يعتبر حمورابي من أعاظم ملوك العراق القديم، فقد انصرف في أولى سنوات حكمه إلى الإصلاحات الداخلية، وترفيه حالة السكان المعاشية، وإقامة المشاريع، وذلك لكسب رضا الناس ومحبتهم. ثم انصرف إلى إصلاح الجهاز الإداري والقضاء على الرشوات ورفع المظالم، وتثبيت الأسعار والاهتمام بحفر الترع وإقامة السدود وتقوية الجيش. وكل ذلك لأجل تثبيت العدل.
إن شريعة حمورابي كما يبدو من موادها هي عبارة عن جمع منقح لمواد الشرائع التي سبقتها إذ أن حمورابي قد حذف من مواد الشرائع السابقة ما كان لا يتفق وطبيعة العصر الذي يعيش فيه وأضاف إلى شريعته مواد اقتضتها مصلحة الدولة آنذاك ولا سيما القوانين الصارمة الخاصة بعقوبة الموت والقصاص بالمثل لأن القوانين السومرية كانت تتجنب مبدأ القصاص وترجح التعويض والغرامة المادية. سجل حمورابي هذه القوانين على مسلة كبيرة من حجر الديورانت الأسود، طولها 225 سم وقطرها 60 سم، وهي أسطوانية الشكل. وقد وجدت في مدينة سوسة عاصمة عيلام، أثناء حفريات البعثة التنقيبية الفرنسية (1901-1902) وموجودة الآن في متحف اللوفر بباريس. رتبت مواد شريعة حمورابي في أربعة وأربعين حقلاً. وكتبت باللغة البابلية على غرار شريعة لبت عشتار، وبالخط المسماري. تحتوي المسلة على 282 مادة، ومن المرجح أنها كانت تزيد على 300 مادة.
حمورابي، أحد الملوك الذين جلسوا على عرش بابل سنة (1726 ق.م) وقد وضع لشعبه دستور كتبه على مسلة خاصة به : "ملك القانون" عرف لدينا في التاريخ الحديث بـ(شريعة حمورابي) بعد إكتشاف الحجر الذي يضم هذه التشريعات أو ما تبقى منها بنسبة (82 ٪) على الحجر
يخبرنا التاريخ أن الداعي لهذه التشريعات هو كثرة الفساد الداخلي في مملكته من قبل الأمراء وكبار الدولة والكهنة رجال الدين، ورجال السياسة والتجار، وحتي يحافظ على الشأن الداخلي عمد لوضع الدستور هذا ليحفظ لمملكته إستقرارها الداخلي ويتفرغ هو للشأن الخارجي التوسعي الذي كان مهوسًا به.
لم يخترع (حمورابي) هذه التشريعات بل بحث في كل أرجاء الإمبراطورية الكبير وفق كل التشريعات والأحكام القضائية والقانونية وأضاف وعدّل عليها حتي خرج بهذه الصورة النهائية.
ميزة هذه الشريعة الحمورابية هي سبقها لميلاد النبي عيسى – عليه السلام – وفق حياة حمورابي تقريبًا (1793 – 1750 ق.م) فنحن نتحدث عن قرابة (18 قرن ق.م) وتتناول التشريعات قضايا (القضاء والحكم بين الناس وأسسه / الجيش والأمور العسكرية / شؤون البيت والعمل / التجارة والرهان والبيع / ساقية الخمر / العائلة والأفراد / التعويض والعهود / الأسعار والأجور / أجور الحيوانات / الرقيق وحقوقهم وواجباتهم) وهي مادة تاريخية يمكن المهتم والسائح رؤيتها في (متحف اللوفر – فرنسا) كغيرها من آثار الشرق الأوسط المنهوبة والمسروقة في بلدان الحضارة والعدالة والديموقراطية في أوروبا وأمريكا.
بين موسى – عليه السلام – وبين عيسى – عليه السلام – في أقرب الأرقام مابين (1500 سنة) إلى حدود (1700 سنة) فلماذا بعض المشككين في القرآن ممن يقول بأخذ محمد – صلى الله عليه وسلم – تشريعاته من حمورابي وتشريعات أخرى مثل أوركاجينا، وأورنمو ((وهو قانون سومري)) سابق لقانون حمورابي بقرون عديدة، وقانون ((لبت إشتار / لبيت عشتار)) سابق هو الآخر لقانون حمورابي بأكثر من قرن . لا نجدهم يقولون بأن عيسى أخذ شريعته التي في الإنجيل من أحد هؤلاء؟!، وبين حمورابي مثلًا هذه القرون الطوال؟!. علمًا أن هذا التشريعات هي وفق النفس البشرية التي تحتكم للعقل والمنطق أي أنها إنسانية في أقرب صور العدل والمساواة مع بعض الإنتهاكات التي تقرها الطبقية الحاكمة كمستوى ترفع به من شأنها تجاه شأن بقية الشعوب. أنظر في التشريعات سوف تجد الطبقية واضحة جدًا بين العامة الكادحة (البلوتاريا) وبين ما يعرف ليوم بالنبلاء وكبار الدولة من عدم المساواة فيما بين الفريقين.
