مجموعة تمثل الأدب العربي الإسلامي في جميع مظاهره ومناحيه الأدبية والتاريخية والتهذيبية من العصر الإسلامي إلى القرن الرابع الهجري وقد عني فيه بترجمة أصحاب النصوص، مع الإشارة إلى مكانتها الأدبية، وما تمتاز به القطعة التي اقتبست من كتاباتهم الكثيرة، وأدبهم الجم، ليستعين به المعلمون في تربية الذوق الأدبي، ومعرفة الفضل لأصحابه.
كتاب جميل واختيارات رائعة وجميلة وتمثل الأدب بصورة رائعة وتجمع الأدب القديم مع الحديث وجمعت الكثير من الأدباء والكتاب والعلماء الكبار الذين لهم البصمة الرائعة في الأدب كأمثال علي الطنطاوي وابن القيم والعقاد والمنفلوطي والرافعي واختيارات رائقة ورائعة وجميلة وكانت بداية الكتاب بداية موفقة ببعض الآيات من كتاب الله الحكيم ، كتاب لا تمل معه من أول صفحة إلى آخره .
الكتاب يضم ثلة مباركة من أدب العرب في مختلف العصور أنتقاها أبو الحسن الندوي رحمه الله. الكتاب درةٌ من درر العربية وبابٌ لقراءة المزيد والنهل من هذا المعين الذي لا ينضب. أرشح هذا الكتاب لمن يهوى الأدب العربي وخصوصَا النثر منه. قراءة ممتعة.
من أروع ما كتب في أدب العرب ويوصى به لمن أراد تذوق أدب العرب الحرائق فهو يجول بك ليريك ذوق العرب وصور حياتهم ولا يكتفي بعرض صورة واحدة من مكان واحد بل يطوف بك الأزمان والأسقاع فيريك الصورة كاملة متضحة المعالم فتعرف العرب وأذواقهم وكلمهم وصور حياتهم وتعرف حقيقة حياتهم وبعدها عن الجمود والخواء وترى في تلك الصورة الثراء الحضاري للعرب كأنهم أضفوا بألوانهم صبغة على الدنيا لا تزول على مر الأزمان، وتراها أمامك تتجلى بكل مكان فلا تستطيع تجاوزها، إن لم تكن تحب الأدب فسيجعلك هذا الكتاب الماتع تهيم به.