.كتاب غيّب ظني كثيرا ، كنت اتوقع تفاصيل أكثر خاصة بالنظر لعنوانه المثير اجمالا الكتاب لم ياتي بجديد بالنسبة للمتابعين لكنه حمل في طياته تفاصيل أكثر حول حزب فرنسا في الجزائر و كيف استولى على السلطة لذلك انصح كل من يقول " بومدين هو من جاء بحزب فرنسا" ان يقرأ هذا الكتاب جيدا
كتابٌ أكدَّ لي ما كنتُ أسمعه كثيرا بين مجاهدي المنطقة الذين لم يألوا جهدًا في التأكيد على أننا لم ننل استقلالنا بعد..وأن زوال الوجود العكسري من أرض الجزائر ليس إلا حركة صورية ..ما تزال فرنسا تحكم مصير الجزائر عن طريق بيادق كانوا أعضاء في جيش فرنسا وانضموا لجيش التحرير في الوقت بدل الضائع.. رغم كون الكتاب يخيب ظنك بعض الشيء إذ أنه لم يطرح كل التفاصيل المنتظرة لكنه عمل شجاع وجدير بالقراءة والتحليل والعرض على أبناء هذا الجيل... كي لا ننسى..
في الواقع كنت أنتظر من الكاتب تحليلا أعمق لما جرى خلال عشرية الدم و الدمار ،و تفصيل أكبر لتورط حزب فرنسا العميل في تقتيل الجزائريين ... لكن على العموم الكتاب يستحق المتابعة فهو يعطي نظرة عن التاريخ السياسي المعاصر للجزائر