رواية قصيرة من 93 صفحة بقلم الدكتور عبد الله دهامشة بعنوان ” عذراء حماة”والصادرة عن دار النواعير ـ بيروت، وتباع في دار عمار بالأردن وغيرها من دور النشر الأردنية، تروي الرواية القصيرة جذور المواجهة بين الإسلاميين والنظام السوري منذ الستينيات، ومكان الرواية حماة و الجزء القديم منها وأبطالها الشيخ محمد الحامد ومروان حديد رحمهما الله تعالى، حيث تتحدث الرواية في البداية عن نقل المدرسين الإسلاميين من مدنهم وقراهم إلى قرى بعيدة وهي السياسة التي سلكها النظام حينها، من أجل إبعادهم وفصلهم عن طلابهم وتلامذتهم، وكذلك التضييق على المحجبات، وهي نفس السياسة التي تعود اليوم إلى سورية تحت حكم بشار أسد .. ـــــــــــــــــ لندن / سوريون نت
رواية ضحلة للغاية .. كنت قد هيأت نفسي لأقرأ عن أحداث حماة لكن الكاتب اختار أن ينأى بنفسه بعيداً و يتبع أسلوب السرد العاطفي بطريقة بدت مبتذلة من وجهة نظري على الأقل
رواية جيدة إلى حد ما، هي في الحقيقة أقرب للسرد التاريخي منها للرواية الأدبية وقد فطن الكاتب لهذا ونوّه لذلك في البداية. تحكي قصة أول مواجهة بين الشعب والجيش البعثي والتي كانت عام ١٩٦٤ في جامع السلطان بمدينة حماة وكان الثوار يومها بقيادة الشيخ مروان حديد. شخصيات القصة حقيقية وأحداثها واقعية ويبدو أن الكاتب يعرف بعض الشخصيات فيها معرفة شخصية كما ظهر ذلك جليّاً واضحاً عندما تكلّم الكاتب عن الرجل الذي سقط من فوق المئذنة يبقى أن نعلم أنه لو كُتب النصر لهم في اعتصامهم السلمي الذي تحوّل لنضال مسلح (كما حال كلّ الثورات السورية منذ استيلاء البعث على السلطة في ١٩٦٣) لو كتب لهم النصر لما عانى الشعب السوري من البعث والأسد ستين سنة حتى الآن!
الاسلوب الروائي لم يكن بهذا الاتقان ، لكن في النهاية أظن أن الكاتب لم يكن يهدف إلى إبراز مقدراته الروائية بقدر ماكان مهتما بنقل ألم وغصة مدينة استمرت لعقود ...ومازالت.
تحدث الكاتب عن اسطورة يكتب عنها مجلدات وليس عدة وريقات ، لذلك تجد الرواية مختصرة جدا ، رمزية ، و عاطفية حاول ان يقلد رواية نجيب الكيلاني عذراء جاكرتا ، يشكر على محاولته.