باقة من القصص والخواطر .. ستحلِّق فيها مع أحلامك .. ثم تهبط بجناحيك إلى الواقع .. تثير ذكريات الماضي .. ثم تتطلع إلى المستقبل .. ستبتسم أحيانًا .. وتبكي في أحيانٍ أخرى .. وفي النهاية .. قد تتفق مع ما قرأت أو تختلف .. إلا أن رحلتك مع « أحلام صغيرة » تظل جديرة بأن تخوضها !
مجموعة من القصص والخواطر صدرت عن دار المعالي - الإسكندرية - مصر توزيع: دار ابن الجوزي - مصر (وكيل إصدارات المعالي) القاهرة : درب الأتراك خلف الجامع الازهر منطقة الحسين والأزهر 0225061621 الإسكندرية : باكوس أمام مسجد نور الإسلام - ش الشيخ أحمد حطيبة 01147974749
صفحة الكتاب على الفيس بوك: https://www.facebook.com/ahlam.book
تقريبا أول مرة أقرأ كتب من النوعية دي ومن حلاوة الكتاب قرأته ف قعدة انا ندمت اني عملت كده غم إني كنت سعيد جدا بيه لكن المفروض كل يوم تاخد همسة أو قصة قصيرة منه وتعيش معاها باقي اليوم جزى الله صاحب القلم خيرا وجزى الله من جاء به إلى سوهاج وأظن إنه فعل ذلك صدفة الحاجات دي مش بتنزل عندنا غير بعد 50 سنة من انتشارها اصلا :D
محمد مصطفى عبد المجيد أعرفه منذ وقت طويل لا أدري متى بدأت علاقتنا ولكنها لا تقل بحال عن 15 عاما أو تزيد ولكنني أزعم أنني لما قرأت له أحلام صغيرة رأيت محمد الذي لا أعرفه قصة لطالما تمنيت أن أكون أنا الذي كتبتها وإن كنت أزعم أنني لو حاولت ما استطعت نصيفها ابتعد عن القصص الفلسفية التي أمقتها ويجيدها ويحبها الكثير (لم يبتعد للنهاية فمثال قصة حلم على شاطئ موجود ولكن هذا النوع لم يطغ على المجموعة القصصية كالمعتاد) بساطة الفكرة وعذوبة الأسلوب والتعبير عما يدور بخلدك فاق المتوقع من قصص بهذا الحجم فكرة رائدة عن الأطفال لو كتبوا ما بخلدهم جمل عبقرية عن التليفزيون اللي اتجوز( تليفزيونة )وأطفالهم أكثر سعادة بهم تلخص مشكلة انشغال الآباء عن الأبناء مأساة منى التي قضت عمرها عانسا لأنها لا تعرف مصلحتها على حد تعبير والدها ....جعلت ابنة أخيها عانسا لأنها (لا تعرف مصلحتها)مأساة تسلط الأهل على العريس الشاب
قرأت الكتاب دفعة واحدة وفي الحقيقة سعدت بالقراءة جدااااا ... شحنة أدبية قمة في الرقي وكما ذكر الكاتب حلقت بين أحلامي ثم هبطت إلي أرض الواقع أسلوب الكتابة يمس جزء في القلب والعقل لم يمسه كاتب قبل ذلك بالنسبة لي :) حقيقة وإن كان رأيي لا يرقي ولا يقيم مستوي شيخنا وأديبنا " أبو الفرج " ولكن فعلياً أبدعت يا شيخنا العزيز من أول نبضة للقلم إلي النهاية بطريقة جعلتني لا أنتهي من القراءة إلا عندما وجدت غلاف الكتاب الاخير أمامي فتمنيت لو أن هناك المزيد :)
السحابة واحدة ، ولكن بأي عنيٍ رآها كّلٌ مِنا ؟! كّل ما حولنا ــ مهما كان مؤملًا ــ فإنك إن نظرتَ فيه فستجد فيه أبوابًا من اخري تضيء لك طريق األمّل يف قلبك .