*من أخطر ما قرأت , لأحد الاسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية . قصة حقيقية كتبها أحد الاسرى بعد إنتهاء محكوميته , الرواية تعتبر كنز من المعلومات والنصائح الامنية , حيث تتناول أخطر أساليب التلاعب بالعقول داخل السجون الصهيونية لسحب الاعترافات من الاسرى , ستندهش من حقيقة ما يجري بداخل المعتقلات وستتعرف على أخطر )العصافير (منظومة إستخبراتية صهيونية (( معتقلات الوهم )
انا من وجهة نظري ان مثل هذه الروايات التي تحاكي الواقع الذي يعيشه ابناء شعبنا اليوم وخاصة مايخص قضية الاسرى في سجون العدو لا ينبغي ان تبقى هذه التجارب قيد الكتمان فقضية الاسرى حساسه للغاية فهي بمثابة كنوز للمجاهدين ومن هم اليوم خلف الزنازين ومن الرائع ان يتم طرحها (وقصة بطل هذه الرواية تجسد اليوم في العمل الدرامي الاكبر في فلسطين مسلسل الفدائي)
أن يكتب أسير مرارة الإعتراف بعد الصمود بحق تعد تجربة قرائية و معرفية مفيدة قد لا تكون اللغة الأدبية و رصانة التراكيب بذاك القدر العالي من الجمال .. إلا أن الروح و هي تكتب جميلة و تتحدث بمرارة عن واقع قصة عاشها الكاتب و عاشها غيره الكثير الكثير في السجون قصيرة و مريره .. علنا نتعلم من تجربة كهذه يختمها الكاتب بقواعد للتعامل مع السجن و السجان مفيده للحياة اليومية في بلد المحن
التواضع لله ليس فقط أن تعتقد أنك ضعيف والله قوي..فقير والله غني..وحيد والله الكافي..ولكن أيضاً أن تعي تماماَ ان التواضع في العلم..التواضع في أنك لا تعرف شيئاً..أنك مجرد إنسان ما أوتيت من العلم إلا قليلا..هو أحد أهم الأمور التي يجب على المقاوم الفلسطيني أن يتخذها سلاحاً كي تنجيه من براثن الغادرين والمحتلين
هناك كتب لا استطيع حقيقة ان اكتب رايي فيها وذلك ليس انتقاصا من حقها و انما لان فائدتها جليلة بحق و هذا هو شعوري اتجاه هذا الكتاب و عن قناعة اقول هناك اشياء لا يفهمها سوى اهل فلسطين