- "ما الذي أتى بي إلى الدير إلا حب المسيح؟! الناس يستكثرون علينا أن نترك العالم ونعيش في البرية القفرة! ولكن المسيح لم يستكثر أن يترك السماء كلها ويأتي إلى الأرض لأجنا!" - "لم أستطع أن أعبِّر عن حبي لله في العالم. ولما أردتُ أن أعبِّر بشيء صادق لا يمكن أن يقبل الكذب... أعطيت له حياتي". - للرهبان: "عملي الوحيد في الحياة وهمّي الوحيد في الرهبنة واشتياقي الوحيد في هذا الدير هو أن تكونوا رجالاً بالروح لكي ترفعوا رأس الكنيسة والرهبنة واسم المسيح". - "ما وجدتُ في حياتي قوة ردَّتني عن جهالتي أعظم من المحبة. المحبة عندي لها جرأة أشد سطوةً على ضميري من نار جهنم!" - "يا لغنى العالم بالإنسان الروحي! ففي الإنسان الروحي من خلاله وبواسطة الروح، يستعيد العالم صلته بالله"
في هذه السيرة نقرأ عن صيدلي رحيم اهتم بنفوس المرضي وعلاجهم قبل الربح انسان ترك مشتهيات العالم واغراءاته متتبعا القديس انطونيوس راهب اعاد مسيرة الرهبنة الأولي وروح اباء برية شيهيت مدبر عظيم لأبنائه علي المستوي الروحي والنفسي معمر كبير للأديرة التي مكث فيها حمل صامت امام من ظلموه لم يبتغي الدفاع عن نفسه يوما كاتب ملهم بروح الأباء اغنى العالم بكتابته الكثيرة ان الكلمات لا تستطيع التعبير عن مدي العمق والغني في حياة هذا الاب الجليل
قُلت لنفسي: ماذا قالوا فيك؟ أرجعوك إلى اسمك العلماني؟ موافق، يعني كان اسمك إيه؟ بني آدم. إنهم لم يجعلوك حمارًا ولا سخطوك نسناسًا زعلان ليه؟ اسمك العلماني حلو! هل قطعوا شيئًا من جسمك أو قللوا من عافيتك؟ زعلان ليه؟ ثم قلت: أنا مش زعلان يا رب. يعني راضي؟ رضيت يا رب. خلاص يا رب، أوعدك أن أكون فرحًا وأفرح الرهبان معي. وبمجرد أن قلت ذلك، لا أستطيع أن أعبر عن قدر فرحة الله التي ملأت قلبي. ولما تسألني من هو الذي علمك وأدبك ورهبنك؟ أقولك لك: الذين اضطهدونني هم الذين أدخلوني في هذا العز الذي أنا فيه! لأنني لما قبلت الضيقة برضى وشكر أعانني الله فأحسست به وأمسكته ولم أرخِه.
من كلمات ابانا متى في احتمال الضيقات بعد شلحه من الرهبنة في عصر البابا كيرلس. . . يالله.. إيه الجمال والروحانية العظيمة دي! أفتكر وأنا في منتصف قراءتي للكتاب أني قابلت صديق وجات سيرة الكتاب في الكلام ولقيت نفسي بقول له بتأثر شديد: متى المسكين ده أتظلم جدًا كان مجدد ومستنير وللأسف مقدروش يفهموه ولحد يومنا ده ما زالوا بيطعنوا فيه!
