قرأت هذا الكتاب منذ فترة طويلة جدا .. كان يحتوي على قصص وغرائب مثلث برمودا والأحداث الغريبة التي مر بها الطيارون في تلك البقعة الغامضة. كانت قراءة ممتعة
من الكتب التي ما زالت عالقة في ذاكرتي رغم مرور السنوات. قرأته عندما كنت في الثانية عشرة من عمري، وفي ذلك العمر كانت كل صفحة تبدو لي بوابة إلى عالم مليء بالأسرار والغموض. ربما لو قرأته اليوم لن أتعامل مع أفكاره بالطريقة نفسها، لكن أثره الأول ما زال حاضرًا.
يأخذنا ناجي النجار في رحلة تجمع بين الأسطورة والتاريخ والظواهر الغامضة، محاولًا الربط بين الجزيرة الخضراء ومثلث برمودا، في سرد مليء بالتشويق يجعل من الصعب التوقف عن القراءة.
أذكر أن الكتاب أشعل فضولي آنذاك، ودفعني للبحث والقراءة عن مثلث برمودا والأماكن الغامضة حول العالم. كان من أوائل الكتب التي جعلتني أدرك أن القراءة ليست مجرد معرفة، بل مغامرة كاملة يمكن أن تعيشها بين الصفحات.
الأسلوب: مشوّق وسهل القراءة الأجواء: غامضة ومليئة بالأسرار الفكرة: مزيج من الأسطورة والتاريخ والخيال
الانطباع النهائي: قد تختلف الآراء حول صحة بعض الطروحات، لكن لا يمكن إنكار قدرة الكتاب على إثارة الفضول وإشعال الخيال، خصوصًا لمن يقرؤه في سن صغيرة كما حدث معي.
“بعض الكتب لا نتذكر تفاصيلها كاملة، لكننا نتذكر الشعور الذي تركته فينا. وهذا الكتاب أحد تلك الكتب بالنسبة لي.”
قرأتٌ هذا الكتاب وأنا في مرحلة الابتدائية ومازال عالقاً بذاكرتي أعجبتٌ بطريقة الكاتب التحليلية والربط بين الظواهر الطيبعية وبين فكرة غياب الامام المهدي
This entire review has been hidden because of spoilers.
لا أميل الى النتيجة التي يرمي إليها الكاتب. و هناك تعليق للشيخ جعفر السبحاني -على ما أظن- يتحدث عن هذا الكتاب. بالإمكان العثور على رأي الشيخ سبحانيته من النت.
قرأته في صغري، وقتها خلصت إلى نتيجة مفادها أنه مسل لا أكثر يربط الكتاب بين قضية مثلث برمودا والإمام المهدي (عج) كان حرياً بالكاتب أن يذهب إلى هناك ليكتشف بنفسه :)