رواية جديدة بأسلوبها وأحداثها ينتقل فيها عادل سالم من هموم الإنسان في فلسطين إلى مدينة صيدا (لبنان) الجميلة حيث أهداها روايته لأن أزقتها، وحاراتها، وأبطال روايته الذين التقاهم هناك أوحوا له بهذه الرواية الجديدة.
«قبلة الوداع الأخير» رواية العاشق الذي يضحي من أجل غيره دون مقابل. رواية العشاق الذين تحولوا لأصدقاء رغم سخرية كل من حولهم.
رواية المعذبين الذين لم يستطيعوا التخلص من تأثير جلاديهم حتى وهم بعيدون عنه كأنهم وقعوا بين فكيه ينتظرون لحظة النهاية المؤلمة بصبر.
قصه تقليديه أسلوبها بسيط جداً قرات صفحات الكتاب المئتين و عشرين في ساعات فقط براي الروايه رغم عنصر التشويق الذي اطل من الصفحات الاولي للروايه الا ان التكرار الذي وقع به الكاتب و الاعاده سربت الملل لي