لم يدرِ بنفسه الا محدثا أفكاره المتخبطة وأحاسيسه المتشابكة قائلا: -ما هذا الجنون بحق السماء؟,كأنى لم أكن متواجدا بين سجلات الأحياء قبل يومى هذا,وكأنى من مواليد الساعات الماضية وليس كما يبدو أننى من أصحاب العقود,من يكون ذلك العجوز فى هذه الصورة ومن يكون ذلك الاسم فى تلك الورقة؟,أهو كابوس سخيف أعيشه الآن بلا قدرة منى على الاستيقاظ أو استطاعة للافاقة؟,ما تكون قصتك يا…. قالها وأمسك رأسه قبل أن يستطرد قائلا: -اللعنة,أنا حتى لا أذكر لى اسما,كأنى مسافر بين أمواج من الظلمات وقد حللت لتوى على شاطئ جديد,لا تراودنى أى من ذكريات أخرى عن أسفارى السابقة,لا أدرى أى الشواطئ حططت عليه رحالى قبل شاطئى هذا,أى السفن شددت على متنها عزمى قبل سفينتى هذه,بل وأجهل كل شئ عن سالف رحلاتى التى سبقت رحلتى الجديدة تلك الموشكة على بداية لا أعلم نهايتها!
الحادثة تنتمي لرف الروايات الجامعة للجانب البوليسي والجانب الاجتماعي في المكتبة الروائية التي يضع فيها أحمد ابراهيم ثاني مشاركاته في غضون عامين، القارئ للحادثة يلحظ اصرار الكاتب علي التمسك بمفردات اللغة العربية القوية المنتمية للمدرسة الأدبية القديمة حيث الاهتمام بالجانب الأدبي واللغوي الي جوار سخونة الأحداث تارة وهدوئها تارة أخري مما يجعلها تصلح للاندراج تحت التصنيف "البوليسي" من جانب والتصنيف "الاجتماعي" من جانب آخر، مازال أحمد ابراهيم مصرا علي إضفاء بعضا من جانب أخلاقي علي كتاباته حتي وان انتمت للمدرسة البوليسية فنري اظهار هذا الجانب في العديد من أبطال الرواية مع اختلاف تصنيفاتهم بين الضابط والمجرم والشيخ والتاجر وربة المنزل حرصا منه علي استفادة قارئه من كل سطر تقع عليه عيناه استفادة تجمع الجانب اللغوي لعشاق اللغة والأدب وجانب درامي لعشاق الرواية وثالث أخلاقي ديني لعاشق الاستفادة الأخلاقية الدينية في مزج جاهد الكاتب كثيرا في نجاحه واظهاره ممزوجا بين ضفتي كتاب واحد. رغبة الكاتب دائما في إظهار الدور المؤثر للعوامل المجتمعية علي شخصية البطل ومن حوله تبدو ذات قيمة في تشكيل قالب الرواية مع الأخذ في الاعتبار أن هذا التأثير قد ساهم في سير الأحداث بشكل لم يتوقعه الكثيرون.
