في كتابه الممتع ( التنوير الزائف ) يدعو فيه جلال أمين إلى إعادة تصنيف الأصوليين والعلمانيين إلى متدينين ووثنيين .
وفكرته تتلخص في تعريف المتدين على أنه من يملك اعتقادًا تصاحبه عاطفة جياشة تؤثر في سلوكه تجاه فكرة مجردة لا يمكنه التدليل على صحتها بأدلة محسوسة ، بل يستند اعتقاده فيها إلى إيمان مسبق لا يشترط أن يكون بالطبع إيمان ديني ، وهو هنا يؤكد أن هذا التعريف ينطبق على المتدين بالمعنى الشائع كما ينطبق على كثير من العلمانيين وحتى الكفار ، كونهم كثيرًا ما ينطلقون من فكرة مجردة لا يمكن إثباتها. وهنا ينقسم المتدين أيضا إلى معتدل وأصولي ومتطرف.
ويعرف الكاتب الوثني أنه ذلك الذي يحمل عاطفة جياشة تؤثر في سلوكه ولكن موضوع هذه العاطفة شيء محسوس كصنم من الحجر أو قبر أو شخص ( زعيم أو شيخ ) بعينه . فيعامل الوثني هذا الشيء المحسوس كما يعامل المتدين فكرته المجردة.
والوثني أيضا تستطيع أن تجده في صفوف العلمانيين كما من الممكن أن تجده بين الأصوليين .
هذا كتاب كتبه وثني ،، رغم أنه عالم دين
هل تذكرون تلك الكتيبات التي تتحدث عن الرقم سبعة وإعجازه حيث السموات سبع والأراضين سبع ومدارات الذرة سبعة وأشواط الطواف سبعة وأُنزل على على سبعة أحرف ومعجزة السبع مثاني .. و ،، و ،، و،،،
هاكم هاتين الصفحتين من كتاب ثلاث حقائق أساسية في الإيمان المسيحي ليوسف رياض ،، لتعلموا أن هناك الكثير من المتدينين هم بالأساس وثنيون لا يحملون بداخلهم إيماناً بقدر ما يحملون من عقدٍ نفسية