Jump to ratings and reviews
Rate this book

هؤلاء الشعراء وعوالمهم المدهشة

Rate this book

156 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2008

3 people are currently reading
103 people want to read

About the author

فاروق شوشة

52 books261 followers
تخرج في كلية دار العلوم 1956، وفي كلية التربية جامعة عين شمس 1957.

عمل مدرساً 1957، والتحق بالإذاعة عام 1958, وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيساً لها 1994 ويعمل أستاذاً للأدب العربي بالجامعة الأميركية بالقاهرة .

أهم برامجه الإذاعية:
لغتنا الجميلة ، منذ عام 1967 ، والتلفزيونية: ( أمسية ثقافية ) منذ عام 1977 . عضو مجمع اللغة العربية في مصر. رئيس لجنتي النصوص بالإذاعة والتلفزيون ، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ، ورئيس لجنة المؤلفين والملحنين . شارك في مهرجانات الشعر العربية والدولية .

جوائزه:
حصل على جائزة الدولة في الشعر 1986، وجائزة محمد حسن الفقي 1994، وعلى جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1997. حصل على جائزة كفافيس العالمية عام 1991، كما حاز على جائزة النيل من الدولة، وهي أعلى وسام يتم منحه للأدباء في مصر، وذلك عام 2016.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (18%)
4 stars
8 (18%)
3 stars
18 (41%)
2 stars
8 (18%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,920 followers
November 21, 2016
عندما لمحت اسم الكتاب جذبني، وعندما رأيت اسم فاروق شوشة عليه لم أتردد في اقتناءه.. فقد عهدته من بعض حلقات برنامجه القديم أمسية ثقافية متذوق متميز للشعر وعلى دراية بجوانب هذا الفن، وهذا ما أكده لي مرة أخرى في هذا الكتاب.

في هذا الكتاب قراءة وتحليل لسبع شعراء، كتبها شوشة في مناسبات مختلفة وجُمعت هنا..
وكان الأول: هو العقاد، وتحدث عنه كشاعر وكيف أنه من خلال كتبه الفكرية ونزاعاته القلمية الكثيرة نسى الناس شعره والذي يستحق الاختفاء به.. فقد كان الشعر يكشف جوانب الضعف والإحساس عند العقاد، وهو ما لم يكن معروفًا عنه دائمًا.

الثاني: عبد الرحمن شكري، وهي المرة الأولى التي أسمع فيها به.. كان صديقًا للعقاد والمازني في جماعة الديوان، وكان أسبقهم بالنشر، وقال شوشة بأن صديقيه كانا يعيبا عليه الإحساس الفياض في شعره، لذلك كان هو أفضلهم حيث كان يعبر عن الوجدان.. وما أبعده عن الشعر هو الخلافات العديدة مع المازني حيث انتقد شعره ذات مرة فرد عليه المازني بشكل حاد، فاعتكف واعتزل وعانى من اهمال وجفاء صديقيه له إلى أن مات.

الثالث: عبد الحميد الديب، الشاعر الصعلوك.. سمعت عنه مسبقًا لكن لم اقرأ له الكثير، وكان الكثير من شعره يمنع من النشر بسبب حدته وقوله الحق بصيغة مباشرة أكثر من اللازم.

الرابع: بدوي الجبل.. لم اسمع به مسبقًا أيضًا.. وهنا تناول شوشة قصيدته اللهب القدسي بالتحليل الممتاز، ثم أنهى كلامه بالقصيدة كاملة، وهي قصيدة رائعة.