استعجلت بالريفيو ده لاحساسي انها اتظلمت حبتين "بالريفيو السابق" ،، رغم اتفاقي معاه في بعض النقاط
زي مثلا عدم تناسب اللغة مع طبيعة الاحداث والشخصيات ، ويمكن دي كانت ضربة في مقتل :( وهتصرف الانتباه عن حاجات كتيرة حلوة في الرواية او بمعنى اصح " في اسلوب الكاتب نفسه" يعني انا حبيبت فكرة استخدام اللغة دي في الاساليب الحوارية بعيدا عن العامية اللى دارجة اليومين دول لكن مكانش ده مناسبتها اكيد ، اعتقد هتتناسب اكتر مع روايات رومانسية او درامية بشخصيات مختلفة تماما كانت هتبقى هايلة بجد
الاحداث انسب وصف ليها "عادية " مش شايفة انها "فيلم هندى" ولا شايفة بردو انها عبقرية ، عنصر التشويق موجود وبقوة محستش بممل وانا بقرا بالعكس متشوقة اكمل :)
مش شايفة اي عيب في طريقة السرد ، بحس انها بتنقل الواحد تدريجي من مشهد للتانى ، بمكان وزمان مختلف ، بتمهد لاحداث جديدة فامعتقدش انها تعيب القصة
اكتر حاجة عجبتني فعلا براعة الوصف ، والتصوير وتسخيره اللغة في الكتابة ، واللى للاسف بردو في بعض المواضع جه متكلف حبتين ، لدرجة انى حسيت الكلام تقيل اوى على لساني ، لكن اجمالا استمتعت بيه فعلا
اولا محبتش خالص اسلوب الكتابة تطويل زيادة عن اللزوم و عمال يجيب فى تشبيهات و يرص شوية جمل كلهم ليهم نفس المعنى فى الاخر ... فالموضوع كان اوفر و ما شاء الله كلهم مع اختلاف ثقافاتهم بيتكلمو بنفس اللغة و بنفس الطلاقة ! بالنسبة للاحداث بقي (( فى حرق للاحداث فى الريفيو )) في حاجات كتيرة اوى مقنعتنش بيها نهائيا ! و الرواية كلها مبنية على مصادفات غريبة جدا مقتنعتش بيها بصراحة حسيتها fake كده ! كنت بقراها على امل ان فى الاخر يحصل مفاجأة او حاجة تصبرني على كل اللى عدا ده بس للاسف الرواية انتهت نهاية اسوأ من بدايتها .. و فى الاخر بردو معرفتش ايه اللى حصل بالنسبة لاخواته التوأم دول و لا سبب اختفائهم و لا اى حاجة
الحادثة..رواية جميلة, كنت أتوقع المزيد منك بعدما قرأت الرائعة بحق " مسافر وحيد " ولكن أظهرتها بمستوى أقل بكثير
القصة المتناولة فى الرواية أعجبتنى جدًا بخيالها العجيب الدسم الأسلوب قوى جدًا والمفاجأه فى النهاية أعجبتنى كثيرًا وسأخبرك لماذا حصلت الرواية على أربعة نجوم فقط
________________
أولا اللغة الحوارية قوية جدًا جدًا وهذا سر ضعفها..فكما اخبرك الكثيرون كيف لتجار مخدرات أن يكونوا بهذه الفصاحة ؟ كيف لهم بتلك التشبيهات الراااائعة والقوية حد يفوق قوة التعبير والبلاغة؟ كيف بالله عليك ثانيًا كيف لهم بتلك العلاقة الربانية القوية فى كلماتهم الحوارية ؟
ثالثًا السرد الكثير واستخدام أكثر من تشبيه لمعنى واحد رابعًأ النهاية.. وهذا بند يحتاج لسرد طويل
كيف لتائب أن ينتحر ؟ هذا شىء أول الشىء الثانى هو النهاية بعد النهاية كما أسميها بالنسبة لي سأعتبر أني لم أقرأ ما بعد مشهد وداع محمد فى قبره وكأنى لم أعرف عن ذلك الغريب الممزقة ثيابه شيئًا ذلك الذى ظهر ليخبرنا أنه عاد لأهله من جديد ليضفى على النهاية لمحة سعيدة فكانت الحزن للقارىء أكثر منه سعادة هل تتشابه تفاصيل الحياة لتلك الدرجة فيفقد ذاكرته هو أيضًا ؟؟ كما أخبرتك كأنى لم أر ذلك الجزء والنهاية انتهت عند مشهد وداع محمد فى المقابر وحسب. وستبقى قصة الاثنين الاخرين مفتوحة عندى أتخيل ما يشاء خيالى لقصتهما
أعطيت الرواية أربع نجوم لضعف اللغة الحوارية واعتمادك على الصدف كثيرًا أما عن النهاية بعد النهاية فكأنى لم أقرأها وإلا نقصت نجمة اخرى :)
اتمنى ان تعالج ما لفت نظرك إليه فى الروايتين وسعدت كثيرا بالقراءة لك بحق وفى انتظار رائعتك الثالثة بإذن الله وأتمنى أن يكون ردى نال من رضاك أكثر مما نال من سخطك
