"من نافل القول أن كل من يذكرون الله بكثرة العبادات والطاعات ليسوا بالضرورة ممن تغمر الطمأنينة قلوبهم، وليس هذا الكلام انتقاصًا من أهمية العبادات أو استهجانًا بقيمة جريان اسم الله تعالى على الألسن، وإنما مجال تفكيرنا هو مدى اتخاذ العبادات والطاعات وحدها سبيلًا لبلوغ طمأنينة القلوب"
الملفت في كتابات الدكتورة ألفة يوسف، بحثها الدؤوب عن روح الدين، طريق المرء لصلة روحانية بالله عز وجل، مؤكدة على الدوام أن ذلك ينم عن رؤياها الخاصة، اذ تقدم مثلًا كتابها "وجه الله" بأنه : نتاج تجربة روحانية نسبية لاشك، منقوصة لا مراء. وهو انطلاقًا من هذه التجربة يقدم سبيلًا ممكنًا إلى وجه الله تعالى.
"شوق" قراءة في أركان الإسلام، أذهلني غور ما توصلت إليه الدكتورة يوسف من مغزى لكل ركن بالذات للشهادتين التي نرددها غالبًا دون تمحيص.