الخامس: نزار قباني، وهذا الجزء لم يكن تحليلًا لشعره بالمعنى، ولكنه كان عرضًا لرأي متيميه وما قالوا في شعره من قوة، ثم عرض كارهيه وما اسبغوا عليه من ضعف، ثم يعرض هو وجهة نظره في أن نزار من أفضل شعراء هذا العصر بالفعل، وأنه كان السبب في أن الشعر منتشر وله جمهور بعد أن استولت القصة والرواية على المشهد الأدبي..
لكن أكثر ما أعجبني في هذا الجزء رده على من يقول بأن هذا زمن الرواية وأنها ديوان العرب الحديث بتسائله: "ما الذي يحول بين العرب وامتلاكهم لأكثر من ديوان؟ لم لا يكون لهم ديوان للشعر وديوان للرواية وديوان للمسرح؟ وهل هناك قانون أزلي بوحدانية الديوان: الشعر أو الرواية؟"

السادس: صلاح عبد الصبور، وفيه جعل عبد الصبور متفردًا على أقرانه من الشعراء وحلل شعره بشكل ممتاز هو أكثر ما أعجبني هنا.

السابع: أحمد عبد المعطي حجازي، وأوضح فيه الكاتب أن شعره بحاجة إلى الدراسة بشكل أعمق، وحلل بعض الأجزاء من شعره.

كتاب تحليلي رائع، ربما لم يتعمق في كل شاعر لكنه تميز في تحليل عام لكل واحد منهم.
Profile Image for أميــــرة.
253 reviews910 followers
November 17, 2012
رغم صغر الكتاب وإغراقه في تفاصيل متخصصة أحيانًا، فقد أمدّني بالكثير من المعلومات عن شعراء أعرفهم، وآخرين أسمع عنهم لأول مرة، وأظنني سأبحث عن أشعارهم مستقبلًا.

العقاد: فوجئت أن العقاد كان يكتب شعرًا رومانسيًا رقيقًا على عكس عبقرياته ومؤلفاته العقلانية الأخرى.

غريرةٌ تسألُ: ما الحبُّ؟
بُنيتي: هذا هو الحبُّ
الحبُّ أن أُبصر ما لا يُرى ... أو أغمض العينَ، فلا أُبصرا
أن أُسيغ الحقَّ ما سرَّني... فإن أبى، فالكذب المُفْتَرى
الحبُّ أن أسأل: ما بالهم... لم يعشقوا المنظر والمخبرا
ويسأل الخالون: ما باله... هام بها بَهْرًا، وما فكّرا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الرحمن شكري: لم أعرف اسمه من قبل قط! وآلمتني القصة التي رواها (شوشة) عن الخلاف الذي دبّ بين شكري، والمازني، وميل العقاد لموقف المازني وابتعاد كليهما عنه، حتى وفاته. إقرأ لتعرف خلافات الشعراء-الأصدقاء.

شكوتُ إليه هجره فتعللا ... وحقٌ لمن أهواهُ أن يتدللا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الحميد الديب: أسمع عنه لأول مرة أيضًا، وهو من شعراء "الصعلكة" وفقًا لشوشة.

أمرّ على المقهى فأسمع شامتًا يمزق في عرضي وآخر يشفعُ
وقد ساءَ ظني بالعباد جميعهم فأجمعت أمري في العداء وأجمعوا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزار قباني: عرض (شوشة) وجهتي نظر النقاد، الإيجابية والسلبية، في شعر قباني ذي الموضوعين الأثيرين: المرأة والسياسة. أعجبني تحليله وعرضه لتلك الجزئية بالذات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صلاح عبد الصبور: حقًا شعر هذا الرجل مختلف تمامًا عن كل ما قرأت من أشعار، موضوعًا وشكلًا.

لن ينجيَكم أن تضعوا أقنعة القِرَدة
لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغموا
حتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة
كومةُ قاذورات
فانفجروا أو موتوا
انفجروا أو موتوا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عبد المعطي حجازي، بدوي الجبل: لم أحب أشعارهما مطلقًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملحوظة على الهامش: لطالما قرأت شعرًا لشاعر ما فلاحظت تكرار تعبيرات معينة، فمثلًا محمود درويش يكرر كثيرًا كلمات: سنونوات، اللازورد، الألم.. إلخ. عرفت هنا أن هناك ما يسمى بـ "المعجم الشعري" لكل شاعر!