والله الكتاب مجملا يعني يشد ويخلي الواحد عاوز يخلصه * بس هي فكرة اسلوب الكاتب اللي مليان حشو واللي مبيقدرش يجيب الحاجه ببساطتها يعني مثلا بدل مايقول اغرورقت* عيناه بالدموع بيفضل يقول وعيناه الاحق بوصفهما غارقتين في بحر من ال H2O + NaCl يختلطان معا في مزيج هو اشبه بالتقاء الشمس باقمارها بالام باطفالها وهكذا .. الاسلوب اللي بيطلع الواحد من المود ويتوهه ويخليه مش عارف هو كان فين انا كذا مره نطيت شوية استطرادات من دي وكمان الاسهاب في حديث الشخصيه كان البطل بيتكلم كتير اوي وبفلسفه -اعتبرتها - سطحية حبتين مش عشان حاجه بس عشان الكاتب بالغ في تعقيد الامور *بالنسبه للقصه فهي خليط من قصص مهروسه في كذا حته من زمان بس فكرتني مبدئيا ب تيتو وفكرتني جدا جدا ب " اسم مؤقت " عامة كانت روايه " مختلفه " لكاتب اعتقد انه هيكون مختلف لانه مش شبيه ل احمد مراد او محمد صدقي او غيرهم اعتقد انه ممكن يقدم افضل هي الروايه تمامها معايا نجمتين بصراحه بس النجمه التالته لاعتقادي ان المؤلف دا مش سطحي زي بقيت المؤلفين اللي عاوزين يبيعو وخلاص اعتقد انه بيدور ع الكتاب الكويس *النهايه معجبتنيش خالص فكرة الانتحار وفكرة شريف .. وبما ان الكاتب جاب سيرة شريف مجبش ليه سيرة عبد الرحمن يعني :/ ؟
الصدفة قادتني لقراءة هذه الرواية بعد انتهائي من 313...طبعا مع اول صفحات وفقدان البطل للذاكرة زي بطل 313 جالي حالة ديجا فو ..كان عندي فضول اعرف ايه اللي حيحصل.. كتجربة اولي للكاتب معقولة بس محتاج استخدام افضل للمفردات و رسم للشخصيات..الظابط مازن في الاول حسيته شخصية وهمية لظابط شرطة بس في الاخر فكرني ب فاروق الفيشاوي في فيلم المشبوه..حنتظر تجارب اخري للمؤلف
بصراحه اول ما بدات اقراها استغربت جدا خصوصا ان ف عمري اللي يعتبر لسه قصير جدا مع القراءة كل الروايات اللي قريتها كانت حوار عامي وسرد بالفصحي ( لكنها اتظلمت في بعض الريفيوهات ) بصراحه حبيت الاسلوب مش عارفه ازاي رغم اني حسيته مش لايق علي الشخصيات وخلاني اسال نف��ي هل استخدام لغة جميلة ثرية غالبا بتكون غير واقعية ممكن يكون طريقة للارتقاء بلغة منحدرة جدا للاسف هي اللي اصبحت واقعيه ؟؟!! مش عارفه بس المهم اني فعلا استمتعت بالصور اللي اثرت فيا جدا عن طريق اللغه دي وحبيت جدا ان الروايه محترمه مافهاش الفاظ ولا كلام غير محترم .. من الحاجات بردو اللي كنت بسأل نفسي عنها طول القراءة هل المفروض اني اتعاطف مع النوع ده من البشر ؟؟ وهم الناس اللي بسببهم اهالي كتير فقدوا اولادهم؟؟ انما التعبير عن فطرة الانسان وضميره اللي ممكن يكون معيشه صراع مع نفسه واللي حضرتك وضحته ف صفحه 115 خلاني اقتنعت شوية انه في ناس بتجني عليها الدنيا وتجبرها علي وضع تكرهه ( مع انه مش مبرر اكيد ) انما حسستني اننا كمجتمع اكيد نحمل بعض الاثم مع اطفال بالظروف دي اجبرتهم ظروفهم يكونوا بالشكل ده .. فاضل اقول اكتر حاجه عجبتني ف الروايه :) واكتر حاجه ما حبتهاش وانا اسفه بجد .. اكتر حاجه ماحبتهاش كانت ف الجزء الخاص بشخصية شريف ... ازاي وهو كان بالذكاء الخارق ك(عبد الرحمن) يصدق واحد عارف انهم اشد الاعداء لبعض زي (البنهاوي ) بل ويتورط معاه ف مشكله زي اللي حصلت ؟؟ حسيته كان اذكي من كده ومش ممكن يعمل غلطه زي دي.. في المرحله دي كان عنده فرصه يعيش حياة افضل وضيعها .. واجمل حاجه حبيتها كانت كتابات شريف بجد كانت رائعه خصوصا لما كتب :
تولد القلوب كصفحات بلا تدوين ، لوحات بلا تلوين ، مقطوعات بلا تلحين وعلي المرء حينها اختيار تدويناته المخطوطه بين صفحاته ، انتقاء الوانه المزينة منقوشاته ، واستبيان الحانة الكاسية لمعزوفاته ، ومابين الاقلام والالوان والالحان يظل الامر برمته بين يدي الانسان .
