Jump to ratings and reviews
Rate this book

امرأة النسيان

Rate this book

135 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2002

1 person is currently reading
92 people want to read

About the author

Mohammed Berrada

17 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (13%)
4 stars
5 (11%)
3 stars
19 (42%)
2 stars
11 (24%)
1 star
4 (8%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for محمد الهاشمي المرابت.
80 reviews22 followers
July 24, 2017
رواية كتبت بلغة الخشب بحيث يتكلم المتكلم ماشاء أن يتكلم دون أن يفهم المتلقي جملة مفيدة واحدة، وهي نفس اللغة التي يستعملها مسؤولونا السياسيون في المغرب في خرجاتهم الإعلامية
لو أردت أن أحكم على محمد برادة من خلال هذه الرواية، فسأقول إن الرجل أعطي من القيمة والأهمية أكثر مما يستحق...لكنني سأؤجل الحكم إلى لقاء آخر في رواية أخرى، لاكون أكثر إنصافا ...
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
July 4, 2018
إنتهيت من قراءة رواية إمرأة النسيان للكاتب المغربي محمد برادة , وهذه الرواية هي من الاعمال التي تأسرك في صفحاتها الأولى و من ثم تترك تائها بكل عبث في صفحاتها الاخرى بحثا عن التشويق و الاثارة التي خلقتها تلك الصفحات , مقدمة هذا العمل مثيرة للفضول إلى أبعد حد , إذ تهاتف إمرأة بطل القصة و هو كاتب لكي تشكو حال بطلة رواية كتبها الكاتب من محض خياله , و تقنعه انها بحاجة لرؤيته , ويبدأ بناء العمل هذا بحديث شديد العمق بين البطل الكاتب و البطلة شخصية إحدى روايات الكاتب في لقائهم الأول , حديث أقتبس منه ( على الاقل كنت تكتب , حاولت ان تفهم ذاتك من خلال ما حدث للآخرين من حولك , نسجت خيوطا لتجتذب القراء الى فضاءات لم تكن مألوفة لديهم , أغريتهم , فتسللوا ليستمعوا الى كلام الشخوص و حكاياتهم و شجونهم فأخذوا يقنعون انفسهم بأنهم يمكن ان يتسلوا بممارسة لعبة النسيان والابتعاد عن ذاكرتهم الملأى ) , ولكن بعد الصفحة 24 , يتهاوى العمل بصورة مفاجأة , فينتقل إلى افكار مبعثرة و عبارات رنانة مدخلة على النص تبدو و كأنها تصفية حسابات او حوارات داخلية لم يستطع الكاتب ان يظهرها للعلن , فيستغل هذه الرواية لذلك , و الامر يستمر حتى تعود الرواية مرة أخرى إلى حوار بين الكاتب و بين بطلته , و لكن هذه المرة حوار خاو في معظمه , يتخلله عبارات مقحمة تماما على النص , مما يجعل العمل يهوي مجدداً , فيسأل القارىء نفسه هل أكمل أم لا ! بصورة عامة , يتبدى ان المقدمة كتبت في زمان و مكان ما , و ان باقي العمل كتب في زمان و مكان آخر , يمكن ان اشبه هذا العمل بحبل الغسيل , و الافكار التي طرحت فيها ( باستثناء المقدمة ) ملابس بألوان عدة لم يغسل معظمها بعد , ملابس من مثل مواقف مبعثرة من الحياة , عشوائية أحداث غير مترابطة من مثل مشاهدات فلم او قراءة قصيدة , فقرة من كتاب أو نحو ذلك و كلمة تحاصرني التي ذكرت عشرات المرات بدون اي مبرر أدبي أو فكري ! وللإنصاف يمكن أن أقول ان الرواية حوت بعض الافكار المميزة والتي عرضت على لسان تساؤلات بطلة العمل من مثل ( كيف استمر مقتنعة بتصوراتي وافكاري وسط محيط يعدم الطموحات ؟ ذلك هو السؤال الذي كان يواجهني كلما قطعت شوطا من مساري , كان تجريبي الحالات القصوى وسيلة من وسائلي لانه مرتبط بمغامرة الحرية , و كان النضال وسيلة اخرى لان التغيير يقتضي مد الجسور و خلق مناخ مغاير , لكن الوسيلتين معا لهما سقف و حدود , تبقى الكتابة التي تعطينا ربما , وهم الانعتاق ولا منتهائية التحقق ) , ختاماً تقيمي للعمل 1/5