ملحوظة أخرى: كم مرة طلبت من محدثك أن يختصر الكلام إلى "بيت القصيد"؟ بيت القصيد هو البيت -أو مجموعة من الأبيات- التي تحوي مضمون القصيدة، وتتصاعد فيها الوتيرة الشعرية وتلهث الأنفاس عند سماعها؛ هي ذروة القصيدة بمعنى آخر.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
September 6, 2011
يتحدث عن الشعراء: العقاد، وعبد الرحمن شكري، وعبد الحميد الديب، وبدوي الجبل، ونزار، صلاح عبد الصبور، وأحمد عبد المعطي حجازي

وتكوّن لدي أثناء استمراري في قراءة الكتاب انطباع لم يتغيّر حتى الآن، أن المؤلف متذوق جيد للشعر، وهو ذاته في مقدمة الكتاب يفخر بذائقته الشعرية فيقول عن نفسه أنه (شاعر يستمسك بوعيه الشعري، ويعتصم بذائقته، بأكثر مما يتكأ إلى مناهج النقد أو يحاول مزاحمة النقاد)

حسنًا، صدقَ في الشطر الأول من هذه العبارة وقد جرّبتُ ذائقته من قبل في كتابيْه (أحلى عشرين قصيدة حب) و(أحلى عشرين قصيدة في الحب الإلهي)

وفي الشطر الثاني الذي يتحدث فيه عن عدم محاولته لمزاحمة النقاد، فأنه سرعان ما تخرّ مصداقيته عندما نقرأ عنوان مقاله عن بدوي الجبل، وهو:

البنية الشعرية عند بدوي الجبل: قصيدة اللهب القدسي نموذجًا!


أو عنوان مقالته عن أحمد عبد المعطي حجازي:

قصيدة حجازي، والجدلية الحية مع الموروث الشعري!


فهذه هي نفس مصطلحات وتراكيب دكاترة الأدب تماما!

..


غير هذا، أنهيت الكتاب الليلة، ولم يعلق بذهني شيء مفيد قاله!، فالكتاب قرأته على النحو التالي:

blah .. blah .. blah ..
ثم جزء من قصيدة للشاعر الذي يتناوله
ثم
blah .. blah .. blah ..
مرة أخرى!

أو ربما علقت هذه الفهاهة الفكرية عندما تحدث عن العقاد الشاعر، فقال:


.. وشيئا فشيئا سينحسر عنا وجه العقاد: الكاتب الموسوعي، لأن عصر التخصص وثورة المعلوماتية والانفجار المعرفي يتجاوز العقاد – فيما يتناوله في كتاباته – فلم تعد آرؤه في النبات أو الحيوان أو الفلك أو الطبيعة أو التاريخ – مثلا – صالحة للاستمرار أو مخاطبة الحاضر والمستقبل، ولم تعد وفرة اهتمامته – بالكتابة في كل شيء – تَشْدَهُ القارئ المعاصر الذي يسعى إلى التخصص الضيق والتناول العميق .. ولن يبقى من العقاد إلا شعره، خطابًا إبداعيًا يتجه إلى قارئ كائن وقارئ لم يوجد بعد ..


!!

ثم كثير من الـ blah
ليقول في مقاله الآخر عن عبد الرحمن شكري، هذه العبارة عن شعر العقاد
:


.. وأما العقاد فإن شعره – على كثرته – لم ينج من تأثير معاركه القلمية ومواقفه السياسية – تأكيدًا لزعامته وشخصيته القوية المسيطرة – فاتسم بعضه بالنبرة العالية والخطابية والمحفلية والاستجابة للمناسبات الخارجية – التي عابها على شوقي وأضرابه – وابتعد عن فورة الوجدان وأشواق النفس الإنسانية


!!