بالرجوع لسفر (التكوين) على سبيل المثال فقط في (الإنجيل) ستجد ثمة تشابه كبير بين مافي شريعة موسى في التوراة وبين شريعة حمورابي وفوق هذا يتناول البعض قوانين حمورابي كثمار للعقلية البابلية إبان قوتها دون أن يقارن البعض بينها وبين من سبقها ولكن عند الحديث عن شريعة الإسلام يسقط الوحي ويبدأ الإلتفاف للتشريعات الدنيوية التي لم تأتي بشيء إلا ممن سبقها من تشريعات سماوية متناسيًا أن التشريعات الثلاث (يهودية / مسيحية / إسلام) مصدرها واحد. هذا طبعًا قبل التحريف الذي طال الأولي والثانية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ إضافة ١ التوراة التي نقرأ اليوم نسخها المختلفة لم تكتب وتحفظ من قبل العبرانيين إلا عبد قرون طويلة من وفاة موسى فكانت تسجيلًا لقصص ومواقف وعبر مستوحاة من الذاكرة العبرانية وفق رجال الدين.
إضافة ٢ بما أن مصدر الترشيع السماوي واحد ففي القرآن الكثير ممما في المسيحية وفي المسيحية الكثير مما في التوراة وفي التوراة لاشك الكثير من صحف إبراهيم – عليهم السلام – وربما هنا يكمن مصدر التوافق فيما بين بعض نصوص التوراة (سفر التكوين مثالًآ) وبين بعض بنود (شريعة حمورابي) فمرد أصول القوانين الحمورابية للتشريعات الأولى في الكون التي لاشك توارثتها الأمم على الأقل في قضايا البيع والشراء والعبودية والعقاب والعائلة دون النظر في الأمور اللاهوتية المتعلقة بالرب.
إضافة ٣ كان إبراهيم – عليه السلام – ممن عاش في (أور السومرية وهي العاصمة) إحدي الحضارات القديمة في العالم. وهي مجاورة لبابل.
أخيرًا الكتاب صغير جدًا(72 صفحة) لكن أعلم أنني تحمست مع الكتابة عن القانون أعتذر عن الإطالة. ولكن الكتاب كمادة بحثية ضعيف دون تحقيق ولا عناية بالنص فهو مجرد وضع مادة بعد ترجمتها من الفرنسية – دون شك – ثم طبعتها (دار الوراق) كسلعة تجارية ليس أكثر
قوانين وتشريعات واضح أنها بدائية وساذجة في جزء كبير منها. هي مفيدة من ناحية واحدة، وهي أنها تبيّن مقدار الظلم الذي تعرضت له المرأة (الزوجة) منذ القدم. النظرة الذكورية المقيتة تجاه المرأة متجذرة في الطبيعة البشرية (وتنعكس في المستوى التشريعي طبعاً) وهذا شيء جداً مؤسف.
قبل 4000 سنة حكم بابل الملك حمورابي الذي وسع دولته لتغدو امبراطورية كبيرة وليكتب في اواخر سنوات حكمه دستور دقيق جدا .. لم يسبق له في هذه الشمولية والدقة .. 282 مادة قانونية تعالج اغلب القضايا التي يتعامل بها مجتمع ذلك الزمان
ولكن لو اننا اليوم نطبق شريعة حمورابي في دولة ما ، لكانت هذه الدولة اسوء بكثير من داعش .. وستكون مضرب الامثال في الوحشية وانتهاك حقوق الانسان
هناك طبقات ثلاث اسياد واحرار وعبيد وهناك مبالغات هائلة في العقوبات وصور مخيفة للقصاص.. والقتل على اسباب هينة كثيرا وقطع الاعضاء وفقأ الاعين وحتى الغرامات باهظة ولا يوجد عقوبة سجن . لو هرب عبد فانه يقتل ولو هربه احدهم فانه يقتل معه الطبيب اذا اجرى عملية ومات المريض فان الطبيب يقتل واذا اتلف عين المريض فتتلف عينه وكذلك يفعل بالبناء .. كثير كثير من القوانين القاسية
ولكن هل لأن هذه القوانين وحشية في زماننا هذا يعني انها كانت وحشية في زمانها قبل 4000 سنة ؟ لو ان احدا من القرن الواحد والعشرين يذهب الى زمن حمورابي ويشرف على اعداد شريعة حمورابي فهل يصلح ان يقترح عليه الغاء العبودية والغاء الاحكام القاسية .. كان سيرد عليه حمورابي بأن زمانكم استبدل العبيد بالالات .. ولكن ماذا يفعل حمورابي بشعبه الكادح الذي يستخرج طعامه من الارض بصعوبة عبر نظام العبودية المضطرين له .. ومن ثم سيقول حمورابي ساخرا بأن في زمانكم تقام العقوبات دائما .. فلذلك جعلتموها (انسانية) بمرور الوقت، اما عقوباتي التي وضعتها فهي للتخويف .. هل تظنون ان امبراطوريتي البابلية تشبه دولكم الحالية في شيء ؟! دولكم تعرف كل شيء عن المواطنين ولها جهاز ضبط متطور للدولة .. اما انا فامبراطوريتي مهما كانت قوية بمعايير زماننا فانها لا تستطيع ضبط هذا المساحات الشاسعة الغير امنة الا بقوانين في منتهى القسوة .. تخيف من يفكر بعملها ولا شك اننا نطبق قوانيننا على نسبة قليلة ممن يعملون هذه الجرائم وسنطبق هذه الانظمة القاسية كي نجعلهم مضرب المثل حتى ولو كان فيهم ابرياء.