مقتطفات من رواية إمرأة النسيان لكاتب محمد برادة
------------
انا في نظر العائلة حمقاء , لكن الشعور المهيمن علي هو ان العالم الخارجي لم يعد يغريني , يمكن ان امضي اياما متتالية وانا تائهة وسط رؤى مبهمة , هاربة من كل ما يلتمع في الذاكرة , اغمض عيني و اجهد في البحث عن نقطة صفر لا يوجد بها شيء يشدني الى ما حولي , وكلما وخزتني الاصوات والنداءات و الكلمات المتناهية الي من الشارع , امعنت في ملاحقة السديم الذي ينسيني انتمائي الى هذا العالم !
------
أعيش وسط مدينة تمتلىء بالحركة والضوضاء والكلام و الصراخ , غير انني اظل خارج ما يحيط بي , بعيدة عن زمن من اوجد معهم في نفس الفضاء , هل في هذا الزمن ما يفرح بعد ؟ اي فرق بين ان اكون داخله او خارجه ؟
------
على الاقل كنت تكتب , حاولت ان تفهم ذاتك من خلال ما حدث للآخرين من حولك , نسجت خيوطا لتجتذب القراء الى فضاءات لم تكن مألوفة لديهم , أغريتهم , فتسللوا ليستمعوا الى كلام الشخوص و حكاياتهم و شجونهم فأخذوا يقنعون انفسهم بأنهم يمكن ان يتسلوا بممارسة لعبة النسيان والابتعاد عن ذاكرتهم الملأى
------
انا , الآن , أحس بنوع من الأسى , لأنني لم ألجأ مثلك الى الكلمات , أريد أن أسألك : هل هناك فعلا , من يستطيع ان يعلم الناس النسيان أو ان يسعفهم عليه ؟
------
وجدتني اشعر بالاختلال والتباعد عن جميع من التقيتهم لانني ارفض ان تغدو الاشياء والعلائق عادية مقبولة , مفصولة عن الزخم الذي رافقها في مرحلة الاستكشاف والاندفاع
------
لم اكن استطيع ان اثبت ذاتي إلا بنفي الموروث الذي شل وجودي و حولني اسفنجة تمتص ما يلقى اليها من معلومات و أوامر و تعاليم
------
أليس المعضلة هي اننا لا نحسم في ما نقبله و ما نرفضه ؟ قد لا نكون متأكدين من اختيارنا , لكنني اقول , الآن , علينا ان نتحمل مخاطر اندفاعنا نحو ما نحس انه يملأ الكيان , بعد ذلك , لا يهم ان نغير الموقف , ان نعلق قناعة جديدة , لان ذلك يضمن , على الاقل , اشتعال الوجدان والتحمس لشيء يجتذبنا , اما عندما تلجأ إلى التوليف والتوازن وامساك العصى من الوسط , فاننا نمهد للخمود و نخطو فوق رمال رخوة سرعان ما نغوص فيها , فلا نعود قادرين على الحركة بملء جسدنا , بكل ما يملؤنا من حب وكراهية وعدوانية و طيبوبة , نغدو بلا طعم ؟ ربما هذه هي الكلمة المناسبة
------
نتكلم عن السعادة من خلال استعارات , كفى لجوء الى الاستعارة , اريد شيئا ملموساً , غير انني امام الملموس ابدو بدون بوصلة , ماذا نستطيع ان نفعل بالملموس لتبديد بؤس حقيقي متجذر ؟
------
كيف استمر مقتنعة بتصوراتي وافكاري وسط محيط يعدم الطموحات ؟ ذلك هو السؤال الذي كان يواجهني كلما قطعت شوطا من مساري , كان تجريبي الحالات القصوى وسيلة من وسائلي لانه مرتبط بمغامرة الحرية , و كان النضال وسيلة اخرى لان التغيير يقتضي مد الجسور و خلق مناخ مغاير , لكن الوسيلتين معا لهما سقف و حدود , تبقى الكتابة التي تعطينا ربما , وهم الانعتاق ولا منتهائية التحقق
------
اشعر ان مثل هذه الحفرة لا تقوى الكلمات على ردمها , كأنما الكتابة لا تكون ممكنة الا عندما نغض الطرف عن تلك الهوة الفارغة فاها التي تذكرنا بان الكلمات لا ترمم شيئا من الشروخ القائمة في كل ركن و داخل كل نفس
------
ايها الكاتب , جالس بين مقعدين , لا تستطيع ان تعلن انتهاء الماضي ولا ان ترسم معالم مستقبل يتخطى ذلك الماضي , لعبة النسيان لم تعد تجدي , ومفعولها في التهدئة استنفد مداه
-------
Profile Image for داليا روئيل.
1,082 reviews120 followers