إذن – وعلى الله التكلان – أقول ما لم يرد قوله صراحة وهو: أنه لم يبق – في رأيه - من العقاد شيئًا تتيمه عينٌ ولا جيدُ

والشيء الثاني الذي علق بي هو قصيدة بدوي الجبل الرائعة جدا عن اللهب القدسي، والتي أوردها المؤلف كاملة غير مجتزأة في هذا الكتاب وله الشكر، والمثير أنه فعل هذا بعد أن قدم لها بدراسة في (البنية الشعرية)، والتي بعد أن قرأت دراسته حولها تلك، قلت أنها قصيدة عادية أين الروعة الباهرة فيها!، ثم عندما أنهى ثرثرته وتخلصت منه وقدّم القصيدة كاملة، قرأتها وأعجبتني للغاية، وكنت حينئذ بعيدًا كل البعد عن تأثير أحاديثه حول (البنية الشعرية) وإنما هي بفردها هكذا تجذب النفس!

المقالة والقصيدة من هنا:
http://www.nizwa.com/articles.php?id=...

وحديثه عن نزار مُعاد ومكرر وقيل وقال ولا عمق به، وحديثه عن حجازي وصلاح عبد الصبور بارد جدًا وعبّر عن آرائه و(اكتشفاته) فيهما بشكل بسيط جدا هو إلى السذاجة أقرب!، وإن كان يعتقد أنه وقع على كنزٍ لم يطلع عليه أحدٌ غيره!

هو متذوق جيد للشعر، ولكن أقصى غاية وجهد المتذوق الجيد هي: الإشارة، أن يشير إلى ألوان الأصناف التي أمامه، ويضم أصبعيه السبابة والإبهام معًا ويفرد الثلاثة الأخرى، في إشارة إلى (لذاذة) هذا الصنف أو ذاك، ودعوتك لتستمع به معه!

وكفى، ولكن للأسف البالغ أنه لن يستطيع حينئذ كتابه حرفًا أو تدبيج مقالة ما، لذلك لابد لنا من احتمال غثاء كثيرا إن تصدى للكتابة

..

وللحق.. يوجد صنف خاص متميز من المتذوقين، يأخذك في رحلة أسطورية خرافية حول الأمر كله، ويعطيك عينيه لتبصر عالمًا آخر غير ما كنت ترى!

ولم أر هذه القدرة في أسمى وأسنى مجاليها إلا في ثلاث: العلامة محمود محمد شاكر، في شرحه لمعاني الشعر الجاهلي وإحاطته المذهلة بكافة خصائصه، وفي برنارد شو، وأحاديثه عن الموسيقى والموسيقيين في إبهار يجعل حتى الأصم يستخفّه الطربُ، وفي الأستاذ الدكتور محمد صبري السربوني في نظراته الصائبة للشعر الجاهلي وشعر شوقي.