حمورابي كان مستبدا كأغلب حكام الحضارات القديمة، وكان مهتما ببسط امبراطوريته ، ويبدو ان هذه القوانين كانت موجودة سابقا ، صنعتها التجربة قرنا بعد قرن ، فجاء حمورابي ليبتكر كتابتها كأول شريعة متكاملة في التاريخ ويبقى التساؤل المحير هل الاستبداد والقسوة كانوا ضروريين في التاريخ وهل كان بالامكان عمل قوانين افضل في ذلك الوقت وما علاقة هذه الشريعة بالاديان السماوية ، خصوصا وأن النبي ابراهيم (ع) كان يعيش في زمن مقارب حسب المصادر هل كانت هذه الشريعة منصفة وعادلة يا ترى اميل للاعتقاد بانها كانت كذلك
كتاب قصير ويحمل بعض الفائدة الشريعة تتكون من 282 مادة باقية حتى الان ويعتقد انها كانت اكثر من 300 مادة كتبت على مسلة كبيرة اسطوانية الشكل موجودة اليوم في متحف اللوفر بباريس وهي مكتوبة باللغة البابلية بعض المفاهيم التي كانت جديدة عليي خلال قرائتي للكتاب أن شريعة جمورابي ليست هي أقدم الشرائع فهناك قبلها مثل شريعة لبت عشتار ولكن على ما يبدو أن شريعة حمورابي كانت شاملة لمختلف جوانب الحياة وأكثر تنظيما مفهوم اخر ان المساواة العين بالعين والسن بالسن في شريعة حمورابي كانت فقط ضمن نفس الطبقة وليس بين الطبقات لكن تبقى الوصول لتشريع يحكم الناس قبل اكثر من 4000 عام فكرة عظيمة أورد هنا بعض المواد المثيرة للاهتمام من هذه الشريعة ----------------------------------------------------- المادة 23 :إذا السارق لم يقبض عليه, فإن على السيد المسروق أن يشتكي للإله عن كل المسروقات وعما فقد, وعلى المدينة والحاكم الذي في أرضه ومنطقته حصلت السرقة أن يعوض جميع ما فقد منه.
المادة 34 :إذا حاكم أو رئيس اغتصب أموال أو أثاث بيت جندي نهب أموال جندي أو أعطى جنديا للإيجار أو قدم جنديا لمتنفذ عن طريق شكاية أو سلب من جندي هدية كان الملك قد منحها له فإن هذا الحاكم أو الرئيس يعدم.
المادة127: إذا سيد أومأ بإبهامه على عينه معبد أو على زوجة سيد ولكن لا يثبت عليها شئ فيجب جلب ذلك الرجل أمام القضاة ويعلموا جبينه قصا
المادة 154: إذا جامع ابنته فعليهم أن يطردو ذلك السيد من المدينة
المادة 195: إذا ولد ضرب والده فعليهم أن يقطعوا يده
المادة 196:إذا سيد فقأ عين ابن أحد الأشرف عليهم أن يفقأوا عينه
المادة 198 :إذا فقأ عين سيد اعتيادي أو كسر عظم سيد اعتيادي فعليه أن يدفع مانا من الفضة
المادة 199: فإذا فقأ عين رقيق سيد أو كسر عظم رقيق فعليه أن يدفع نصف قيمته
المادة 229: إذا بناء بنى لسيد بيتا ولم يكن شغله قويا بحيث انهار ذلك البيت الذي بناه وقتل صاحب البيت فيجب أن يقتل ذلك البناء
حمورابى سادس ملوك بابل وهو أول ملوك الإمبراطورية البابلية ، كانت بلاد الرافدين دويلات منقسمة تتنازع السلطة ،فوحدها مكونا إمبراطورية ضمت كل العراق والمدن القريبة من بلاد الشام حتى سواحل البحر المتوسط وبلاد عيلام ومناطق أخرى
“Lex talionis”تعتبر شريعة حمورابي من أقدم الشرائع المكتوبة في التاريخ البشري , هو أحد أشهر الأمثلة على المبدأ القديم أو قانون القصاص، نوع من العدالة مرتبطة بالمقولة "العين بالعين".فمثلاً إذا كسر رجل عظمة لرجل آخر سيكون جزاؤه أن تكسر هذه العظمة. رتبت مواد شريعة حمورابي في أربعة وأربعين حقلاً. وكتبت باللغة البابلية على غرار شريعة لبت عشتار، وبالخط المسماري. تحتوي المسلة على 282 مادة تتطابق بعض قوانين التوراة مع قوانين حمورابي
من الجيد أن يعرف المرء كيف كانت البشرية تفكر آنذاك، في مرحلة ما قبل الطفولة البشرية. بعض القوانين تبدو صادمة، والبعض الآخر مضحكة، لكن يجب قراءتها في سياقها التاريخي. وبعضها يثير الإعجاب. تتراوح العقوبات بين الإعدام، والإلقاء في الماء، والإوتاد (الربط بالوتد(، والحرق، وقص الإذن، والجلد بذنب الثور، وقطع الأذن،وقد اليد، والسحل بالبقر، بالإضافة إلى العقوبات المادية بدفع الفضة أو الحبوب أو غيرها.