October 16, 2017
جذبتني الحوارات في الرواية و بساطة السرد و الاسلوب
تجربتي الاولى مع محمد برادة و لن تكون الاخيرة
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews51 followers
August 17, 2023
امرأة النسيان هي أول رواية لمحمد برادة، فقد صدرت في طبعتها الأولى، سنة 1987 عن دار الآمان بالرباط، قبل أن تقررها وزارة التربية الوطنية سنة 1995 ضمن مؤلفات سلك التعليم الثانوي، ويتواصل حضورها ضمن مقررات التعليم على امتداد عشر سنوات إلى غاية سنة 2005. إذ كانت هذه الفترة كفيلة لتجعل منها إحدى الروايات الأكثر مبيعا في المغرب، حيث طبعت سبع مرات بالغة عشرات الآلاف من النسخ (10 آلاف نسخة خلال الطبعتين الأوليين، و5 آلاف نسخة خلال الطبعات الموالية، وألفي نسخة في الطبعات الموالية). وصدرت مؤخرا في طبعة اقتصادية سنة 2002 بدار الفنك. يعتبر هذا العمل بمثابة جزء ثان لروايته الأولى لعبة النسيان، حيث عمد الكاتب فيها إلى استلهام إحدى شخصياتها في الرواية الجديدة. محمد برادة كاتب مغربي يكتب القصة والرواية والمقالة الأدبية.
تنقسم الرواية إلى خمسة فصول، وبعض الشخصيات يرمز إليها الكاتب بحرف من حروف المعجم. في بداية كل قسم أقوال ونصوص. وتميزت الرواية بنزعة تجديدية وخروج عن القوالب السردية التقليدية، كما تميزت بحسها النقدي التحليلي لقضايا جديدة في المجتمع مبتعدة عن التصلب الهوياتي «الوطني».
هذه الرواية هي رواية أجيال ثلاثة مختلفة الطباع والقسمات والرؤى تتحول مع المكان والزمان في تكيفها وصراعها مع الواقع المتميز بين الحماية والاستقلال وتحضر الأم باعتبارها شخصية رابطة، عليها تتجمع الشخوص لتنسج خيوطها السردية لخلق حياتها وموتها. كما أنها تجمع هذه الشخوص لتخلق فيها الحياة والدفء والاستمرارية. كما تحضر عدة تيمات في هذه الرواية مثل: الحياة والموت والجنس والبحث عن الذات والطفولة والوطن والنضال والحرية.
شخصيات مثقفة يمثلها: الراوي ـ المؤلف؛ ف. ب؛ حليمة صديقة ف. ب. وتتميز هاته الشخصيات بالنزوع إلى الحداثة والثقافة الغربية. تعاني جميعها من الإحباط والإحساس بالاغتراب وعدم القدرة على الانسجام مع مجتمعها. فشخصية ف. ب حاولت أن تندمج في المجتمع عن طريق الزواج والحياة مع زوجها بين أفراد عائلته الكبيرة، لكنها فشلت في هذه التجربة، فطلبت من زوجها الطلاق وعادت إلى الحياة في باريس. ويحاول الراوي ـ المؤلف إيهام نفسه بأنه يتغلب على الشعور بالغربة واللانسجام مع واقع مجتمعه، ولكن دون جدوى. حيث يواجه الغربة داخل الوطن وفي حضور خلانه وزملائه في الحزب الذي ينتمي إليه. هذه الشخصيات تعيش تمزقاً بين الذات والآخر، بين الارتباط بمجتمعها على علاته، والارتماء في أحضان الغرب غير الدافئة، بين الاحتماء بروح المجتمع وهويته وتقاليده وتراثه، وبين الانغمار في حداثة مادية لم تحقق لها أي استقرار أو طمأنينة.
شخصيات حزبية: سي مصلح والحلايبي، الأول مناضل حزبي مخلص، وتفانيه في خدمة رفاقه ومساعدتهم في الشدائد، ولا غاية له إلا العمل من أجل التغيير والإصلاح. أما «الحلايبي» فهو يجسد نمط الانتهازي الذي ينخرط في صفوف الحزب من أجل تحقيق أغراضه ومصالحه الذاتية.
شخصيات مهمشة: الضاوية وابن عريش، الأولى تمثل نموذج الفتاة المغربية النازحة من البادية إلى المدينة بحثاً عن الرزق، وابن عريش هو شاب مغربي أقفلت في وجهه أبواب الرزق والأمل، واجه عنف الواقع بالرفض والتمرد وممارسة الجريمة.
Profile Image for Driss El bouki.
448 reviews14 followers
May 19, 2020

