الشيخ "الرئيس ابن سينا" عملاق من العمالقة، وعبقرية فذة أنتجها الفكر العربي المحلق، ورجل من هؤلاء الرجال الأفذاذ، عاش حياته عاملاً ومفكراً ومنتجاً حتى قدم للمكتبة العربية والعالمية خلاصة ما سبقه من علم وفن، ثم كان سابقاً لزمنه، فكان نتاجه المائدة الشهية المزدحمة بشتى الطعوم، فتلقفتها الأكاديميات العلمية والجامعات العالمية تنهل منها وتأخذ من أفكارها ما كان دليلاً لها في طريق التقدم والحضارة وخصوصاً في علم الإلهيات وعلوم الطب والفلك وغير ذلك. ويعتبر كتابه "النجاة... في المنطق والإلهيات" من أمهات الكتب في علم المنطق والإلهيات. وهو ترجمة صادقة لخلاصة الفلسفة اليونانية، ولق قال ابن سينا في مقدمته: "فإن طائفة من الإخوان الذين حرص على اقتباس المعارف الحكمية سألوا في أن أجمع لهم كتاباً يشتمل على ما لا بد من معرفته لمن يؤثر أن يتميز عن العامة وينحاز إلى الخاصة".
فالكتاب إذاً يحتوي على الكثير من خلاصة الحكمة، ومن تطاحن العقول، ومجادلة العلماء للوصول إلى الرأي الأمثل في علمي المنطق والحكمة الإلهية، وهو لم يكتبه للعامة، ولا لأنصاف المتعلمين، ولا لهؤلاء الذين يأخذون في كل شيء بطرف دون حكمة أو روية. ولكنه كتبه إلى طبقة معينة والى خاصة الخاصة الذين يتميزون بعقل المعي وحكمة باهرة وشفافية تدفعهم إلى التطلع إلى ما وراء المجهول، ثم يقول "ثم أتلوها بمثلها من علم الطبيعيات، ثم أورد من علمي الهندسة والحساب مالا بد منه لمعرفته بالقدر الذي يقرن بالبراهين على الرياضيات، وأورد بعده من علم الهيئة ما يعرف به حال الحركات والإجرام.
وعلم الهيئة كما يقرره العلماء أحد الأقسام الأصلية للحكمة الرياضية، وهذا العلم كان للأمة العربية في إبان نهضتها القدر الكبير، والمعرفة الواعية بهذا الفن الذي اقتبسته أوروبا وسارت فيه أشواطاً بعيدة، الأمر الذي جعلها تفجر الذرة، وتنتج من علوم التكنولوجيا ما جعلها تقطع أشواطاً كبيرة في سلم الرقي والتقدم، فإذا خلص من ذلك أورد العلم الإلهي على أبين وجه وأوجزه، وذكر فيه حال الميعاد، وحال الأخلاق، والأفعال النافعة فيه، لدرك النجاة في الغرق في بحر الضلالات، والكتاب بهذه الصورة يعتبر موسوعة علمية كبيرة حوت أمهات العلوم التي أنتجها العقل البشري في تاريخه الطويل. وانتقل بها من حياة الكهوف والغابات إلى التكنولوجيا الباهرة، والأزرار الفاتكة، وكل ما يدعو إلى الدهشة ويصيب الرؤوس بالدوار، هذا وقد الحق الكتاب لتحقيق لطيف هدفه توضيح ما غمض فيه من المصطلحات وتوضيح ما أبهم من المعاني الهامة.
Europeans used Canon of Medicine, a standard textbook of noted Persian physician and Neoplatonist philosopher Avicenna, also ibn Sina, fully named Abu Ali al-Husain ibn Abdullah ibn Sina, until the 17th century.
Abū ‘Alī al-Ḥusayn ibn ‘Abd Allāh ibn Sīnā, known more commonly as Pour Sina but mostly in English under Avicenna, his Latinized name, a foremost polymath of his time, originated. He also qualifies as an astronomer, chemist, geologist, Hafiz, logician, paleontologist, mathematician, Maktab teacher, physicist, poet, and scientist.
Ibn Sīnā studied under a named Koushyar. He wrote almost four hundred fifty treatises on a wide range of subjects; two hundred forty works survive. His most famous works include The Book of Healing, a vast scientific encyclopedia at many medieval universities. The universities of Montpellier and Louvain used his books as late as 1650.
Ibn Sīnā provides a complete system according to the principles of Galen and Hippocrates.