من قوانين حمرابي القاسية: من يسرق "ثروة تعود للإله أو القصر" فإنه يعدم، وكذلك من يقدم شكاية كاذبة (بلاغ كاذب بمصطلحاتنا اليوم) فإنه يُعدم! كما يمكن للرجل أن يبيع زوجته أو ابناءه! كما أن المرأة المتزوجة إذا اتهمت بالزنى لكن لم تضبط متلبسة، فعليها أن تلقي بنفسها في النهر من أجل زوجها! لكن لو كان من يوجه الاتهام هو الزوج، فإنها فقط "تؤكد بالإله" (أي تقسم) بأنها بريئة. وثمة عقوبات خاصة بالأشراف، وأخرى للسادة الاعتياديين. فإذا فقأ احد عين شريف، فله أن يفقأ عينه، أما إذا كان المجني عليه سيدا اعتياديا، فإنه يدفع مانا من الفضة! أما إذا كان المجني عليه عبدا، فإنه يدفع نصف قيمته. ومن القوانين الغريبة، إنه إذا ضرب رجل ابنة سيد فماتت، فإن الجاني يعاقب بأن تُقتل ابنته! وكذلك إذا بنى بناء بيتا لرجل، وانهدم هذا البناء بسبب رداءة البناء ومات ابن صاحب البيت بسبب ذلك، فإن ابن البنّاء يُقتل! هنا نتذكر قول الله تعالى {ولا تزر وازرة وزر أخرى ...} ونستشعر عظمة هذه الآية.
من قوانين حمورابي الجيدة: ما يحدد أجرة الطبيب، ومنها ما يوجب وجود وصل مختوم في حال البيع واللإقراض، وعدم جواز أن يطلق الرجل زوجته المريضة بل يباح له الزواج مع إبقاء الأولى في بيته وإعالتها. وإذا بنى بنّاء بيتا بناء رديئا فانهار وقتل صاحب البيت، فإن البنّاء يُعدم.
من القوانين الظريفة: أن بائعة الخمر إذا لم تعط الشاري خمرا يعادل ما دفع، فإنها تقذف في الماء. (يمكنني أن أقول أن تعلم السباحة فضيلة في ذاك الوقت، ويبدو أن بيع الخمر كانت عملا مقتصرا على النساء.). والظريف أنه إذا تقدم رجل لامرأة وأهداها مهرا هدايا، ثم أخبره أبوها أنها غيرت رأيها ولا تريد الزاج به، فإنها ترد المهر والهدايا ضعفين! كما أن شريعة حمرابي ترى أن المرأة التي تعمل "تخرب بيتها وتحط من سمعة زوجها"، وللزوج طلاقها ولا تستحق مؤخرا، ويمكنه أن يأتي بزوجة ثانية وتعيش الزوجة الأولى في بيت زوجها أمَة مملوكة! :)
الترجمة كان يمكن أن تكون أفضل، وفي بعض المواضع غياب التشكيل شكل عائقا للفهم. ففي المادة (1): إذا اتهم سيد سيدا وأقام عليه دعوى بالقتل ولكنه لم يستكع إثباتها فإن المتهم يعدم.
من الذي يعدم؟ المتهَم؟! أم المتهِم؟
على العموم، قراءة الكتاب كانت نزهة لطيفة للعقل، لم تخلُ من ضحك عميق على بعض المواد، وإدارك بهيّ لكيفية تطور الوعي البشري.
شرائع حمورابي تتناسب مع زمنها، حكم الاعدام على السرقة، واشياء كثيرة كان يجدها المشرع تضر بالمجتمع. إنها قوانين نجدها اليوم متعسفة وصارمة. من يفقأ عين احد، يتم معاقبته بفقأ عينه: ومنه التشريع اليهودي الاسلامي العين بالعين، والسن بالسن.
اسم الكتاب: شريعة حمورابي اسم الكاتب: ترجمة محمود الأمين عدد الصفحات: 74 صفحة
~ مختصر القصة،، تقرأ حمورابي بالبابلية خمّورابي ومعناه السيد العظيم و تعني أيضا رئيس العائلة. يعتبر الملك الحمورابي (1793-1750) ق.م. من أعظم ملوك العراق القديمة، صنع لشعبة في بدايات حكمه إلى الإصلاحات الداخلية وترفيه حالة السكان المعيشية و إقامة المشاريع لكسب رضاهم ومحبتهم، ثم انصرف إلى إصلاح الجهاز الإداري والقضاء على الرشوات و رفع المظالم وتثبيت الأسعار وحفر الترع وإقامة السدود و تقوية الجيش لأجل تثبيت العدل. و شريعته كانت عبارة تنقيح عما سبقتها من الشرائع وقد حذف منها ما لا يتفق طبيعة العصر الذي يعيش فيه وأضاف مواد اقتضتها المصلة الدولة آنذاك. مثل الموت والقصاص بالمثل لأن القوانين السومرية تتجنب مبدأ القصاص وترجح التعويض المادي. سجلت هذه القوانين على مسلة اسطوانية الشكل من الحجر ديورانت الأسود طولها 225سم وقطرها 60سم و موجودة الآن في متحف لوفر بباريس. رتبت هذه المواد في 44 حقل وكتبت باللغة البابلية بالخط المسماري، تحتوي المسلة على 282 مادة ومن المرجح انها كانت تزيد عن 300 مادة. نقلها الملك العيلامي "شتروك ناخونتي" الذي غزا بابل حوالي سنة 1171ق.م. إلى مدينة سوسة وقد محا عدداً من الأسطر ليسجل اسمه ولكن اللعنات التي تحتويها خاتمة بخصوص من يغيّر في النصوص منعته من تدوين اسمه.
