Jump to ratings and reviews
Rate this book

البداية والنهاية - الجزء 11 - 12

Rate this book
الجزء الحادي عشر : 201 هـ - 300 هـ .....418 صفحة
الجزء الثاني عشر: 301 هـ - 400 هـ ......383 صفحة.

801 pages, Hardcover

First published January 1, 1998

Loading...
Loading...

About the author

ابن كثير

557 books1,430 followers
Ibn Kathir

هو الامام عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القرشي الدمشقي الشافعي. ولد في سوريا سنة 700 هـ كما ذكر أكثر من مترجم له أو بعدها بقليل كما قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة. وكان مولده بقرية "مجدل" من أعمال بصرى من منطقة سهل حوران وهي درعا حالياً في جنوب دمشق بسوريا, وكان أبوه من أهل بصرى وأمه من قرية مجدل. والأصح أنه من قرية مندثرة تسمى الشريك تقع بين قريتي الجيزة وغصم ويمر من جانبها وادي مشهور اسمه وادي الزيدي وهي في منطقة حوران أو درعا حالياً. انتقل إلى دمشق سنة 706 هـ في الخامسة من عمره وتفقه بالشيخ إبراهيم الفزازي الشهير بابن الفركاح وسمع بدمشق من عيسى بن المطعم ومن أحمد بن أبى طالب وبالحجار ومن القاسم بن عساكر وابن الشيرازى واسحاق بن الامدى ومحمد بن زراد ولازم الشيخ جمال يوسف بن الزكى المزى صاحب تهذيب الكمال وأطراف الكتب الستة وبه انتفع وتخرج وتزوج بابنته. قرأ على شيخ الإسلام ابن تيمية كثيراً ولازمه وأحبه وانتفع بعلومه وعلى الشيخ الحافظ بن قايماز وأجاز له من مصر أبو موسى القرافى والحسينى وأبو الفتح الدبوسى وعلى بن عمر الوانى ويوسف الختى وغير واحد.

تنازع الأشاعرة والسلفية في أمر معتقده. فأما الأشاعرة فزعموا أنه أشعري العقيدة حيث ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة, ص17 ج1 باب الهمزة ( وهو حرف الألف) قصة حدثت بين ابن القيم وابن كثير عندما قال ابن كثير لإبن القيم "أنت تكرهني لأنني أشعري فقال له لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك إنك أشعري وشيخك ابن تيمية". كما أن ابن كثير تولى مشيخة دار الحديث الأشرفية وشرط واقفها أن يكون أشعري العقيدة - انظر طبقات السبكي.

ورأى السلفية أنه كان واضحاً وجلياً أن ابن كثير سلفي الأعتقاد في غالب بل كل مؤلفاته فكان يصرح بها ولعل المتتبع البسيط لتفسيره (تفسير القرآن العظيم) يرى بوضح وبدون أدنى لبس أنه على عقيدة شيخه أبن تيمية. وكذلك ما كتبه في أول كتابه الجليل "البداية والنهاية" عن علو الله على عرشه وإثبات صفة العلو والفوقية لله العلي القدير. أما ما أثير حول كونه أشعرياً لقبوله مشيخة دار الحديث الأشرفية التي شرط وقفها أن يكون المدرس فيها أشعرياً فهو شرط غير ملزم وقد ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية علماء سلفيون من قبله: مثل الحافظ جمال الدين المزي والحافظ أبو عمرو بن الصلاح. أما ما رواه الحافظ ابن حجر فهي كما قال نادرة وقعت بينهما ولم تكن في مقام البيان والإقرار.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (40%)
4 stars
4 (40%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abeer.
845 reviews68 followers
October 1, 2026
الجزءان الحادي عشر والثاني عشر من «البداية والنهاية» لابن كثير، ويتناولان أحداث القرنين الثالث والرابع الهجريين.

فترة زمنية حافلة بالأحداث والتغيرات السياسية والدينية والفكرية، شهدت ضعف الخلافة العباسية وظهور دول مستقلة عنها، ووقوع العديد من الفتن والانقسامات، إلى جانب أحداث مهمة مثل فتنة خلق القرآن وثورة الزنج، وظهور الدولة الفاطمية والدولة البويهية والحمدانية وغيرها.

