هذا الكتاب محاولة لتعريف جيل الألفية الثالثة من الشباب بما حدث في الألفية الثانية بعرض شديد الإيجاز لبعض الشخصيات التى أثرت في التاريخ البشري علميا او فنيا أو ادبيا أو عقائديا أو سياسيا في الفترة بين عام ألف و عام ألفين للميلاد.
موسوعة الألف عام بحق.أكثر من 200 شخصية منذ بداية الألفية الثانية وحتى نهايتها (من عام 1000 إلى عام 2000 م).أعجبني الكتاب خاصة أنه أفرد للشخصيات مساحات بقدر مدى تأثير الشخصية ومن جهة أخرى ذكر كثير من الشخصيات التي لم تكن معروفة بقدر ما كانت مؤثرة من وراء الستار.يؤخذ على الكتاب أنه رتب الشخصيات ترتيبا أبجديا,الأمر الذي أجده منتهى السذاجة فالترتيب الأبجدي فصل بين الشخصيات ويحدث أن تقرأ لشخصية من العصر الحديث لتعود بعدها مباشرة مئات السنين إلى الوراء مع أخرى قديمة! كان من الأفضل اتباع أساليب أخرى لترتيب الشخصيات مثل الترتيب الزمني من الأقدم للأحدث أو الترتيب بمدى تأثير الشخصيات في بعضهم البعض,فهناك روابط قوية بين مجموعات من الشخصيات أضاعها الترتيب الأبجدي.أعيب على الكتاب أيضا ذكر بعض الشخصيات كتلاميذ لعلماء دون سرد سير هؤلاء العلماء.الكتاب بمجمله موسوعة بالفعل وثري بالمعلومات التاريخية منها المعروف ومنها الجديد تماما.
الكتاب ملىء بالمعلومات المفيدة. لكن ما يعيب الكتاب انه غير منسق على الأطلاق. الكتاب غير متسلسل بالتواريخ يأتى بشخصية قديمة جدا ثم شخصية حديثة. شخصية من الشرق ثم شخصية من الغرب. شاعرثم مؤلف ثم قائد عسكرى ثم مغنية او ممثلة ...... لا يوجد اى نوع من انواع التنسيق لا تاريخيا ولا تخصصيا. جاء بمجموعة من الشخصيات وقام بسردها ابجديا دون اى مراعة للتاريخ او التخصص او حتى المكان. علاوة على اضافة شخصيات ليس لها اى تـأثير جوهرى فى التاريخ وايضا شخصيات من روايات ومسرحيات (شخصيات خيالية) ولا يصح ان تذكر شخصية خيالية فى موسعة تتحدث عن شخصيات صنعت التاريخ. لابد من اعادة صياغة الكتاب بشكل مختلف ليتانسب مع قيمتة ككتاب يسرد الشخصيات التى صنعت التاريخ.
عبارة عن نبذات مختصرة عن شخصيات حقيقية وأحيانا عن أسماء مؤلفات وشخصيات أسطورية ولم تلتزم بحقبة زمنية معينة فقد استعرضت الألفية الثانية كلها ولم تلتزم بمكان معين بل جابت كل الأماكن علي ظهر الأرض ولم تتقيد بنوعية معينة من الشخصيات فذكرت كل من كان له بصمة في التاريخ الإنساني بالخير أو بالشر الكتاب التزم بالترتيب الأبجدي وهذا الترتيب جعله مشتتا فقد كان من الأولي إعادة ترتيبه علي شكل أفضل سواء بالترتيب الزمني أو بالأهمية التاريخية وقيمة العمل التاريخي أو الترتيب حسب المهن والأعمال