~ المراجعة ،، بعد قراءة المواد والأقسام للشريعة، اكاد أجزم انها كانت كاملة لنشر الأمن بين الناس حينها وجعلت الشريعة جميع الناس سواسية فقد شملت العقوبات جميع المناصب من أدناها إلى أعلاها علماً إن بعض القوانين كانت صادمة، والبعض الآخر مضحكة، لكن يجب قراءتها في سياقها التاريخي وما يحدث في ذلك الزمان وبعضها يثير الإعجاب والدهشة.
لا اعلم لم كنت اتصور بأن قوانين حمورابي بالغة بالدقة والعدل و عدم التفضيل و بعد الطبقية كانت بمثابة خيبة بالنسبة ألي ! المادة ٢٠٩ (اذا سيد ضرب بنت سيد فسبب لها الاجهاض فعليه أن يدفع عشر شقلات من الفضة لإسقاط جنينها) المادة ٢١٠ ( اذا تلك المرأة توفيت فيجب إعدام بنته )
المادة ٢١٨ ( اذا كان الطبيب أجرى عملية خطرة لسيد بحربة برونزية وسبب وفاة السيد أو فتح محجر عين سيد و خرب عين السيد فعليهم أن يقطعوا يده )
**يبدو أن تلك القوانين لم تتغير كثيرا منذ أكثر من ١٧٠٠ سنة قبل الميلاد
يعدم يعدم يعدم.. على هاد السحاب لن يبقى مخلوق على قيد الحياة في المدينة.. لو طبقت هذه الشريعة الغريبة العادلة في زمننا الحرام هذا لبقي فيها الاشرار بدهاء الابليس ولطار الابرياء بطيبتهم وقلة حيلتهم.
المادة 195: إذا ضرب ولد والده فعليهم أن يقطعوا يده. المادة 212 : إذا طبيب أجرى عملية خطرة لسيد وسبب وفاته فعليهم ان يقطعوا يده. المادة 229: إذا بنى بناء بيتا لسيد ولم يكن قويا بحيث انهار ذلك البيت وقتل صاحب البيت فإن البناء يقتل.
الكتاب قصير جدا وهو عبارة عن ترجمة لمجموعة قوانين سنها الملك حمورابي سادس ملوك بابل القديمة أي قبل 4000 سنة.
شدني الفضول كثيرا ل��عرفة فحوى هذه التحفة عند زيارتي لمتحف اللوفر بباريس، أعجبت بشدة بالمسلة الأسطوانية من حجر الديورانيت الأسود مكتوبة باللغة المسمارية تحت نقشين يمثلان حمورابي وإله الشمس.
بما أنها وثيقة تاريخية فلا يمكن نقدها ويجب الأخد بها ضمن سياقها التاريخي فقط، شريعه حمورابي هي تجميع وتنقيح لمواد من شرائع سبقتها بما يتناسب مع طبيعة عصره وشعبه، تتسم أغلب شرائعه بالصرامة والعقوبات الشديدة كالقتل وقطع الأطراف والإغراق في النهر والجلد والقصاص (تماما كشرائع أتت بعده بالآف السنين مثل اليهودية والإسلام ) بالإضافة إلى عقوبات لطيفة كالرش بالماء. ما يحسب لهذه الشريعة أنها أول من شرط الشهود وكتابة العقود في كل عمليات البيع والشراء والإستىجار والزواج والطلاق والعتق...
أتعجب بمن يقارنها بالشرائع في زماننا وينعتها بالعنف والسذاجة فالمقارنة لا تصح أصلا فهذه الشرائع من زم�� مهد الإنسانية وتصلح لذلك الزمان فقط أما الشرائع في زمننا فهي نتيجة تراكمات وإصلاحات كثيرة بعد نضج الإنسانية.
بما أن الكتاب هو ترجمة لوثيقة تاريخية فليس هناك تعليق دقيق يختص بها ، لكن أدهشني القوانين التي تقلل و تُهمش من شأن المرأة والطفل باعتبارهما أملاك تابعه للذكر بشكل بدائي . كما أن الوحشية في بعض العقوبات الناجمة عن أخطاء تافهه أمر يدعو للعجب فعلا ، فمثلاً : " _ فإن قتل ابن صاحب البيت فعليهم أن يقتلوا ابن صاحب البنّاء !… وغيرها " • يعتقد الكثيرين أن قوانين حمورابي هي أقدم شريعة في تاريخ البشر ، لكن الأمر ليس صحيح ، إذ أن شريعة أو قانون مملكة أشنونا ( للملك لبث عشتار / في العراق القديم ) يسبق شريعة حمورابي بحوالي قرنين من الزمن ، وقد تأثر بها حمورابي كثيراً .