رحلة طويلة للغاية عيشتها مع الأب المبارك متى المسكين في سيرته التفصيلية، والحقيقة طوال فترة قراءتي للكتاب عيشت في حالة سماوية عجيبة بين الروحانية المبهجة من كلام أبانا متى وعظاته في أوقات ضيقته، وبين الغضب لكل اللي جرى للأب العظيم ده. الكتاب مبني على:- *السيرة الذاتية اللي كتبها متى المسكين بنفسه. *شهادة الآباء والأحباء المعاصرين للمسكين وكتاباتهم عنه. *العظات والرسائل المسجلة. *خطابات متى المسكين مع البعض. . . أكثر سؤال فضل مصاحبني طوال قراءتي للكتاب هو ازاي رجل الله اللي التف حوالين منه شباب وجيل معلمي مدارس الأحد وباحثين لأ وكمان كان يتبعه البطريرك الأنبا شنودة يتعرض للضيقات الصعبة دي؟ ازاي قدروا يحاولوا يشوهوا صورته؟ ازاي بيرددوا كلام صعب عنه وتقريبًا قليل جدًا منهم اللي يعرف عن حياته ومبادئه؟ . . مش هعرف اتكلم عن الرجل المبارك ده بشكل كافي، لكن اللي أقدر أقوله أني بحاول أتتلمذ على ايده وروحانيته وعشقه للأرثوذكسية النقية، بحاول أخليه جنبي ومحاوطني بكلامه عن التسليم الإلهي لكل أمر صغير أو كبير.. وبسمع صوته وكأنه بيخاطبني وحدي وبردد معاه "كل عمل صوب ضدي خبط في الجلابية ولم يتعدَّ إلى ما داخل الجلابية"
ليتهم عرفوك يا أبانا وعرفوا قدر روحانيتك ولمسوا محبة يسوع فيك.
كتاب يشعرك بعبق القرون الاولى للمسيحية ..... قد تقراءه مرة واثنين وثلاثة بدون ان تشعر بالملل ..... كتاب فيه استفادة روحية بالغة .....رائع ومفيد للحياة الروحية .
عشت كراهب ناسك زاهد تسير في درب ابوك الانبا أنطونيوس... طوباك يا ابي الروحاني الراهب الناسك الزاهد في البريه 11 سنه مثل ابائك الاولين القمص متي المسكين
I heard of Fr.Matthew all along my life, but never pursued his works. This book introduced me to his journey and his works. When I was 19 I read one of his works ‘St.Athanasius the apostolic’. I grew up in the Coptic church and heard so many times Fr.Matthew accused in our church by the complexity of his writings and his continuous conflict with the church authorities, by no means this book was to defend him. I strongly felt that this book was written to bring glory to God that worked in the life of this saint. This book complies Fr.Matthew’s biography from many resources, sermons, books, word-of-mouth and his own sayings. To a little extent I felt lost tracking the chronological order of events. Overall, I am thankful that I was given this book as a gift to learn from this saint’s life. Particularly when we open our hearts and give our life to God (reject our life), we word with God himself inside ourselves then He shows our work to be light and salt to the earth. My gratitude to every one participated in collecting the material of this book.
“ ُكتبت منذ البداية جملة لطيفة أخذتھا من أحد الأباء وھي: "عملي الوحيد أن أحب الله وأن أسعد نفسي بھذا الحب "! وھي إلى اليوم آية حياتي” ُ في لحظة وجدتُ نفسي لابساً الثوب الأسود داخل الدير مقطوعا من الدنيا ، فقلت للرب يسوع : ما ھذا يا َّجبار البأس؟ أبحث عن الدنيا في قلبي فلا أجد ُ شيئاً من الأمور التي كنتُ أحبها وأهيم بها! لقد سرقَتني من الدنيا يا َّجبار البأس ! كيف حدث ذلك ! كيف استطعت يا ربي يسوع أن تملأ كل مسرات قلبي؟ إنك عجيب" وبدأت أحس أن ھذا المسيح المحبوب عملاق في قدرته أن يمتص كل مشاعر اإلنسان وعواطفه !” وظلًّ وجه يسوع مالئاً قلبي ومالئاً عينيًّ. ظللتٌ فرحاً متهللاً والفرح يتدفق داخل قلبي، والدموع لا تكفًُ. هذا كان من أول يوم رهبنتي. وكان السؤال الذي يتردًًد علي فمي : كيف سَرَقْتَني من العالم يا سارق النفوس؟! كيف استطعت أن تفطمني من كل شهوات الدنيا؟! بينما كانت الدموع منهمرة والمسيح يملاً أمامي السماء والأرض.
لامست جانباً من الزهو في بعض أحاديث الآب متى وجانباً من المغالاة في بعض أحاديث أبناءه، فيما عدا ذلك أمتلأت بالغيرة من قراءة سيرته العطرة كما أنها أشعلتني روحياً.