ولد عبد الرحمن شلقم العام 1949 في منطقة الغريفة (أوباري) تخرج من جامعة القاهرة قسم صحافة العام 1972، ويتحدث الإنجليزية، الإيطالية والفرنسية. لديه اهتمامات أدبية وهو عضو في لجنة الإبداع الثقافي، ولديه إنتاجات شعرية ترجم بعضها للإنكليزية والإيطالية، وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء.
من النادر اليوم ان نرى مسئول عربي مهتم بتدوين التاريخ على شكل يوميات بهذا الشكل ، بالاضافة الى الفرصة الذهبية التى اتاحها المؤلف للقارئ من اجل الاطلاع على كواليس الثورة الليبية ، لن ننتظر وثائق امريكية او ايطالية او فرنسية يفرج عنها بعد ربع قرن من اجل معرفة الحقيقة
من خلال متابعتي للاحداث ارى اتساق كامل بين ما كتبه شلقم عن ما جرى خلف الكواليس و ما بين التطورات التى شهدتها خشبة المسرح فى الشرق الاوسط ، سواء على ارض العمليات العسكرية او حتى التصريحات الشخصية لشلقم .. وصولا الى هجومه المباغت وقتذاك على قطر ، و الذى يتضح فى الكتاب السر الخطير وراء هذا التصعيد من شلقم حيال الامارة النفطية
من الصعب كتابة تأريخ لأحداث لم تنتهي بعد ..لذا الكتاب كان محاولة بسيطة وناقصة وغير صادقة تماما في توثيق ..الثورة الليبية على الصعيد السياسي ..وإن كنت أحي شلقم في محاولته وشجاعته لفعل ذلك ..لم يرقني كثيرا الأسلوب العاطفي المبالغ به الذي اتبع في الكتابة
علاك مصدي وكلام للترويج التجاري ،فيه بعض التوثيق المهم بحكم علاقة شلقم بالعقيد وقربه من الخيمة ، ثم انشقاقه المبكر وما أحدثه ذلك من قلب للموازين ، ولكنه في المجمل كلام منصات لا تحليل سياسي أو توثيق يمكن أن يعتمد عليه.