العدل أساس الملك .. شريعة حمورابي كانت قائمة على فرض العدل على رعايا مملكته حتى وأن كان عدله لا يتماشى مع معتقداتنا لكن العبرة في نشر العدل في حد ذاته .
- ولد حمورابي عام 1810 قبل الميلاد واتوفى عام 1750 قبل الميلاد. - حكم ما بين عامي 1793 و1750 قبل الميلاد. - واحد من أعاظم ملوك العراق. - شهد عهده إصلاحات داخلية وشق للترع وإصلاح للجهاز الإداري للدولة والقضاء على الرشاوي وتقوية الجيش. - اشتهر بـ "شريعة حمورابي". - كانت شريعة حمورابي عبارة عن جمع مُنقح لمواد الشرائع التي سبقتها، إذ أن حمورابي قد حذف من مواد الشرائع السابقة ما كان لا يتفق وطبيعة العصر الذي يعيش فيه وأضاف إلى شريعته مواد اقتضتها مصلحة الدولة آنذاك، ولا سيما القوانين الصارمة الخاصة بعقوبة الموت والقصاص بالمثل لأن القوانين السومرية كانت تتجنب مبدأ القصاص وتُرجح التعويض والغرامة المالية. - سجل حمورابي هذه القوانين على مسلة كبيرة من حجر الديورانت الأسود، طولها 225 سم، وقطرها 60 سم، وهي أسطوانية الشكل، وقد وُجدت في مدينة سوسة عاصمة عيلام، أثناء حفريات البعثة التنقيبية الفرنسية (1901 - 1902)، وموجودة الآن في متحف اللوفر بباريس. - رُتبت في 44 حقلا. - كُتبت باللغة البابلية وبالخط المسماري. - تحتوي المسلة على 282 مادة. من المرجح أنها كانت تزيد عن 300 مادة. - نقلها إلى مدينة سوسة الملك العيلامي "شتروك ناخونتي" الذي غزا بابل عام 1171 قبل الميلاد. - صُنفت قوانين حمورابي إلى 12 قسما. - القسم الأول، المواد من 1 إلى 5، تتعلق بالقضاء والشهود. - القسم الثاني، المواد من 6 إلى 25، تتعلق بالسرقة والنهب. - القسم الثالث، المواد من 26 إلى 41، تتعلق بشؤون الجيش. - القسم الرابع، المواد من 42 إلى 100، تتعلق بشؤون الحقل والبساتين والبيت. - القسم الخامس، المواد من 101 إلى 107، تتعلق بمخازن البيع بالجملة ودكاكين التجار والرهنية والتعامل مع صغار التجار. - القسم السادس، المواد من 108 إلى 111، تتعلق بساقية الخمر. - القسم السابع، المواد من 112 إلى 126، تتعلق بالبيع. - القسم الثامن، المواد من 127 إلى 195، تبحث في شؤون العائلة وحقوقها وعلاقات أفرادها فيما بينهم. - القسم التاسع، المواد من 196 إلى 227، تبحث في عقوبات التعويض وغرامات نقض الإتفاقيات والعقود والتعهدات. - القسم العاشر، المواد من 228 إلى 240، تتعلق بالأسعار وتعيين أجور بناء البيوت والقوارب وأثمانها. - القسم الحادي عشر، المواد من 241 إلى 277، تتعلق بأجور الحيوانات والأشخاص. - القسم الثاني عشر، المواد من 278 إلى 282، تتعلق بتعيين حدود الرقيق وحقوقهم وواجباتهم.
الكتاب يتحدث عن مواد شريعة حمورابي والتي يعتقد أنها تزيد عن 300 مادة .. والتي كتبها الملك العراقي حمورابي وتعتبر من القوانين القديمة المكتوبة
ومنها أشتقت بعض القوانين في بعض الأديان
مثل:
المادة 26 والتي تعاقب الجندي الذي لم يذهب في حملة الملك بالإعدام والتي تتشابه مع قانون " التولي يوم الزحف " الإسلامي ..
والمادة 89 التي تتحدث عن السيد الذي عليه دين ولا يستطيع دفعه وله بستان الحكم ان يعطي بستانه للدائن حتى يسترد دينه .. وهو نص ما جاء في الكتاب الإسلامي اعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيم الجوزية
كذلك المادة 122 التي تنص على وجوب كتابة الدين أو الأمانة ووجود شهود على ذلك وهو ما نص عليه القرآن " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ " و " دْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ "
وفي المادة 142 يتشابه حكم حمرابي مع الحكم الشرعي الإسلامي في أن المرأة اذا طلبت الطلاق يدرس القاضي قضيتها ولا تطلق إلا عند وجود ما يدعو إلى ذلك للحديث الصحيح " ايما امرأة سألت زوجها طلاقاً في غير ما بأس فحرم عليها رائحة الجنة "
المواد 196 و 197 و 200 و 201 تتشابه مع الحكم الاسلامي واليهودي ( العين بالعين والسن بالسن ) وكذلك في
المواد مثل 199 في اختلاف الحكم اذا كان الحر فقأ عين العبد فهو يدفع ولا تفقأ عينه كما في الإسلام
وهناك تشابه في بعض العقوبات الا ان الجريمة تختلف كقطع يد من يضرب والده في شريعة حمورابي وقطع يد السارق في الشريعة الاسلامية كذلك بعض العقوبات مثل الحرق بالنار و الجلد ..
