من النادر اليوم ان نرى مسئول عربي مهتم بتدوين التاريخ على شكل يوميات بهذا الشكل ، بالاضافة الى الفرصة الذهبية التى اتاحها المؤلف للقارئ من اجل الاطلاع على كواليس الثورة الليبية ، لن ننتظر وثائق امريكية او ايطالية او فرنسية يفرج عنها بعد ربع قرن من اجل معرفة الحقيقة
من خلال متابعتي للاحداث ارى اتساق كامل بين ما كتبه شلقم عن ما جرى خلف الكواليس و ما بين التطورات التى شهدتها خشبة المسرح فى الشرق الاوسط ، سواء على ارض العمليات العسكرية او حتى التصريحات الشخصية لشلقم .. وصولا الى هجومه المباغت وقتذاك على قطر ، و الذى يتضح فى الكتاب السر الخطير وراء هذا التصعيد من شلقم حيال الامارة النفطية