مجموعة مقالات كتبت بعد ثورة ٢٥ يناير تتعرض بالنقد والتحليل السياسي والاجتماعي والنفسي للأشخاص الذين وقفوا في خندق المعادين للثورة، سواء من جهر بهذا العداء منذ اليوم الأول للثورة أو من كان معها في البداية ثم هاجمها وهاجم من قاموا بها واتهمهم بالعمالة والخيانة وترحم على أيام وعهد نظام مبارك! في الصفحة الأخيرة من الكتاب وردت هذه العبارة: "تم بحمد الله قبل أن يحكم الفلول مصر بأسبوع"!!! ولم يوضح الكاتب من يقصد بالفلول هنا ؟؟؟ ولكن نظرا لأن الكتاب صدر في ٢٠١٢ فهو غالبا يعني بالفلول هنا الإخوان، أي أن هذا الكتاب تم قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة التي فاز فيها مرشح الإخوان الدكتور محمد مرسي رحمه الله! وتصنيف الإخوان ضمن الفلول جاء بشكل مباشر في الفصل الخامس الذي كان عنوانه: كيف تحولت جماعة الإخوان إلى فلول؟ ولكن بصرف النظر عن الموقف من الإخوان، الشاهد لا يؤرخ، حسبه أن يروى شهادته ويمضي! فالحدث لازال مستمرا... وأوان التأريخ لم يحن بعد!