مئتان و اثنتان و ثمانون مادة _ و يعتقد أنها كانت تزيد عن 300_ محفورة على حجر ديورانت أسود أسطواني وجدت في مدينة سوسة عاصمة عيلام وتقيم الآن في متحف باريس بين جدران اللوفر.
ما سمعته عن شريعة حمورابي في أيام الدراسة جعلني أتصور أنها عمل فذ لا يمكن لآدمي أن يأت بمثله .. لكن بشاعة القمر تبدو جلية كلما تقترب منه!!! بدأت بقراءة هذه الشرائع بتصور أنني لن استطع فهم عمل بهذا التعقيد وهذه الصعوبة .. لكنني فوجئت بسهولة اللغة و ركاكتها أحيانا ( أو ركاكة الترجمة)إذ لم افهم عددا من المواد بسبب الترجمة ..
:عودة إلى الشرائع يتضح ان هدف هذه الشرائع هو تنظيم أمور الدولة لكنه ليس تنظيما من جميع النواحي بل اهتم بالناحية الاجتماعية أكثر من غيره .. و شعرت انه يشبه قانون الأحوال المدنية في تنظيمه للعلاقات بين الأفراد.. اتضح جليا في هذه التشريعات ...
لطالما سمعت عن عدل حمورابي و تشريعاته لكنني لم ألمس أي من هذا العدل و الحفاظ على قيمة الأنسان إلا في القليل جدا من هذه التشريعات
دائما كان الأنمي يلتفت نظري إلى أشياء في العالم القديم ولاأعرف عنها شيئًا فعلى سبيل المثال : السحر الأسود الذي ما أزال أبحث عنه الخيمياء القديمة التي تستخدم العناصر الأربعة (الهواء والنار والماء والأرض) وعلاقتها بحجر الفلاسفة وشريعة حمورابي والتي سأتحدثُ عنها الآن شريعة حمورابي تتركز على القوة والمثل في أحكام القصاص والموت فهي شديدة جدًا وكذلك الحال مع الأملاك الشخصية باختلاف أنواعها أما في العلاقات الشخصية كالوارثة والزواج والرّق والتنبي والتعدد فأجد حكمًا شديدًا وقويًّا وأجد حكمًا عادلاً سخيًا وبالذات إذا تعلق بِنَا نحن معشر النساء.... بالمخلص الإسلام أحكامه أفضل وأعدل بكثير من هذه الأحكام فهو جامع لـِ المسيحية واليهودية ولكنه لا يُطبق بكُّل آسف
أما شريعة حمورابي وكيف توصلتُ إليها وما مُخلص أحكامه ف/يكمن في عبارة واحدة : (السن بالسن والعين بالعين والشر بالشر والبادئ هو أظلم ) رحلة قصيرة مخيفة مع أحكام عفى عليها الزمن وأكل عليها الدهرُ وشرب بل جلس
- المقدمة ينقصها الكثير - لكن القوانين التي سنها حمورابي مُذهلة وعادلة ومفصلة بشكل لايقبل التلاعب بشكل رائع! لا عجب أنه الحاكم الأمين الذي ازدهرت البلاد في عهده بعد حروب طويلة فتكت بالأخضر واليابس! الكثير من القوانين تحفظ حق الفرد في إمتلاك منزل وحقل أو بستان يعيش عليه. فإما أن تكون رقاً تباع أو تشترى أو تكون فرداً منتجاً في المجتمع !
الترجمة سيئة. وحمورابي ما يلعب خخخ عندما كنت أسمع عن شريعة حمروابي وكيف يتغنون بها توقعت أن سبب شهرتها هو قربها من قوانين العصر الحديث وحرياته. لكن اختلافها جعلها ممتعة للقراءة أكثر. القوانين صارمة. بعضها عادلة ومراعية والبعض الآخر غير منطقي وظالم! كالحكم اللي يصدر ضد الرجل الذي تسبب في موت ابنة رجل آخر، بأن تُقتل ابنته :| وماذنبها؟
القوانين التي نصها الملك الحكيم حمورابي سادس ملوك بابل (١٧٥٠ - ١٧٩٣ قبل الميلاد) لتثبيت العدل وإحقاق الحق في سنوات حكمه، والجدير بالذكر أن عمر هذه القوانين تقريباً ٤٠٠٠ عام، وقد كتبت على اسطوانات حجرية تم انقاذ ما تم انقاذه منها أثناء البعثة التنقيبية الفرنسية، وتوجد الآن في متحف اللوفر بباريس.