إيهٍ .. ويجعل مَن يشاء عقيمًا


سبحان الله!
Profile Image for محمد حسين ضاحي.
317 reviews47 followers
October 15, 2012
أعجبنى من هذا الكتاب عنوانه بعد اسم مؤلفه، قلت: لابد أن هذا الشاعر الكبير، عندما يكتب عن شعراء أمثال الكبار الذين كتب عنهم، إما أن يجلِّى عظمتهم أو يفتح نوافذ وطاقات نور فى أعمالهم لم أطرقها- لا أقول لم يطرقها أحد- ذلك أن أهل مكة أدرى بشعابها. بعدما قرأت وجدت أنه ينقص الكتاب شيئ بحثت عنه، واشتريت الكتاب لأجله، هو القصائد وأبيات الشعر. نقص هذا من الكتاب؛ هو نقص الكتاب من موضوعه، أفرغه من مضمونه، فكيف ألج إلى هذه العوالم المدهشة دون أن تكون موجودة أصلاً.
ومع ذلك فالكتاب يحاول أن يكشف عن وجوه للشعراء لم نعرفها فيهم بالقدر الكافى فيتناول العقاد فى الفصل الأول مؤكداً أنه رغم شهرة العقاد فى النثر من خلال كتبه العميقة فى الفكر والفلسفة والتحليل النفسى والأدب والتاريخ أمثال العبقريات فإن العقاد الشاعر يبقى أضعاف بقاء العقاد الكاتب. يقول المؤلف "رغم عظم انتاجه الفنى، إلا أن شعره كان فى خضم موجات شعرية متلاحقة بدءاً بالمدرسة الكلاسيكية الجديدة خاصة وقد نفخ فيها شوقى من شاعريته، ثم شعراء أبوللو ومغامراتهم الإبداعية من أجل إبراز النموذج الرومانسى، وزتد من ذلك أنه كان يميل للتجريد والتأمل، فظُلِمَ من حيث أجاد وتفرَّد وأبدع".
أما عبدالرحمن شكرى فهو شاعر الفصل التالى، وهو يقترب من طبيعة الفهم للشعر كما أقرته جماعة الديوان، وهو أن الشعر فى جوهره تعبير عن الوجدان وكشف لحالات النفس الإنسانية، وهو أكثر إقتراباً لهذا المفهوم من زميليه فى الجماعة العقاد والمازنى. وسبب عدم ذيوع صيته كرفيقيه أنه آثر الحقيقة فهاجم زميله المازنى عندما وجد أن شعره مقتبس من شعر أجنبى، فهاجموه فى الجزء الثانى من كتاب الديوان؛ بالإضافة إلى طبيعته الحساسة المفرطة الحساسية مما أدى إلى إنعزاله، هكذا يقول المؤلف، وما أدل على أستاذيته من شهادة العقاد له بسعة إطلاعه وكان شعره هو أصدق تمثيل للمدرسة التى دعا إليها هو وزملاؤه، وهاجموا الكلاسيكية لأجلها. وبالإضافة إلى قضية الانتحال أو السرقة الشعرية، فقد هاجم الإغراب فى الشعر، رغم أنه لم يلتزم بهذا المبدأ. لكن شعر شكرى أبدع فى استدعاء الموروث وتجسيده فى أفق شعرى جديد من الرومانسية والعصر الحديث.
