الجزء الأول من يوميات العروي التي يتحدث فيها عن الأوضاع العالمية والشخصيات التي إلتقاها (اساتذة ومفكرين) و العديد من الملاحظات حول زمن تدريسه في أمريكا و إصدار كتبه آنذاك.
يقول في المقدمة "[...] ولقد استغنيت عن بعض الخواطر التي تتعلق بالوضع الداخلي للمغرب" - وكان ذاك بالضبط ما أردت قراءته...! - العديد من خواطره الشخصية حول الوضع الداخلي توجد في كتابه "المغرب والحسن الثاني" بالفرنسية - والذي سيكون الكتاب اللاحق الذي أقرأه له.
مقتطف من سنة 1971 :
"تلقيت دعوة من د. أحمد طالب الإبراهيمي لزيارة الجزائر بمناسبة صدور كتاب تاريخ المغرب الذي منع في المغرب كما منع قبله كتاب الاديولوجيا. ! [...] تساءلت مراراً عمن يأخد مبادرة المنع. عندما عرض رجل الذكرى على الطاهر زنيبر، رئيس تحرير دعوات ألحق، قال : لا أفهم هذا الحوار فلا أنشره. وعندما عرض كتاب الاديولوجيا على الرقابة قب المسؤل : لا أفهم ما يقصد فالحيطة تقضي أن أمنعه. وعندما صدر كتاب تاريخ المغرب عرضه وزير الإعلام على محمد باحنيني فكان الرد سلبيا."