حين تفشل روحك في معرفة حقيقتها أو حتى حقائق الأشياء اليومية البسيطة التي تفعلها حين يصبح الخير كالشر والمعصية كالطاعة والحب كالكراهية والحياة كالموت , حين تصبح كل الأشياء يشبه بعضها الآخر فتتوه روحك في كل هذا الزحام , حينها فقط حاول أن تبحث في السماء في هذا الإطار تدور أحداث رواية "خفة روح" بأسماء أبطالها الرمزية والتي يمكن تشبيهها برحلة روحانية للبحث في الذات , في الذنب في الحب في الروح وأخيرا في البحث عن الله تطرح الروايةالعديد من التساؤلات منها على سبيل المثال : هل الذنب يقربنا من الله أم يبعدنا عنه , هل هناك بشرٌ لا يخطئون وهل هم أفضل حال منا أم لا ؟ تتساءل الرواية أيضا عن كيفية أن يكون الحب طريقا للوصول إلى الله من خلال قصة الحب التي تعيشها البطلة ربما لا تقدم الرواية الإجابات الكافية لتلك الأسئلة لكنها تحاول اصطحاب القارئ في تلك الرحلة
كاتبة مصرية من مدينة ميت غمر ,حاصلة على جائزة الدولة التشجيعية عن رواية خيوط ليلى ٢٠٢٣ تخرجت من كلية الصيدلة صدر لها
رواية بعنوان خفة روح عام 2012- عن دار وعد للنشر مجموعة قصصية بعنوان البطلة لا يجب أن تكون بدينة عام 2014 عن دار- كلمة للنشر ـ مجموعة قصصية بعنوان رأس مستعمل للبيع عن دار الهالة للنشر والتوزيع 2019 رواية بعنوان خيوط ليلى عن دار الهالة للنشر والتوزيع 2021 رواية بعنوان ضحكة خالد ٢٠٢٣ مجموعة قصصية بعنوان عازف التشيللو عن دار العين للنشر والتوزيع ٢٠٢٤ حصلت على المركز الثاني لجائزة ساويرس الادبية لافضل مجموعة قصصية - فرع شباب الادباء يناير 2018 عن مجموعة البطلة لا يجب أن تكون بدينة ووصلت مجموعتها رأس مستعمل للبيع للقائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية ٢٠٢١
لا أعرف لم قيمت تلك السردية أو مايشبه السردية بأربع نجمات..لا أعرف حقيقة..لكني لم أستطع إلا أن أفعل..هي قصة عادية جداً قد تقابلها كل يوم وتمت معالجتها الدرامية عشرات المرات لكن الفارق كل الفارق في التناول..في تلك الصوفية التي تغلف كل شيء..في الحوارات بين النفس والنفس والروح والروح والنفس والروح والجسد والأشياء ..بين الحلم والواقع..بين الأسطورة والحقيقة...بين مايكون وماهو كائن..بين الهنا الأرضي والهناك الموازي السماوي...لكأن كل مافي البطلة يتقابل هناك في نقطة المشهد (ألست بربكم؟)...ربما فر من بين يديها السرد أحياناً واستسلمت بالكلية لصوفيتها..لربما أرهقت النهاية كثيراً بالضغط عليها بكلمات لم تحتملها خفتها المفروضة..لكنها في النهاية صنعت شيئاً مختلفاً ..مختلفاً تماماً..يحتاج لقراءة ثانية..أو ربما لكتابة ...لا أدري..
لا يختلف العاقل و المجنون من صفات الا ان الله قد وهب العاقل موهبه ذات نوع خاص من الكذب , و ابتلي الاخر باسوا انواع الصدق فكل ما يحتاج اليه العاقل , ان يقدر علي حمل كيس ذنوبه .. ليس شرطا امام الناس , بل علي الاقل امامم نفسه , ليصير مجنونا "و هؤلاء الذين لم يخطؤا ,لم يكونوا بالضروره ملتزمين .. و لكن لم تسمح لهم الظروف بذلك " فالملائكه لا توجد الا في السماء ــــــــــــــــــــــــ بصراحه انطابعي الاول عن الروايه انها سيئه جدا .. لكن المحتوي كان كفيل بتغيير رايي التعبيرات و الوصف رائع وبليغ جدا , و لكن احيانا به بعض الاسهاب الغموض يعتبر ميزه جيده و عيب في نفس الوقت .. لوجوده علي مستوي الاحداث جميعا الكاكاه طغت علي صفحات كامله , مع ان اختيار الفعل الماضي افضل بكثير و بعض الجمل لا محل لها او خيانه اختيار التعبير "حتي في اسم الروايه نفسه "
للأسف لاقيتها رواية مُفككة مفيش أى قصة أو حبكة أقدر أتكلم عنها و أخذها مأخذ الجد.
كل اللى ف الرواية مشاهد سردية البطلة والطبيب و بين البطلة والمتصوف و إحساسها بالذنب بسبب خيانتها.
و إنها عايشة بس مجرد جسد بس مع ذلك " الغريب " و بتلاقى نفسها مع " الروح " اللى فقدتها مع الغريب.
بس اللى مقدرتش أقبله بالمرة إنها تبرر ذنب الخيانة وعدم إحساسها بزوجها وإنها عايشة معاه مجرد جسد بس من غير روح بإنه ذنب والذنب بيقربنا من الله بالتوبة ..
أنا مبحبش التحايل دا ف المُطلق -_-
و النجمتين دول .. علشان اللغة عجبتنى والسرد عجبنى فقط!
ملحمة استفهامية تمتد في أعماق الروح .. تأخذك من بدايتها في رحلة ماتعة قيمة تثري الفكر وتسعد الروح :) تبحث في معاني الروح والجسد والحب والعشق والحياة والموت
هذه الرواية قرأتها في وقت أنا في أمس الحاجه لكل كلمة كتبت فيها استمتعت بالرموز ودقة التعبيرات وحسن اختيار الكلمات بالضبط كما استمتعت بموضوع الرواية نفسه عالم الصوفية عالم يهفوا بالروح بعيدا عن الدنيا وقذارتها ويريح الأعصاب الرواية أعطتني شحنة لا بأس بها من الأمل التفاؤل الحب الصبر الرجاء والخوف والطمع وأمل القرب من الله وعفوه وكرمه