Jump to ratings and reviews
Rate this book

يتيمة الأحزان من حوادث الزمان

Rate this book

165 pages, Unknown Binding

10 people are currently reading
149 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
25 (37%)
4 stars
10 (14%)
3 stars
17 (25%)
2 stars
9 (13%)
1 star
6 (8%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for محمد اليماني.
Author 5 books14 followers
December 1, 2018
ماذكرته هنا عكس ماسمعنا وقرأنا
عن عائلتها وفترة حكمهم الظالمة
التي جعلت اليمن واليمنين يعيشون في ظلام
وما ذكرته عن الحياة الرغيدة التي كانت تعيشها في بيت والدها
وذكرها للراديوا وكيف انه كان بحجم الباب
وبين حياة الشعب الذي كان يعيش حالة أشبة بالمجاعة
أضافة الى الفقر والمرض والجهل
وكيف أن هذا الراديوا الذي ذكرته في مذاكراتها
كان ( كما ذكروا لنا من عاصروا حكم والدها)كان والدها يخيف الشعب بهذا الراديوا
حيث أنه يقوم بوضعه خلف ستار ويقوم بتشغيلة
ويخبر أبناء الشعب بان هؤلاء نفر من الجن يقومون بخدمته
فلا يفكروا بالخروج عليه او مخالفته لان هؤلاء الجن سيخبروه
بكل شي
حتى بما يفكروا به
ما اعجبني في النهاية هو تسامحها مع الكل
Profile Image for عَلْيَا.
61 reviews56 followers
August 10, 2016
قراءة ثانية وكأنها قراءتي الأولى لهذا الكتاب!!
Profile Image for Rehab.
100 reviews72 followers
February 27, 2013
اللغة المكتوبة رغم بساطتها لكنها رقيقة ..علاقة الأب بإبنته الوجه الآخر من الإمام الوجه الذي عكسته تقية في كتابها لطيف .. ربما لم يعكس الكتاب الحياة خارج منزل الإمام ...لكنها كانت مجرد مذكرات فتاة عن والدها وإخوانها ..حياة أخرى لم أتخيلها في ذلك الزمن القديم لكنها فعلا كانت موجودة
Profile Image for حسناء.
31 reviews2 followers
October 22, 2016
أصعب موقف عندما تفقد الفتاة والدها ،أسلوب بسيط وجميل في السرد ، تغاضيت عند قراءتي للمذكرة أنها تتحدث عن الإمام و حاولت أن أتخيل أب أخر لكن عقلي كان يرفض أن ينصاع لمخيلتي لأنها تحكي عن عهد متخلف ورجعي .
Profile Image for سمية.
199 reviews4 followers
March 28, 2024
لم أسمع بها من قبل، سمعت بالكتاب ثم بلغني بعد سماعي عنه بأيام قلائل وفاتها في الرياض..
شعرت بالفضول لأقرأ ماكتبت، فبدأت أولا بالبحث عن والدها وسيرته، لم أجد مايشفي غليلي، ولا أدري لمَ لم أقرأ مسبقًا عن الكثير من تاريخ اليمن؟
والدها إمام لليمن في حقبة من الحقب، يزعم أنه من آل البيت، وعلى هذا كان له الأمر والنهي والحكم في اليمن وأسس دولته، حاولت البحث عن مذهبهم ولا أدري، هل فعلًا هم زيدية؟ اطلاعي وقراءتي للكتاب بيّنت جزءًا مصغرًا من هذا، فالكاتبة تكلمت عن الصحيفة السجادية المُدعى نسبتها لعلي زين العابدين، وظهر في فقرات قصيرة مايُبين مخالفة السنة والمذهب السني المعتدل.
على كل حال شرعت في قراءة الكتاب ولفت انتباهي ماتملكه الكاتبة من قدرة على السرد بدون تعقيد، وبلا اختيار للمفردات الغريبة، لكنها لم تخلو من جمل السجع والمفردات الأدبية والتشبيهات التي تبيّن ميل الكاتبة لهذا الجزء من العلوم والمعارف.
استطاعت الكاتبة أن تأخذني لصفها حينًا وأنا أتخيل وأعيش مامر بها من مآسي، ولكنها بالغت في التبجيل والتقدير لعائلتها مما حدى بي للبحث أكثر والقراءة من وجهة نظر معارضة حتى أستطيع لملمة شتات أفكاري ومعلوماتي الجديدة عن هذه العائلة..
أكثر ما أثار استغرابي حديثها المتكرر عن الحكمة والنظرة السياسية المميزة للأمراء من أهلها ثم ما كان يظهر على الحقيقة في طيات كتابها من خلافه : مناصرة جمال عبدالناصر انموذجًا.
حادث زوجها وكونه جزءًا لا يتجزأ من جريمة اغتيال والدها وإخوتها أثارت الكثير من التساؤلات، وعرضها لأقوال زوجها ورسائله المنشورة عن الحدث والعائلة يثير أسئلة أكثر من أن تقال.
لقد أمتعتني ونقلتني لأجواء مختلفة، وأثار انتباهي كثرة تذكيرها لنفسها بالصبر والتزامها لكتاب الله وكم آسى لو كان كل ذلك .. يعقبه بدع ومخالفة لأهل السنة والبعد عن المنهج القويم.
فضولي توسع بعد الانتهاء من القراءة، أود لو أقرأ أخرى وأخرى عن هذه الدولة التي حكمت اليمن.. ثم مُحيت وزلزلت ولم يبقَ لها أثر .
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.