ومن المثير للاهتمام أن هذين الجزأين يمران على فترة شهدت وفاة عدد كبير من الشخصيات التي كان لها أثر كبير في التاريخ الإسلامي؛ من أئمة الفقه والمحدثين، كالإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، إلى جانب مؤرخين ومفسرين مثل الطبري، وشعراء وأدباء مثل أبي تمام والمتنبي وأبي فراس الحمداني.

وكلما تقدمت في القراءة، كان واضحًا لي إلى أي مدى كانت هذه الفترة مليئة بالفتن والانقسامات والتقلبات السياسية، وكيف انتقلت الخلافة العباسية تدريجيًا إلى مرحلة مختلفة تمامًا عما كانت عليه من قبل.

ورغم تقديري الكبير للجهد الذي بذله ابن كثير في جمع كل هذه المعلومات والقصص، وحرصه على ذكر مصادر كثير مما ينقله، فإنني كنت أشعر أحيانًا بأن مشاعره وآراءه تتدخل في الحكم على بعض الشخصيات، فلا يكتفي بسرد الوقائع، وإنما يضيف رأيه وتقييمه للشخصية. ويظهر هذا بشكل خاص عند حديثه عن بعض الشخصيات التي ما زال الجدل حولها قائمًا إلى يومنا هذا، فكنت أحيانًا أتمنى لو ترك للقارئ مساحة أكبر لتكوين رأيه من خلال الوقائع نفسها.
ومن أبرز الأمثلة التي شعرت فيها بذلك حديثه عن الحلاج؛ فلم يكتفِ ابن كثير بعرض ما نُقل عنه وما دار حوله، وإنما كان حكمه على الرجل حاضرًا بوضوح في طريقة السرد والتعليق.
1 review
September 19, 2019
حضرت معاویۃ رضی اللہ عنہ کی توہین کا عبرتناک انجام
مستند حوالے سے

حافظ ابن عساکر رحمہ اللہ نے تاریخ دمشق میں ایک واقعہ نقل کیا ہے کہ اسلاف میں سے کسی نے خواب میں جناب رسول اللہ ﷺ کی زیارت کی اس حال میں کہ آپ کے ساتھ حضرت ابوبکر، حضرت عمر، حضرت عثمان، حضرت علی اور حضرت معاویۃ رضی اللہ عنھم تھے، اتنے میں ایک آدمی آپ کی مجلس میں آیا، حضرت عمر نے فرمایا: یا رسول اللہ ﷺ یہ آدمی ہماری عیب جوئی کرتا ہے، حضور ﷺ نے اس آدمی کو ڈانٹا تو وہ کہنے لگا کہ میں ان کی عیب جوئی نہیں کرتا، ہاں! صرف معاویۃ کی عیب جوئی کرتا ہوں،
حضور ﷺ نے فرمایا: تیرا ناس ہو! کیا یہ (معاویۃ) میرے صحابہ میں نہیں؟ کیا یہ میرے صحابہ میں نہیں؟ کیا یہ میرے صحابہ میں نہیں؟
پھر حضور ﷺ نے ایک نیزہ اٹھایا اور حضرت معاویۃ کے ہاتھ میں دیکر فرمایا: اسے ذبح کردے۔
خواب دیکھنے والے کہتے ہیں کہ میں صبح اٹھ کر اس آدمی(جسے ذبح کیا گیا تھا)کے گھر گیا (تا کہ رات کا خواب سناکر اس شخص کو حضرت معاویۃ کی عیب جوئی سے روکنے کی کوشش کروں) ، وہاں جاکر کیا دیکھتا ہوں کہ اس شخص کو حقیقت میں ہی کسی نے رات میں ذبح کردیا ہے اور وہ مرگیا ہے، اس شخص کا نام راشد کندی تھا

(البدایۃ والنہایۃ ج١١ ص ٤٥١)
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews