عادي أن لا تعجبني رواية لأجاثا؟وإلا تخرج من عباءة الثقافة
وتتهم بانحدار الذوق الفني
عموما ليست هي الرواية الأولى التي لم تعجبني لها
ولا أدري ما السبب هل هي الترجمة السيئة
أم أن هناك خلطة ما عليك أن تمر بها أولا لتستطيع استساغة القصص والأسلوب الخاص بها كما حدث مع أحمد توفيق.
الكتاب قصص قصيرة لا رابط يجمع بينها لا في تشابك الأحداث ولا في السياق الدرامي ولا حتى في النهايات
اللهم الا القصة الأولى عبر عنها العنوان تماما