#إمرأة_النسيان
#محمد_برادة
حاول برادة من خلال هذه الرواية أن يمزج الواقعي بالمتخيل ليخلق لنا صورة عن الواقع المعاش وكان القربان عبارة عن شخصية ف.ب
يتحدث برادة عن كيف أن الانسان يعيش الغربة عن نفسه قائلا:
"سيطول بك الانتظار،إذن ولن يتغير شيء.أنا هنا داخل الوطن أحس أنني لن أستطيع أن أنسجم مع الناس ما من لغة مشتركة بيني وبينهم ..لا أستطيع أن أؤجل حياتي لما بعد.. أهون علي أن أمتطي صهوة الجنون أو أرتاد السجن،من أن أستمر هكذا أعيش بالتقسيط كما تفعلون.."
وينتقل من حديثه عن الاغتراب داخل وطنه باستحضار جلسات مع الاصدقاء المناضلين الذين كانوا ينتمون لنفس الحزب،والذين لم يلقاهم منذ مدة طويلة وبعد اللقاء وجد نفسه غريبا عنهم..
واصل سرده عن الاصدقاء مخبرا بامتطاء بعضهم للثروات في لحظة قصيرة وبعضهم الاخر الذي ظل يناضل بصدق دون أن يبيع نفسه للجهاز المخزني مقابل الاغتناء والترف..
كما اعتبر برادة أن الكتابة لا يمكن أن تنجو من العنف إذ بدونه يتلاشى المعنى ويغوص النص في رتابة السرد والتأمل..
برادة من خلال روايته هذه تحس بالرتابة المقيتة التي تصيب الانسان بعد لحظة اقتناع بأن كل ما موجود لم يعد مهما إذا ما نظرنا إلى ماذا فعلنا بحياتنا وإلى أين نقود أنفسنا بعد كل المغامرات والصراعات...!
من خلال هذه الرواية حاول أن يعبر عن حياة الانسان المغترب في وطنه وجعل الكتابة وسيلة لذلك معتبرا إياها ذلك الاحساس بوجود ما هو حر ،متمنع عن منطق الملكية والانتفاع..
ثم هام بعدها تحت ثقل الاسئلة متسائلا:تبحث عن ماذا؟عن ماض يوهم أنك باق ؟عن ف.ب؟عن مؤنس في وحشة موت بطيء
لينهي هذا الحوار بين الكاتب الذي يلهث لتدوين الوقائع والتغيرات وإمرأة النسيان التي هي من نسج الخيال لينتقلا معا بين المدن والذكريات ويرزحان تحت وطأة النسيان والغربة ..
رواية جميلة وخفيفة مفعمة بالحيوية تستحق القراءة
Profile Image for El Mehdi.
209 reviews
January 22, 2020
تبدأ القصة بتلقي الكاتب اتصالا من سيدة تقول انها ف.ب شخصية من شخصيات لعبة النسيان. يروي الكاتب هنا لقائاته معها و واقعه في تلك الفترة فهو نفسه مشتت بين واقعه و بين رغبة في النسيان.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.