أما الفصل الثالث فيتناول عبدالحميد الديب كصورة عصرية للشاعر الصعلوك كما فى موروثنا الشعرى القديم. والصعلكة ليست مجرد فقر، لكنها التمرد على ذلك والعزم على تغييره، فشعره مملوء بالروح العاتية المتكبرة. وينبه المؤلف إلى أن الديب ظلم لأن شعره مات بعضه بموت من يحفظونه؛ لأنه لخروج هذا البعض الشعرى عن المألوف واصطدامه مع الذوق العام والحياء العام ظل محفوظاً داخل الصدور غير منشور، رغم أنه كان سبباً فى شهرة الديب وذيوع صيته.
ثم يتناول بدوى الجبل، وبالتحديد بنية الشعر عنده من خلال قصيدة "اللهب القدسى" نموذجاً.
ويتناول المثير للجدل فى عصره وحتى الآن نزار قبانى. هذا الشاعر الذى "ملأ الدنيا وشغل الناس"، فهو "طليعة الشعراء المقدم والمعبود عند البعض، وهو الشاعر الرجيم المطلوب دمه، الزائف الشاعرية عند البعض الآخر". تخال بعد أن تقرأ هذه المقدمة أن الكاتب سيورد آراء الفريقين ويجكم بينهما، وربما يصل لحكم وسط، بمعنى أن كل فريق قرأ جانباً من نزار: الجانب الذى يعجب الفريق الأول، والجانب الذى يثير الفريق الثانى- وغالباً هما جانب واحد لكن القارئ هو الذى ينطلق من أرضية فكرية مختلفة. لكن الكاتب، بعد أن يورد، بإيجاز يمكن وصفه أنه ساخر، حججَ المهاجمين، ينضم للفريق المعجب.
ويتناول صلاح عبدالصبور. كنت أنتظر أن تُفْتَحَ لى أبواب جديدة عند صلاح عبدالصبور فى هذا الكتاب، فبعد أن كنتُ متبنياً موقفاً معادياً للشعر الحر، مناصراً للشعر التقليدى أو العامودى، جعلتنى قراءتى لمقتطفات قابلتها بين الحين والآخر لصلاح عبدالصبور أغير اتجاهى وأرغب فى معرفته عن كثب، فقرأت له مأساة الحلاج المسرحية الشعرية، وودت بعدها لو يتاح لى مطالعة كل أعماله؛ لكن الكتاب هنا لم يلب هذه الرغبة.
وأخيراً يتناول أحمد عبدالمعطى حجازى مسلطاً الضوء على علاقة شعره الحديث بالموروث الشعرى العربى. ولست أقبل هذا الشاعر، ولا أدرى إن كان السبب فكرياً، أم أنه ذائقتى لا تلائم إبداعه الشعرى! لكن لكاتب هنا يتحدث عن علاقة أوجدها إبداع حجازى بين الماضى والحاضر المغامر، ويتحدث عن مشروع شعرى لا أرى له أثراً فى حياتنا الأدبية الآن- أو على الأقل حياتى.
Profile Image for Mohammed Saad.
670 reviews131 followers
June 20, 2022
يطوف الكاتب بالقارئ في عوالم شعراء معاصرين.. فى عالم العقاد ناقش شعر العقاد هل كان يخاطب الوجدان أم أنه كان عقليا، لكنه يجزم أن العقاد الشاعر أبقى من العقاد الكاتب.
وفى عالم عبد الرحمن شكري لفت نظري المعاناة الإنسانية التى عاناها لتهجم المازني عليه ولفرط حساسيته اعتزل الناس والشعر والكتابة على إثر الهجوم، وفوقها خذلان صاحبيه لاحقا (العقاد والمازني).