وكمان كلمة الابن لوالده في حفلة التخرج كانت جدا رائعة .. بصراحه اتمني نقرأ لحضرتك روايات انسانيه اجتماعيةاكتر لان وصف حضرتك للمشاعر الانسانيه فعلا حبيته ... اسفة انا طولت جدا :) انما اول مره وانا بقرأ رواية اكون بكتب الملاحظات ف نوت اول ب اول وده اللي خلاني فاكره كل حاجه :D وزاد فضولي اكتر لقراءة مسافر وحيد اتمني لحضرتك التوفيق يارب دايما
* عن جانب التشويق فهى من الروايات التي تلتهم في مجلس واحد كونها تحوي كما هائلا من التشويق لكن لأن طريقتي في القراءة =قراءة أكثر من كتاب في وقت واحد وذلك بقراءة (١٥)صفحة من كل كتاب فقد قرأتها علي مجالس متعددة باذلا في كل مرة أتوقف فيها عن القراءة باذلا جهدا كبيرا في السيطرة علي رغبة نفسي معرفة ماذا سيحدث بعد الموضع الذي توقفت عنده! *لغة الكاتب رشيقة فعلا لكن فى بعض المواضع أجدنى أمام زيادات لا طائل منها ولا تزيد شيئا ولو حذفت لم تأثر شيئا على الرواية. بعكس سرباز لم اجد فيها شيئا من هذا والحقيقة أن هذا يحسب للكاتب لاسيما ان علمت أن الحادثة متقدمة على سرباز ما يعنى أنه طور من أدواته كثيرا ما يعنى أيضا أن تختة=القصة القادمة للكاتب ستكون الأفضل ! *كنت أتمنى أن تحوى الرواية مشهدا على الأقل لمحمد وهو يصلى لكى تُرجى حسن خاتمته فلا شك أن المرأ مهما يكن نبيلا صادقاً محترماً دون ان يركع لله ركعة ثم يموت أنه لا تنفعه هذه الأامور كلها إلا ان يصلى حتى المرة الوحيدة اللى دخل الجامع فيها كان داخل ينام!
عمل يندرج تحت اجتماعي و بوليسي كنت متشوقة جداً لـ الرواية , و ده مش معناه إنها معجبتنيش ! بس هتكلم عن كامـ حاجة كده بدايتها شدتني و كان في أحداث و مفاجأت كتييير و بدأت توضح الصورة قُدامي لما الكاتب عمل فلآش باك للِّي حصل زمان .. فـ نصها تقريباً كان في مّط فـ الأحداث دخلني فـ جو ملل مخرجتش منه بالساهل :3 و بعدين رِّجع زاد الرتم شوية و زادت سُرعة الأحداث و الأثارة شوية الحوار حسيته مُترجم من لغة تانية , بيتهيألي المصريين مش بيتكلموا بالطريقة دي مـ الحاجات الحلوة فيهآ : العهد اللِّي فضل كل الفترة دي بين الأب و ابنُه . " أخلاقيات " و التمهيد اللِّي الكاتب كان بيعمله قبل أي أحداث جديدة الوصف الدقيق المُفصل و اللِّي كان ليه دور ممتع أوقات و أوقات كنت بمل و بيقلل تقييمي للرواية .. لو جيت أُوصف الرواية دي بكلمتين.. فـ هتبقي : تحفة فنية ( بإستثناء بعض الأجزاء ) :) النهاية صعبة أاوي و مُحزنة , دمعت غصب عني :') الغُلآف رغم بساطته بس فيه حاجة حلوة و هو اللِّي شدني علي فكرة :D عمل قوي فعلاً و يستحق الأحترام ... إستمتعت ^_^ !
