديرات متدنية..خلت القصة الرئيسية من النظرة الاستشراقية السياحية المتعالية التي يستخدمها أدباء عرب في تناول بلادهم..
فنيًّا هي مجموعة متواضعة بطبيعة الحال لكن إن وضعت في سياقها التاريخي ربما يكون لها أهمية داخل نطاق الاستجابة الأدبية للتوسع الإمبريالي الغربي في نهايات القرن 19 وبدايات القرن 20.