الروايه عبارة عن سيرة روائية، تتحدث عن مدينة بورسودان في شرق السودان، في أوائل سبعينيات القرن الماضي، بشخوصها وحكاياتها، وتروى بلسان البطل الذي يستعيد تلك الفترة. كتبت السيرة بلغة شعرية موحية، يتميز بها أسلوب تاج السر الخاص.
Amir Taj Al-Sir (sometimes Amir Tagelsir or Amir Tag Elsir) is a Sudanese writer who currently lives and works in Doha, Qatar. He has published two biographies and one collection of poetry .
He graduated from the faculty of medicine, and notes, on his website, that he worked for many years in Sudan as a gynecologist. He now works as a physician in Qatar.
He began by writing poetry, but shifted to novels in 1987, and published his first novel in 1988.
أظنها تهم الداخل السوداني بالدرجة الأولى؛ والقارئ الذي للتو يتعرف على أمير تاج السر سيشعر بالنفور التام والصعوبة البالغة في التعرف على المحلية المحضة التي تكلم عنها ؛ تاج السر بوصفه شاحذا ذكرياته وأيامه ولياليه..الذكريات الخاصة به وبجيله.
أظننا لو كتبنا عن ذكرياتنا قبل أن تأكلها تغيرات الزمن والحياة المتسارعة والمليئة بالمتشتتات لخرجنا بعمل يضاهي هذا العمل..!
ثمة جانب عام فيما يخص التعليم قديما؛ ذكره في طيات هذه السيرة المبكرة؛
"كانت مصادفة المعلم في السوق أو الطريق في خارج وقت المدرسة خيانة عظمى ومعضلة لا بد من تبريرها في الصباح المدرسي"
شهدت مثل هذه الحياة في بدايات المرحلة الإبتدائية؛ قبل أن يتغير الزمان وأحوال الناس والأنظمة في التعليم…
سيعود البعيد من السفر ..فيقولون ..هذا خالكم... الكبير سيترقى و يصبح مديرا...يبحثون عن والدي في زحمة أعبائه الكثيرة ..يبشرونه بفرح و يزجرهم بتقوى. يصبح ثالث الثلاثة طبيبا.... فينظرون اليّ..طفلا ابتدائيا ينحشر في لذتهم و يبتسمون ...
أخبرك الآن يا ميمونة
الكبير ترقي و تمدر و مات و بكيناه. اصبح ثالث الثلاثة طبيبا تنحشر جرثومة الكتابة فى دمه. لكن المسافر لم يعد أبداََ.
بصراحة عجبتني التشبيهات المجاز و اللغة دا غير الصدق و الدقة في وصف مدينة ساحلية و لأني من أهل مدينة ساحلية عادية " بسيطة " لامست معظم الوصف و شممت الروائح كلها
هذه اول قراءه لي للكاتب او للكُتاب السودانيين عموماً واعتقد اني مخطئ في ذلك
تدور الروايه حول شخص الكاتب وهو يتذكر مدينته القديمه بأشخاصها واماكنها وذكرياته فيها .. فطوال الروايه يصب علينا الكاتب ذكرياته حول المدرسه والبيت والساحل والبحر والمستشفي والسوق والجيران ويربط كل مكان باشخاصه ولا تخلو الروايه ايضاً من نظره سياسيه حول ما حدث في السودان وعن تغير النظام والوضع السياسي فيها
لغه الروايه لغه شعريه جميله سلسه لا صعوبه فيها وان كان هناك بعض المصطلحات السودانيه لم افهمها
يقوم الكاتب أمير تاج السر بجرنا إلى ذكريات طفولته وشبابه في موطنه على ساحل السودان الشرقي والتي تثير عند قارئ هذه المذكرات المبكرة أثناء سرده لها نوستالجيا والتي قد تختلف في تفاصيلها عن سيرة الكاتب المبكرة ولكنها تتطابق في بساطة تلك الأيام وجمالها.
" كثير هو الفرح، وكثير هو الحزن، أخوان عدوان يسكنان في حياة واحدة، يتناوبان دفّة المشاعر، ولا يهدآن .. أود أن أحكي عن فرح خصوصيّ. فرح ذلك اليوم الذي دخل فيه والدي يحمل مفتاحاً عربة. لقد دخلت إلى حياتنا الأسرية بذلك الدخول المنشرح عربة "موريس ماينور" خضراء، ذات مقود يمين، وجسد مفلطح، دخلت بأربع مائة وخمسين جنيهاً، هي الآن ثمناً لرغيف خبز مشكوك في مصداقيته الغذائية. كنا قبل ذلك راجلين، أو متعلقين في مواصلات الطبقة الكادحة. خاصة حين نزور أقارب لنا في مكان بعيد، وكانت اعيننا نحن الصغار تتسلق راكبي العربات الخصوصية وهي تزفر.. أف . هرعنا بأكملنا إلى الطريق، أسرة دغدغ الفرح مصارينها، فضحكت عدواً، وطوال يوم كامل، أقمنا في العربة لا نبرح مقاعدها، طفنا بها المدينة، صفرنا من النوافذ، وتعمدنا حين تبطئ في إبطاء المرور أن نصرخ ونمد ألسنتنا حتى يحقد الراجلون علينا، وقد ضلت تلك العربة المسماة محلياً (الضفدعة) في خدمتنا سنين طويلة، تنعم بالطلاء، والتشحيم وتغيير الفرش، والغسيل اليومي، وننعم بنقلها الرشيق الممتع، ورذاذ الوجاهة التي تنثره علينا كبيت من الطبقة المتوسطة. وعندما بيعت بستمائة وخمسين جنيهاً، أي برغيف ونصف هذه الأيام. لم نبك لأننا كنا قد كبرنا".
احببته في البداية لكن لأنه مذكرات عن اناس لا أعرفهم, أشخاص بسطاء كانوا في حياة الكاتب كتب عنهم بأسلوب لطيف وممتع لكنه غير مشوق لي لإتمامه اشعر ان هناك الكثير من الكتب والقليل من الوقت لذلك قررت أن اتوقف عند الصفحة 49 ولا أكمله
يكتنفه شيءٌ من الغموض ربما أو هكذا أحسست رغم عدم مايشي بذلك بشكلٍ واضح. أيضًا, تمنيت تضمين بعض المصطلحات بمعانيها حيث بدت لي مبهمة بعض الشيء. مشكلتي مع هذه السيرة تقطيعها لأوقات متفرقة.