ازعجتني المقدمة الطويلة! و ما الداعي لإضافة الترجمتين؟! اما عن شريعته فأعتقد ان العقوبات عنيفة و وحشية كا قلع عين، رمي بالماء.. الخ. لاحظت في بعض النقاط يمثل فيها مبدأ (العين بالعين) الذي لا اتفق معه. ايضاً تحقير للعبيد و قيمتهم كا انسان! لكن قد اغفر له ذلك لاختلاف الزمن و الفكر..
بداية .. ترجمة القوانين سيئة و الكتاب عموماً لا يحوي معلومات إضافية سوى شيء بسيط عن حمورابي في المقدمة التي كتبها الأب سهيل قاشا.
اما القوانين فهي 282 مادة ( يعتقد أنها تزيد على 300 مادة ) نقشت على الحجر تعلوها صورة حمورابي و الإله شمش و حمورابي هو الملك البابلي الذي اخضع بجيوشه العراق بأكمله و وضع هذه القوانين قبل 3000 سنة تقريبا ... بعد وفاة حمورابي بمدة .. هاجم ملك عيلام مدينة بابل و نقل المسلة الى مملكته في سهل الأحواز ( ايران حاليا ) و عثر عليها هناك حديثا. تخص القوانين مجالات عدة أبرزها التجارة و الزواج و السرقات و الجيش و الزراعة. أما العقوبات ففيها الإعدام و قطع اليد و قطع الأذن و قطع اللسان و قطع الثدي ( للنساء ) و فقأ العين و السحل بالبقرة و الرمي في النهر و الحرق. .. و فيها التغريم بدفع الفضة او الحبوب او الحيوانات و ما سواها من مواد أخرى. يظهر من القوانين ان المجتمع يحوي نسبة رقيق ( عبيد ) كبيرة و هناك اراضي اقطاعية و يخضع الجميع للضرائب و ان عقوبات الأشراف اقل وطأة من غيرهم بكثير. قد نراها قوانين قاسية و عادلة و ساذجة في نفس الوقت ..... مع ذلك فإن سير المجتمع وفق قوانين و نظام محدد أمر إيجابي ... خصوصا في ذلك الوقت.
حمورابي كان اول من استخدم الشهود والعقود فوضع في تشريعه بند خاص بالشهود وذكر ان كل عمليات البيع والشراء والاستئجار والهدايا والعتق والتبادل والزواج الخ يجب ان تحدث بوجود شهود والا فهي باطلة ولم تحدث.. وكذلك يجب ان تدون في رقيم خاص وامر ان يسجل كل شيء في رقيم عند القاضي حتى الرهانات كانت تدون حمورابي كان قد اوجد بيت الاله وهو مايشبه بيت المال في الاسلام ووضع قوانين لتعويض المتضررين شريعة حمورابي كانت اول تشريع سن مهر الزواج والطلاق ومؤخر الصداق
رغم هذا فان هذا التشريع كان ظالماً في كثير من قوانينه بداية من تقسيم المجتمع الى طبقات وجعل العقوبة حسب طبقة الفرد والتشريع يظهر بصورة واضحة ان المجتمع اعتبر المراة اداة للتكاثر فقط لايحق لها ترك بيتها الا للضرورة والزوج ملزم باطعامها واكساءها ويحق لها ان تعمل في الحقل في حالة موت زوجها او ذهابة للقتال .. بعض القوانين تظهر علامات استفهام عن المجتمع الذي بناه حمورابي مثلا يذكر انه يمنع على الرجل ان يتقرب لامراة متزوجه !! ولغى هذا المنع في حالة غياب زوجها وعند عودته ترجع لزوجها واذا كان لها اولاد منه ياخذهم وترجع وحدها !!! بعض الفراق ذكرت حالة وجود اولاد لامراة من اكثر من رجل ثم ذكرت ان حق الوصايا يكون كل اب على اولاده !!! الشريعة اعتمدت نظام البريء يؤخذ بجريرة المذنب ... فامر بقتل ابن من يقتل ابن شخص اخر او ابنته ..
شريعة حمورابي... من الأشياء التي اتمناها هي زيارة متحف اللوفر ورؤية هذه المسلة، لم يكن هنالك اهتمام كبير واظهار لملوك العراق وحضاراته عند دراستنا للتاريخ في المدرسة لذلك بقىٰ هذا الجانب يحتاج للقراءة والاطلاع اكثر... وبأعتبار حمورابي من اقدم واشهر ملوك العراق وأول من وضع القوانين لذلك عندما وجدت الكتاب لم اتردد بقرائته والكتاب هو عبارة عن ترجمة للقوانين الموجودة على المسلة في متحف اللوفر مع العلم هنالك بعض القوانين المخربة،عندما تقرء بعض القوانين تشعر بأن حمورابي كان ظالم لوجود قوانين ظالمة كقطع اليد والثدي والاعدام في مواقف لا تستحق هذه العقوبة وايضاً القوانين بحق العبيد جداً ظالمة وايضاً يوجد قوانين عادلة وبالنظر للموضوع بموضوعية فأن هذه القوانين وضعت قبل الاف السنين ووضعت حسب حاجة المجتمع في ذلك الوقت لكن الشيء الايجابي انها كانت أول القوانين التي وضعت حيث لم يكن هنالك منظمات تطالب بحقوق الانسان مثل الوقت الحالي ومع ذلك كان هنالك الكثير من القوانين العادلة والمنصفة.