وتحدث الكاتب أيضا عن كل من بدوي الجبل (والجبل يقصد به اللاذقية) وتحدث فيه عن البنية الشعرية عنده متخذا قصيدة اللهب القدسي نموذجا.
وأما وريث صعاليك العصر الجاهلي وممثلهم في عصرنا الحديث عبد الحميد الديب فخصه بدراسة عن شخصيته.
وكذلك تحدث عن نزار قباني وصلاح عبد الصبور.
40 reviews4 followers
Currently reading
May 12, 2019
يضم الكتاب دراسة "حوار الصخر والنهر" والتي كتبها كتقديم لمختارات من شعر العقاد والذي صدر عن المجلس الأعلى للعقاد وتلك الدراسة تم نشرها في كتاب "هؤلاء الشعراء وعوالمهم المدهشة" صدر عن الهيئة العامة للكتاب ويضم بالاضافة لدراسة العقاد دراسات عن كل من "عبدالرحمن شكري، عبدالحميد الديب، بدوي الجبل، نزار قباني، صلاح عبدالصبور، أحمد عبدالمعطي حجازي" اللي لفت انتباهي في دراسة العقاد، المقتبسات التالية:
1
"استقر في روع قراء العقاد، أن شعره شعر الفكرة لا شعر التجربة - بالمعنى الرومانسي- شعر الخاطرة التي تصل بالجزئي إلى الكلي، وتعبر المسافة بين المحدود واللامحدود وتقبع في المسافة بين العرض الظاهر والجوهر الخبيء وتلعب على الجدل بين المتناقضات - مجال الولع الشديد عند العقاد- بمنطقه وقدرته على الجدل والمحاج
2
العقاد يرى أن إحساسنا بشيء من الأشياء هو الذي يخلق فيه اللذة ويبث فيه الروج ويجعله معنى شعريًا تهتز له النفس أو معنى رزيًا تصرف عنه الأنظار وتعرض عنه الأسماع، وكل شيء فيه شعر إذا كانت فينا حياة أو كان فينا نحو شعورا
3
وشعر العقاد وحده - من بين كل آثاره القلمية - الذي يكشف لنا عن ضعفه الإنساني، ويجعلنا ننسى صورة "السوبرمان" أو "الرجل الخارق" التي نخرج بها من سائر كتاباته، صورة تتشكل من عناصر العناد والإصرار والكبرياء والتحدي والشعور بالزهو والتفوق والإستعلاء على الآخرين، أما العقاد في شعره فهو كائن شديد الهشاشة لفرط حساسيته واتقاد مشاعره ورفاهة وجدانه، تنوشه الظنون ويقلق كما يقلق الناس ويبكي بكاء الطفل الذليل ويغص بالماء الذي أعده للري، ويتقلب في نيران الجحيم ويتمنى لو باع حظه كله بساعة واحدة ينسى بها عمره فكأنه لم يولد.
4
شيئًا فشيئًا سينحسر عنا وجه العقاد: الكاتب الموسوعي لأن عصر التخصص وثورة المعلوماتية والانفجار المعرفي يتجاوز العقاد. فلم تعد آراؤه في النبات أو الحيوان أو الفللك أو الطبيعة أو التاريخ مثلا صالحة للاستمرار أو مخاطبة الحاضر أو المستقبل.
5
لن يبقى من العقاد إلا شعره، خطابًا إبداعيًا يتجه إلى قاري كائن وقاريء لم يوجد بعد.. وستبقى في هذا الشعر صورة العقاد الحقيقية - إذا أخذنا بنظرية المرايا واعتبرناه الشغر مرآة للشاعر أو صورة لبيئته وعصره وزمانه، وجهده الإبداعي المستمر من أجل البرهنةعلى مفاهميم جديدة للشعر دعا له منذ صيحته الأولى في كتاب الديوان الذي أصدره بالإشتراك مع زميله في رحلة الحياة والفكر: إبراهيم عبدالقادر المازني في عام 1921، ثم عاد إلى تأكيدها وبلورتها في كتابه "شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي" عام 1937. وقد يرى البعض مسافة شاسعة بين ما نادى به العقاد من فكر وتنظير وما أنجزه من إبداع شعري، وأنه في كثير من جوانب هذا الإبداع لم ينجح في التحرر من أسر النموذج الشوقي فجاءت بعض قصائده على غرار قصائد شوقي من حيث التناول والصيغة وإن لم ترق إلى أفقه الكلاسيكي فخامة وروعة بناء.
Profile Image for Mariam Alazmi.
95 reviews19 followers
December 8, 2018
مدهش مدهش
بسيط وملخص
مليء باقتراحات شعرية
💗
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,344 reviews336 followers
May 22, 2019
طالما اسم فاروق شوشة علي غلاف الكتاب فهذا ضمان جودة لا نحتاج بعده إلي أي ضمانات، وهذه ليست المرة الأولي التي إقراء فيها لفاروق شوشة، وأي قاري لفاروق شوشة يعلم صدق ما قلت.
الكتاب يتحدث عن سبعة من كبار شعراء العربية في أيامنا منهم: أحمد عبد المعطي حجازي وعبد الحميد الديب والعملاق عباس العقاد وأيضا نزار قباني. هؤلاء الشعراء وعوالمهم المدهشة كانت موضوع هذا الكتاب.
يشرح المؤلف بصورة نقدية مواطن الجمال والتفوق في أعمال هؤلاء المبدعين، ويستشهد كثيرا بآبيات من شعرهم.
الكتب فرصة ممتازة للتعرف من جديد علي الشعر ومحاولة جديدة لتذوقه.
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.