الملكة اللغوية للكاتب قوية جدا ماشاء الله واظن من قصه واسلوب الراوية انها اول رواية للكاتب الفكرة في حد ذاتها حلوة في نقطه انه فقد الذاكرة وفجاه يكتشف انه شخصين مختلفين عن بعض تماما لكن الحوارمحتاج يبقى اقوى ومخاطبة العقل والمنطق محتاج ياخد باله منها مثلا ازاي واحد عامل لسه حادثه ومتجبس كله مش باين غير عينه فجاه قام وهرب وبقى طبيعي وبيتحرك ولا كأن في حادثة كبيرة حصلت كافيه انها تذهب بذاكرته !! برضو الظابط عارف مكان المجرم ومع ذلك سايبه سنين مش عارف يقبض عليه وعمال يتصيد له الفرص !! وهكذا لكن كلغه كما قلت قوية
القصه ف المجمل لذيذه .. بس كان ليه شويه ملاحظات كدا علي ادي .... اولا الروايه فيها كميه وصف وشرح كتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير اووووي ساعات كنت بفصل ف النص وبتوهه من القصه والاحداث اللي فيها .. ثانيا طريقه السرد والوصف والالفاظ اللي فالروايه حساها صعبه اووي وتقيله جداااااااا اكبر من ان هيا ممكن نستخدمها ف روايه والاسلوب تحس ان هو عايز حد مركز اوي علشان يقدر يفهم ويقدر يستوعب الكلام اللي مكتوب
البطل من وجهة نظرى فى هذه الرواية ليس عبد الرحمن ولا شريف ولا حتى محمد البطل ليس مكان الرواية ولا زمانها ... البطل ليس غموض الأحداث وتعقيداتها التى أراها مبالغة البطل الحقيقى هو اللغة.. حتى وإن كنت أراها مبالغة من الكاتب على لسان أبطال الرواية لغة الكاتب وأسلوبه الذى يكبره بعقود ..لإذا عرفنا أن عمر الكاتب حين كتابته للرواية كان حوالى 20 عاما لغة أقرب لرواد الأدب الأوائل أعتقد أن هذا الكاتب ( أحمد إبراهيم إسماعيل ) سيكون له شأن عظيم جدا فى المستقبل القريب
كبداية .. حلوة الرواية مشكلتها الوحيدة بالنسبة لي .. التفاصيل الزيادة في بعض المشاهد و اللى كان بيخليني مش عاوزة أكملها ساعات و اسيبها فترة بس برضه كان لسة جواها حاجة بتشدني لكن كبداية عمل جيد فعلا من حيث التعبير اللغوي و التشبيهات و الوصف التفصيلي (بس مش الكتير اوي دة) استمر و ربنا يوفقك :) :)
الرواية جميلة بلا شك واكثر الاشياء التى شدتنى هى البداية ولكن مع القراءة بدا الملل يتسلل الى لذا ارجو من الكاتب تغيير اسلوبه بعض الشىء ولكنها جيدة بالنسبة الى انها من بدايات انتاج الكاتب وفى انتظار التطور والتحسن مع الكتابات الاخرى
روايه جميله جدا جدا بيعجبني جدا طريقه الكاتب واستخدامه للكلمات وفيها كم تشويق عالي جدا واثارة فظيعه ونهايتها كمان مثيرة جدا وكلها علي بعضها روعه ومستنيه الجديد للكاتب