ولد الكاتب علاء فضل الله الحلبي في سوريا في مدينة السويداء بتاريخ 2/1/1970 واشتهر بترجمة وإعداد وتأليف الكتب التي تحمل بحوثاً في علم الكون بكل ما يحتويه من مجالات العلوم التي لا تُدرس أكاديمياً حول مواضيع جدلية أثارت الكثير من الأسئلة, وقد أصدر حتى الآن 57 كتاباً
كتاب لطيف لا يؤخذ على محمل الجد حتى تتحرك الجهات العلمية المختصة صوب ما يطرحه، أما بالنسبة للتساؤلات فهي مطروحة ومازالت ولكن مسألة الأخذ بالتفاصيل الدقيقة بدون بحث علمي رصين وشواهد على أرض الواقع، هو أمر لا يتعدى كونه حكايا وقصص. وسوف أكمل قراءة الجزء الثاني لأن الفكرة مثيرة للغاية ماذا لو كان هناك حضارات سابقة تفوق حضارة هذا العصر.
قرأته أيام المراهقة وغير حياتي ونظرتي للتاريخ، مع ان فيه أجزاء ما تدخل المخ. بعدها اكتشفت ان الكاتب له كتابات أخرى، كالعقل الكوني، تثبت بلا أدنى شك أن الأخ مجنون. وأغلب الأحداث والآثار التي يذكرها إما تلفيق أو مبالغة.
لانريد معلومات عامة ككتب انيس منصور نريد رقم وصفحة المقالات الاكاديمية وروابط مباشرة لتاكد القراء.. رغم ذلك اللغة والتنسيق والجمع ممتاز جدا وفريد في وقته ومجهود رائع
إن الانحطاط النّفسي والعقلي والروحي الناتج من جهلنا عن حقيقتنا وحقيقة الكون من حولنا هو الذي أدى بنا إلى هذا الانحدار الحضاري و الأخلاقي وبالتالي في صحتنا وطريقة تفكيرنا . نحن لا نسير وفق قانون تطور الأنواع الذي وضعه داروين ، بل ننحدر بسرعة كبيرة نحو الحضيض !
كتاب اكثر من عجيب ملئ بالغرائب الشديدة حول تاريخ الحضارات، لكن الكثير من الاراء داخل الكتاب لا توجد مصادر علمية تؤكدها، ولكنه ليس الوحيد من نوعه في هذا المجال